المدونات في :

أرسل الإدراج التالي


اســمك مطلوب
بريدك الإلكتروني مطلوب
بريد صديقك الإلكتروني مطلوب
الرسالة 300 حرف كحد أعلى

محتويات الإدراج الذي تريد إرساله:
أرسل كلمة "تراب" واربح قطعة أرض


121683
الأرقام بالصورة عشوائية ولا أضمن لكم الفوز بالأرض أو حتى التراب.

على طريقة دعايات القنوات الفضائية هذه الأيام فلم تعد دعاية " مع تايد الغسل مافيش مستحيل" ولا أي دعاية أخرى هي سمة الفواصل الإعلانية كما كانت من قبل.

 الآن  معظم القنوات الفضائية تسير على  سياسة استنزاف جيوب الغلاباء والحالمين بقطعة أرض أو تحقيق حلم نسبة نجاحه هي  00000000001% ومع ذلك تحاول هذه القنوات  إغراء العالم بتكرار الإعلان  واقتباس لقاءات مع من ربحوا في الشطر الأول من المسابقة ربما صدقاً ربح ولكن كان واحد من بين ملايين الرسائل وبحسبة بسيطة ليس حسداً بقدر ما هو توضيح

لنفترض جدلاً بأن عدد المغفلين أو الحالمين بالفوز هم 10 مليون وقيمة الرسالة لا تقل عن 5 ريالات للرسالة الواحدة
10مليون مغفل×5ريالات= 50.000000  مليون ريال قسمة 4 =12.500000 مليون والقسمة على 4 للابتعاد عن المبالغة برغم أنني واثق بأن المبالغ أكبر من هذه إذا ما استثنينا  نصيب شركات الاتصالات التي يتبع إليها المشترك فهم أيضا شركاء في المؤامرة الدنيئة

ونصيب الفائز بالجائزة لا يتجاوز 100 ألف ريال وهي أساسا ليست من القناة بل من جيوب إخوانه المقامرين .

أعود إلى عنوان مقالي فربما غداً نسمع بمسابقة تراب والفائز فيها يحصل على قطعة ارض على أطراف مدينته كل ما يلزم لنجاح  مشروع تراب هذا  "قناة فضائية لها متابعين كأبواق الرذيلة مجموعة الـ MBC " ودعايات مكثفة  في  كل فاصل اعلاني.

تُرى كم سيكون عدد الباحثين عن التراب لا أكرمكم الله بحكم أننا مخلوقين منه

لا شك ستكون الأرباح فلكيه والرسائل بالملايين.

تستغربون لو قلت لكم بأن الرجل إذا حلم بأنه يسف التُراب فربما مال ٍ قد يصيبه والتفسير هذا يدعم مشروع تراب

ولكن أحيانا يعني الفقر .

في الختام  استغرب ممن يعرف بأن هذه المسابقات محرمة ولا تجوز شرعاً وما هي إلا سرقة واستحماراً له ومع ذلك يشارك على أمل الفوز بحفنه تُراب يغني عن ذل السؤال

سؤال أوجهه للجميع /

ما رأيك بهذه المسابقات ؟ وهل تقوم بتوعية من حولك ضدها ؟ أم أن الأمر لا يعنيك
.
فرسطون المملكة



"لا يتحمّل مكتوب أيّة مسؤوليّة عن المواد الّتي يتم عرضها و/أو نشرها في مدوّنات مكتوب. ويتحمل المستخدمون بالتالي كامل
المسؤولية عن كتاباتهم وإدرجاتهم التي تخالف القوانين أو تنتهك حقوق الملكيّة أو حقوق الآخرين أو أي طرف آخر."