المدونات في :

أرسل الإدراج التالي


اســمك مطلوب
بريدك الإلكتروني مطلوب
بريد صديقك الإلكتروني مطلوب
الرسالة 300 حرف كحد أعلى

محتويات الإدراج الذي تريد إرساله:
اعذريني يا رباب





 


لم أتفاجأ كثيراً بمداخلة عضوي مجلس الشورى عبدالرحمن عبدالسلام وعلي العصفور عندما حاولا عرقلة قانون تنظيم الصحافة والطباعة والنشر، فالأول كانت مداخلته وكأني أسمع لنائب من اعضاء كتلة اسلامية ممن لا يحبون الصحافة ولا الصحافيين الذين يقولون الحقيقة، وخيل لي انهم جميعاً وعبدالسلام من ابناء عشيرة (جلد الصحفي)، اما العصفور، فهو في غالب مداخلته تراه في واد والاعضاء في واد آخر، وتعودنا على (قفشاته الغريبة)، ولن نتوقف امام مداخلته التي طالب بإسقاط المشروع أو اتهامه بأن الاعلام مصدر الشائعات، فهو كلام مردود عليه، بل أضحك من سمعه حتى من قبل زملائه الشوريين، ثم انه لم يصدر من قبل رئيس المجلس مثلاً أو من العضو جمال فخرو او من خالد المسقطي (حاشاهم طبعاً)، لذلك لن نعير هذه المداخلة البعيدة عن توجه أعضاء الشورى اي اهتمام.
ولكن ذهلت واستغربت عندما سمعت مداخلة العضوة المحامية رباب العريض، فعندما ظهر اسمها على الشاشة طالبة للكلام، توقعت انها سترد على عبدالرحمن عبدالسلام، وتعارضه ظناً مني انها من بين المستنيرين الذين يؤمنون بأن الصحافة والصحافيين هم شعلة واستنارة للمشروع الاصلاحي، ولكني تفاجأت من مداخلتها التي كانت تدعم عقوبة حبس الصحافي، أي تدعم تضييق هذه الشعلة من زيادة المنتوج الثقافي والفكري، تريد ان تجعل عقوبة كاتب الكلمة الزنزانة، فهل هذه المداخلات تتناسب مع ما نحن فيه.
اعذريني يا رباب فلم اكن اتوقع منك هذا الخطاب، لأنه يذكرني بفئة من النواب في المجلس النيابي الماضي، كانوا يدفعون بحبس الصحافي في لجان المجلس، ولكنهم في الصحافة يقولون انهم معارضون لهذه العقوبة، حتى خرج لنا احدهم وطالب بجلدنا نحن الصحفيين، انهم في قمة الانتهازية فلا تكونوا مثلهم.
كل من يخاف من الصحافة والصحافيين اضع عليه علامة استفهام، لأنه إما خائف ان تفضحه الاقلام، أو يعتبرها حراماً، لا تستعجبوا، فكل شيء بالنسبة لهم حرام، ألم تروا كيف يفعلون في بعض البلدان، وهنا اذكر فيلماً اسمه »دم الغزال« يجسد ما يفعله هؤلاء في بعض المناطق، من إباحة للدماء، وتحريم ما هو مباح.
لست منهم يارباب ولكن لم تكوني موفقة في تصريحاتك، مع احترامنا لحقك الدستوري في اية مداخلة تبدينها، اوموقف تتبنينه تحت قبة المجلس، ولكننا أيضاً لنا الحق في ان نخالفك رأياً أو موقفاً، لسنا كذاك النائب ولا نقبل ان يقوم صحفي بالتشهير او بالقذف، رغم انني واثق كل الثقة في أخلاقيات صحافيينا، وإذا ما أخطأ احدهم فإنه مستعد ان يقف ليقول اعذروني، لأنهم ليسوا كالنائب (أبو ريشة) يقذف ويشتم، لكنه يخاف.

 

 

 

علي مجيد

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 




(...، أما بالنسبة للعقوبات فلا ننكر أن استثناء الصحافي من عقوبة الحبس يخالف مبدأ المساواة، لذلك أرى أن من الضروري دراسة القانون بشكل مستفيض)
                  عضوة مجلس الشورى
  رباب العريض



"لا يتحمّل مكتوب أيّة مسؤوليّة عن المواد الّتي يتم عرضها و/أو نشرها في مدوّنات مكتوب. ويتحمل المستخدمون بالتالي كامل
المسؤولية عن كتاباتهم وإدرجاتهم التي تخالف القوانين أو تنتهك حقوق الملكيّة أو حقوق الآخرين أو أي طرف آخر."