المدونات في :

أرسل الإدراج التالي


اســمك مطلوب
بريدك الإلكتروني مطلوب
بريد صديقك الإلكتروني مطلوب
الرسالة 300 حرف كحد أعلى

محتويات الإدراج الذي تريد إرساله:
من هو شاعر السلام الإسلامي؟

 

بطاقة تعريف شاعر السلام الإسلامي


     جلول دكداك شاعر السلام الإسلامي    

   أول من وضع في العالم تأصيلا لغويا شرعيا دقيقا  
  لمفهوم اللفظ العربي القرآني
        

إرهاب

و أكد بالحجة الدامغة و البرهان القاطع

 أن هذا اللفظ لا يصلح بتاتا لترجمة مفهوم المصطلح الأعجمي 

terrorism
و نبه عبر الإنترنت و على صفحات جريدة ' المحجة ' المغربية

و في جميع الملتقيات التي يشارك أو يحضر فيها

إلى وجوب تصحيح الخطإ الشائع الذي ساهم في تسويغه و ترويجه

بعض العلماء المسلمين أنفسهم 

   عضو عامل في رابطة الأدب الإسلامي العالمية منذ 1998      

*

لقد بهرتني جماليات الرسم و التصوير الفوتوغرافي منذ سن مبكرة جدا، أي
منذ السادسة من عمري، و ربما قبل ذلك
فقد كنت أهوى الرسم و أمارسه بأبسط الوسائل و الأدوات المتاحة لي إذ ذاك
فكانت ريشتي و أقلامي قطعا من الفحم ، و أوراقي هي تلك البقايا البيضاء
من الأوراق المخصصة للف الشاي أو القهوة
 أو ما شابه ذلك مما كنت أقتنيه من بقال القرية

لا تستغربوا ذلك، فقد كنت من أسرة فقيرة لا تملك إلا قوت يومها بمشقة
لكنني كنت سعيدا جدا بقطع الفحم و أوراق التلفيف؛ فقد كانت تسد حاجتي
في ذلك الزمن الذي لم يكن قد عرف بعد إلا النادر اليسير جدا مما انتشر اليوم
من أدوات الرسم و لوازمه الكثيرة التي لا حصر لها


كنت أمارس ذلك النشاط الفني قبل أن ألتحق بالمدرسة بثلاث سنين
أي عندما صار عمري تسع سنين
و لقد زاد من شغفي بالرسم و التصوير أن النقط الحسنة التي كان معلمي
يمنحها لي على نبوغي المبكر متمثلة في بطاقات رسوم و صور رائعة الجمال
تأسر لبي و تحرك أجمل و أنبل المشاعر في نفسي و فكري و قلبي


و أعترف اليوم بأن شغفي و حرصي الشديد على نيل هذه النقط الحسنة
قد كان من أهم الحوافز التي جعلتني أحتل دائما المرتبة الأولى
متفوقا على كل زملائي طوال كل حياتي المدرسية و المهني
ة أيضا

***

هذا الشغف العجيب بالصورة صباغية مرسومة أوضوئية معكوسة
لم يفتر أبدا، بل إنه ما يزال يزداد توقدا كلما تقدم بي العمر
لكن مما لا شك فيه هو أن بهجة الشغف الطفولي لا تضاهيها بهجة أبدا
لذلك ارتبط استمرار هذا الشغف النادر في ذهني و فكري و كل وجداني
باستمرار روح الطفولة في بدني

فأصبحت أحس اليوم و قبل اليوم و بعد اليوم - و أنا الكهل- أنني
ما أزال ذلك الطفل الوديع المشاكس الفنان بالفطرة


فأنا الطفل الكهل، و أنا الكهل الطفل

و ليس في هذا مبالغة أبدا. فلقد شهد لي به كل من يعرفني و يتابع نشاطي
مباشرة في الملتقيات الأدبية و الأعمال الاجتماعية و الأمسيات الشعرية

والحمد لله الذي أسبغ علي نعمه ظاهرا و باطنا
و إني لأرجوه و أدعوه - سبحانه - بكل إلحاح أن يتقبل مني هذا العمل القليل الضئيل
و كل أعمالي الأخرى زكاة لما وهبني من خير كثير
و أن يغفر لي و لسائر أهلي و أصدقائي و يشملنا برحمته الواسعة في الدنيا و الآخرة

***

من شغفي الأول بالصورة الأولى تعلمت أن السلام لن يتحقق أبدا
إلا إذا احتفظ كل منا بصورة روح الطفولة الأولى في وجدانه
من مولده إلى حين انتهاء أجله

***
إن للصورة شعاعا عجيبا يخترق كل الحواجز و يتحدى كل صور العجز البشري
كي يصل إلى أقصى مكان في أعماق الوجدان و يفعل فيه فعله كما يشاء سلبا و إيجابا
و خير برهان على ذلك، هو أن كل الأميين في العالم يستطيعون فك شفرات الصور
التي يشاهدونها دونما حاجة إلى تعلم
بينما هم لا يستطيعون فك شفرة حرف واحد من حروف لغاتهم إذا لم يتعلموها

أليس هذا كافيا ليجعل من الصورة قناة اتصال سريع
لتبليغ رسائل السلام إلى الناس كافة؟

***

 الطفل الكهل الطفل
 جلول دكداك

شاعر السلام الإسلامي

***
أنقر على الرابط أسفله لتقرأ سيرة هذا الطفل الكهل

من هو جلول دكداك؟

*

  أليس الحاسوب و الإنترنت من أهم الوسائل التكنولوجية الحديثة
التي يسرت و ما زالت تيسر سبل الاتصال و التواصل
بين الناس، عن طريق الصورة بامتياز كبير؟

لقد أصبح واجبا شرعا على المسلمين ، خاصة، أن يقبلوا بلهفة و شغف
على استثمار إيجابيات هذه التكنولوجيا خير استثمار
من أجل المساهمة الجادة في تحقيق السلام الإسلامي الكوني
.الذي سينعم الناس كافة في كنفه مهما اختلفت عقائدهم و أجناسهم

بذلك سوف يكون المسلمون حقا خير أمة أخرجت للناس
.تأمر بالمعروف و تنهى عن المنكر و تؤمن بالله
.و بذلك يبرهنون على أنهم حقا رسل السلام الحق العادل و الشامل
فالسلام اسم من أسماء الله الحسنى
و تحية المسلمين السلام
.و خير دار هي دار السلام بجوار رب الأنام

*

لهذا قرر شاعر السلام الإسلامي جلول دكداك
أن يبذل كل ما في وسعه لنشر أفكاره الداعمة لمشاريع تحقيق السلام في الكون كله
 ، و ليس في عالم الأرض فحسب 
 ،على الإنترنت باللغتين العربية و الفرنسية
راجيا من جميع محبي السلام أن يتعاونوا معه لتعميم نشر أفكاره
و الإدلاء بآرائهم و ملاحظاتهم ، و انتقاداتهم البناءة بشأنها
و لهم جزيل الشكر

 




"لا يتحمّل مكتوب أيّة مسؤوليّة عن المواد الّتي يتم عرضها و/أو نشرها في مدوّنات مكتوب. ويتحمل المستخدمون بالتالي كامل
المسؤولية عن كتاباتهم وإدرجاتهم التي تخالف القوانين أو تنتهك حقوق الملكيّة أو حقوق الآخرين أو أي طرف آخر."