محتويات الإدراج الذي تريد إرساله:
وزير من جهة أمنيــة ... هل هلالك !!
أعتقد أن الكثيرين تابعوا بقلق و ما زالوا يتابعون توابع الزلزال الطلابي هذا العام بعد المبادرة الجريئة التي تزعمها طلاب الإخوان المسلمون و شاركهم اليساريون و الناصريون و طلاب كفاية المسماة (بالإتحاد الحر) , و هو الكيان الموازي الذي عزم الطلاب علي إنشائه بعد ستة عشر عاماً من تزوير إرادتهم بالتعيين و التزكية و الشطب و بعد أن بح صوتهم لتعديل اللائحة الطلابية و أن يخرج مندوبي أمن الدولة من الجامعة .
كان رد الفعل من نظام الحكم الغير شرعي كالعادة يتراوح بين الكذب و البلطجة و إستخدام القانون خارج إطار القانون و الدستور و الشرعية و حقوق الإنسان و كل ما تسمع عنه الإنسانية من مبادئ توافق الجميع علي إحترامها
بدأ الأمر بإعتقال طلاب في جامعة حلوان ثم إعتداءات من طلاب الإتحاد المعين فاقد الشرعية علي طلاب الإتحاد الحر بجامعة عين شمس الأمر الذي تطور إلي الإستعانة ببلطجية محترفون ليدنسوا الحرم الجامعي ثم إنتهي بحماقة تحويل أستاذة أشرفوا علي الإنتخابات إلي التحقيق بجامعة بنىسويف كل هذا بفضل الوزير الأمني و النظام الأمني و الرئيس الأمني .
بالطبع نواب المعارضة و علي رأسهم الإخوان في مجلس الشعب أثاروا القضية من تحويل الأساتذة للتحقيق و حتي السماح للبلطجية بالدخول للحرم .
السيد الوزير في رده علي طلبات الإحاطة يقول إنه يرفض خلق كيانات مثل "الإتحاد الحر" الذي أنشأه بعض الطلاب (يذكر أن المشاركين في إنتخابات الإتحاد الحر بجامعة بنىسويف وحدها يزيد علي 20 ألف طالب بنسب تحوم حول 67% يعني أكبر من نسبة اللي راحوا الإنتخابات الرئاسية) , و السيد الوزير يقول "بعض الطلاب" , في حين أن الإتحادات الرسمية فاقدة الشرعية تتم في كثير من الأحيان بالتزكية و في الستة عشر عاماً الفائتة تراوحت نسب التصويت فيه بين صفر و صفرين في المائة علي ما أذكر فلم يكن هناك إنتخابات أصلاً .
من الواضح أن نظامنا الموقر يرفع شعار "الصفر هو الحل" صفر في الإنتخابات و المونديال و حقوق الإنسان و تستمر مسيرة التنمية للنظام الصفري .
أنظروا إلي باقي كلام السيد الوزير و أعتقد أني لن أحتاج إلي التعليق عليه فهو يقول أن : طلاب الجامعات مسئولية الدولة و دعا إلي رفع الأيدي من خارج الجامعة عن الطلاب "طيب ما تشيل دراع أمن الدوله الأول داخل و خارج الجامعة" ثم يؤكد الأفندي المحترم أن : الجامعة ترحب بأي نشاط داخل الجامعة بشرط مطابقته للقانون و الشرعية (بالطبع سنحسن الظن بالوزير فهو يقصد قانون و شريعة الغاب) .
ثم نفي أن يكون هناك بلطجية قد إقتحموا الجامعة و رفض إلقاء التهم جزافاً ثم قدم صورا أظهرت بأن الذين اقتحموا البوابة الرئيسية هم (طلبة) يحملون الشوم والاعلام و بالفعل لم يكن مكتوباً علي جبهة كل فرد فيهم إنه "بلطجي" و بهذا الدليل الساحق الماحق أثبت الوزير إنه مفيش بلطجه و لا حاجه و بالطبع ليس هناك قيمة إذاً لصور المصابين في جامعة عين شمس و لا لمقاطع الفيديو التي تصور قنابل المولوتوف و هي تلقي داخل الحرم ... و الدنيا بمبي و فاين ..... و الجامعة أصبحت أون فاير ..
و أدعو الطلاب إلي أن يتذكروا نصيحة الست والدة "اللمبي" و مينسوش المطواه و هما رايحين الإمتحان لإنها أصبحت من أدوات الطالب الضرورية ...
و كل جامعة و أنتوا طيبين .....
واحد صاحي
|