العيدُ العيدُ ... يا أُمي .. أتى العيدُ العيدُ في وطني .. قَهْرٌ وتهًوِيدُ كمْ فيهِ قدْ ذَبُلَتْ أَحلى مَشَاعِرُنا وَمَاتَ مِنْ حَسْرَةٍ .. في القَلْبِ تَغْرِيدُ قدْ كانَ حُلْمَاً نَظَلُّ العامَ نَرْقُبُهُ يَهْفُو لهُ الطِفْلُ والأشياخُ والغِيدُ واليَوم يَدْنُو فَلاَ الأَفْرَاحُ تَسْكُنُنَا ويَسْكُنُ القَلْبَ أنَّاتٌ وتَنْهِيدُ OO ღ♥ღ OOوَكَيْفَ يفْرَحُ مَقْهُورٌ .. وَثَاكِلَةٌ تَبْكي على ولَدٍ .. أَرْدَاهُ رِعْدِيدُ وَكَيْفَ يَضْحَكُ أَطْفَالٌ .. وَوَالِدُهم في قَعْرِ سِجْنٍ رَهِينَ القَيْدِ مَصْفُودُ وَهَلْ تَحِسُّ بِطَعْمِ العِيدِ وَالِهَةٌ عَمِيدُهَا في ظَلاَمِ الأَسْرِ مَوْءُودُ العِيدُ العِيدُ ... يا أُمِّي .. مَتَى العِيدُ ؟ قَلْبِي يُمَزِّقُهُ .. حُزْنٌ وَتَنْهِيدُ OO ღ♥ღ OO العيدُ العيدُ ... يَا قَوْمِي .. أَتى العِيدُ العِيدُ في وَطَني ... قَمْعٌ وَتَشْرِيدُ العِيدُ ... بَارُودَةٌ العِيدُ قُنْبُلَةٌ العِيدُ أنْ ... يَغْضَبَ الشُمُّ المناجِيدُ وَأَيْنَ هُمْ ؟ أَينَ مَنْ كَانوُا إذَا غَضِبُوا ثَارَ الزَمَانُ لَهُمْ .. والأُفْقُ والبِيدُ بادُوا كَمَا بَادَتِ الأَمْجَادُ ... يَا وَطَنِي لَمْ يَبْقَ لِلْعُرْبِ شَيءٌ ثَمَّ مَحْمُودُ العُرْبُ ! ... أَينَ هُمُو .. ؟ يَا أُمَّةً هَزُلَتْ المَالُ أَتْرَفَهَا .. واللَهْوُ والغِيدُ العُرْبُ ! ... يَا أُمَّةً هَانَتْ وَشَتَّتَهَا خَوْفُ النِضَالِ ... فَمَنْبُوذٌ ومَطْرودُ الجُبْنُ صَيَّرَنَا شَعْبًا بِلاَ وَطَنٍ وَنَدَّعِي أَنَّنَا الغُرُّ الصَنادِيدُ OO ღ♥ღ OO جَهْلٌ يُفَرِّقُنَا ... ليلٌ يُضَلِّلُنَا والحَزْمُ مُفْتَقَدٌ ... والعَزْمُ مَفْقُودُ أَعْيَادُنَا اليَوْمَ ... آهَاتٌ مُعَذَّبَةٌ كَأَنَّمَا القَلْبُ ... بالأَحْزَانِ موعُودُ العيدُ يا أُمَّتِي .. في الشَرْقِ مَهْزَلَةٌ قَدْ أَجْهَضَتْ نُورَهُ ... أَيَّامَنَا السُودُ العِيدُ العِيدُ ... يَا أُمِّي ... مَتَى العِيدُ عَيْنَايَ أَذْبَلَهَا ... دَمْعٌ وَتَسْهِيدُ للشاعر الرّائع يحيى توفيق حسن ღ♥ღ أُختي الحبيبة ღ♥ღ أخي الحبيب ღ♥ღ ღ♥ღ اذا أعجبكم موضوعٌ من مواضيعي ღ♥ღ ღ♥ღ فلا تقولوا لي شكراً وتمضوا ღ♥ღ ღ♥ღ و لكن أدعوا لي ( بظهرِ الغيبِ ) بالآتي ღ♥ღ ღ♥ღ اللهم اغفر لهُ ما تقدَّمَ من ذنبهِ و ما تأخَّرْ ღ♥ღ ღ♥ღ اللهم بارك له في عمره ღ♥ღ وأحسِنْ خاتمته ღ♥ღ ღ♥ღ واجزهِ بفضلِكَ الفردوسَ الأعلى منَ الجنَّةِ ღ♥ღ ღ♥ღ هو وأهلهِ ووالِدِيهِ والمؤمنينَ والمسلمينَ أجمعين ღ♥ღ ღ♥ღ ولكم بالمثل إن شاء الله تعالى ღ♥ღ محمود