أثبت الشعب البحريني مرة أخرى تلاحمه ووقوفه صفاً واحداً في وجه أي تهديد أو أية مزاعم، تهدف النيل من هذا الوطن الغالي، فبادرت جميع القوى السياسية على اختلاف مشاربها وتوجهاتها، بالدفاع عن سيادة بلدنا، وتأكيد على عروبتها التي لا مناص عنها.رغم ان الجميع استاء من تصريحات مستشار مرشد الجمهورية، والقائم على صحيفة كيهان، إلا إنني سعدت جداً نتيجة ما أظهرته جميع القوى والشخصيات والمواطنين من حرصهم على وطنهم، وبهذا تخرس كل الألسن التي تشكك في الناس، وتعبر أنهم مرتبطون بالخارج، أو ان إياد خفية تحركهم.القوى السياسية في البحرين بجميع أطيافها، وطنية ولا مجال للتشكيك فيها، وما تبديه من اعتراضات في قانون ما او تعديل هنا أو هناك فهي اختلافات تبديها المعارضة في إطار التنوع والتعددية التي كفلها الدستور والميثاق.القوى الوطنية لم تثبت هذه المرة فقط، انها لا تساوم على عروبة البحرين فحسب، بل انها في كل أمر يستحق إظهار ذلك فإنها لا تتردد في ان تبديه وتصر عليه.فأصرت ان تقول لمبعوث الامم المتحدة في السبعينات ان عروبتنا محسومة، وأكدت مرة أخرى في الإجماع الذي شهده ميثاق العمل الوطني، الذي تؤكد أولى نصوصه على عروبة البحرين، والمرة الثالثة عندما شاركت جميع القوى في برلمان يحكمه دستور يؤكد هذه العروبة... فهنيئاً لوطن أنتم شعبه.