المدونات في :

أرسل الإدراج التالي


اســمك مطلوب
بريدك الإلكتروني مطلوب
بريد صديقك الإلكتروني مطلوب
الرسالة 300 حرف كحد أعلى

محتويات الإدراج الذي تريد إرساله:
سنوات الضياع والعاطفة المفقودة لدى الجماهير العربية



121494snwat
أغلبكم يعرف هذا المسلسل الذي يذاع عبر قناة العشر دقائق  وقناة الدعايات الأولى  الأم بي سي والذي أخذ صدى واسع مما جعل البعض يرشح تركيا بأنها ستكون الوجهة الأولى لجميع الخليجيين والعرب هذا الصيف .. والسبب سنوات النعاج

بداية علاقتي بهذا المسلسل أنني وجدت أحد أصدقائي من متابعيه ولم أكترث إطلاقاً به وبمحض الصدفة تابعت أكثر من حلقة ووجدت أنه مسلسل رومانسي بالدرجة الأولى يعتمد على الموسيقى والمواقف الرومانسية التي نشاهدها حتى في أفلام الأبيض والأسود ..إذا ما الذي أضافه هذا المسلسل للمشاهد العربي ليستحق كل هذه الضجة المثارة حوله؟
nothing

لا شي أنما يفضح واقعنا العاطفي فنحن قوماً نعيش العاطفة خيالاً ونخجل من ممارستها في الواقع
كم من أحمق يبحث عن رفيف أو لميس أو حتى نور  في خيالاته ويرفض أن يبحث عنها في واقعه
كم من وضيعه تبحث عن مهند في خيالاتها وترفض أن تجده في شخصيه زوجها مثلاً
وأصدق مثال على ذلك سنوات النعاج

رواج المسلسلات التركية في هذا الوقت يذكرني برواج المسلسلات المكسيكية قبل أكثر من عشر سنوات وكلها تسير في اتجاه واحد الحب وتلقى متابعة من الجمهور العربي السخيف
بينما في أمريكا مثلاً نجد المسلسل الكرتوني سيمبسون ان لم أخطئ في الاسم   الموجه للصغار والكبار يلقى نجاحاً باهراً لأنه يناقش قضاياهم بل أيضا قضايا تهم كل إنسان على وجه البسيطة بشكل كوميدي  ساخر



على العموم لكي لا أتجاوز الذوق العام الذي تمنعه مدونات مكتوب خلاصة القول هذه رؤيتي في المسلسل بأن أغلب متابعيه هم من فاقدي العاطفة واقعياً
وبالمناسبة حتى المسلسلات التي تبرز فيها القوة والمقاومة  كـ  باب الحارة ، الزير سالم ، راس غليص تلقى متابعة لدينا ...تُرى ما هو السبب؟ ما لا نستطيع تحقيقه في الواقع نعيشه خيالاً وتفاعلاً مع السخافات التي تُعرض
ما كُتب بعالية تحليل خاص بي  وأنا حر نفسي أكتب ما أره ولا أفرض رأيي على أحد





"لا يتحمّل مكتوب أيّة مسؤوليّة عن المواد الّتي يتم عرضها و/أو نشرها في مدوّنات مكتوب. ويتحمل المستخدمون بالتالي كامل
المسؤولية عن كتاباتهم وإدرجاتهم التي تخالف القوانين أو تنتهك حقوق الملكيّة أو حقوق الآخرين أو أي طرف آخر."