محتويات الإدراج الذي تريد إرساله:
رئيس الجامعة العالمية للعلوم الإسلامية في لندن في حديث ل الوطن
الدكتور محمدعلي الشهرستاني رئيس الجامعة العالمية للعلوم الإسلامية في لندن في حديث ل الوطن
*ابتكرنا أسلوب للدراسة يمكن الطالب من متابعة دراسته وهو في بيته وغرفة نومه.
*الشهادات التي تمنحها الجامعة العالمية للعلوم الإسلامية توقعها أربع جامعات .
*نرغب في التعاون مع الجامعات المغربية وبكل إصرار ..
*لو تفضلتم بإعطاء نبذة مختصرة عن الجامعة التي ترأسونها في لندن ومراحل الدراسة والتكوين ؟
- بسم الله الرحمان الرحيم في الحقيقة أن الجامعة العالمية للعلوم الإسلامية في لندن أسسناها بجوار الجامعة العالمية للتكنولوجيا , التي نحن نعمل بالاشتراك مع اليونيسكو لإدارتها ولأن هذه الفكرة الجديدة حيث لأول مرة تعرض هذه الفكرة على العالم وهو تلافيا لمشاكل الدراسات العليا ،لأنه كما تعلمون الدراسات العليا هي عادة وجود الأساتذة الأكفاء والقديرين قلائل ونحن في المركز العالمي للأبحاث الفنية الذي أسسناه في سنة 1984في انكلترا هذا المركز مهمته نقل التكنولوجيا من الدول الراقية إلى الدول النامية أحد أهدافه مساعدة الدول النامية في التعليم الجامعي ، ولهذا أتينا بمشروع جديد للدراسات العليا لحل هذه المشاكل الموجودة في الدراسات العليا التي في مقدمتها المستوى وبعده الكلفة ثالثا: الطلب المتزايد ولهذا انتخبنا أسلوب جديد وهو استدعاء أفضل أستاذ في مجال اختصاصه إلى الجامعة وإعطائه المحاضرات والدروس مرة واحدة وتسجيل هذه المحاضرات على أشرطة الفيديو ، ومن ثم وضع الفيديو في الصف بدل الأستاذ ووجود أستاذ مساعد لإجابة الطلاب على أسئلتهم واستفساراتهم لهذا الطالب يحصل على الكتاب الدراسي وبعد ذلك يحضر محاضرة أفضل أستاذ ليتفاعل معه في حركاته وسكناته وبعد ذلك له أن يناقش الدرس (كل محاضرة هناك درس) وبعد ذلك يحصل على الشرائط (كاسيط) الصوتية لإعادة الاستماع للدروس التي حضر لها.
هذا الأسلوب أردنا أن ننفذه عالميا، حينما إطلعت اليونيسكو على الفكرة دعتني شخصيا للتفاهم معها ولهذا أسسنا جامعة باسم " الجامعة العالمية للتكنولوجيا" مع اليونسكو وهذه الجامعة الآن هي في أوروبا تعطي درجة وهذه الدرجة تختلف عن الجامعات الأخرى بسبب أن المشاركين في هذا لإعطاء الشهادة من جامعات مختلفة ، الذين نستقبلهم وهؤلاء طبيعي يمثلون جامعاتهم الأصلية،وعلى ضوء جامعة التكنولوجيا أسسنا الجامعة العالمية للعلوم الإسلامية في لندن،فكانت البداية إعطاء مرحلة (الليسانس) وكان هذا في عام.والآن هذه السنة تخرجت الدفعة الثالثة من طلاب الجامعة ، والأسلوب كما ذكرت هو نفس الأسلوب الذي شرحته.والاعتراف الدولي بالنسبة للجامعة موجود خاصة بعض الجامعات العربية1988.
ومع كثير من هذه لنا اتفاقيات تبادل الشهادات والاعتراف بالشهادات المتبادلة وقسم من هذه الجامعات لنا معها أيضا التعاون العلمي والثقافي .
هذه الجامعة الآن بهذه الصورة لها مراحل للدراسة فهناك الأسلوب المباشر الذي يحضر خلاله الطالب للقسم، أما الأسلوب الآخر هو بالانتساب وهذا ما باشرناه منذ 3سنوات ولنا طلاب من نيوزيلاندا إلى كندا مرورا بجميع نقاط العالم، الطالب يسجل عند الجامعة ليحصل على المجموعة الكاملة من أشرطة الفيديو والمسجل عليها جميع المحاضرات التي ألقاها الأساتذة المتخصصون ويحصل الطالب أيضا على الكتب والكراسات والبرامج الكاملة للفترة الدراسية .
والطالب في البلد الذي هو فيه أو في أقرب منطقة يشترك في المراكز الامتحانية التي نعينها ، وقد عينا في السنة الماضية 25 مركزا في مختلف أنحاء العالم، الطالب يحضر للامتحان في أحد هذه المراكز، الأسئلة تأتي من انكلترا وبإشراف من الجامعة الطالب يجتاز الامتحان والأوراق تصحح أيضا في انكلترا من قبل الأساتذة وهكذا الطالب إذا توفق إلى السنة الرابعة تمنح له الشهادة الجامعية (الليسانس) .
وأيضا انتقلنا في السنة الماضية إلى الأقمار الصناعية ونقلنا الدروس من الجامعة إلى بيت الطالب عبر قناة الأبحاث الإسلامية الموثقة..(قائم) التي ترى هنا ولنا رسائل كثيرة من المغاربة المهم أن هذه القناة أسسناها لنقل هذه الجامعة إلى البيوت ، هذا من حيث الأسلوب أما من حيث المستوى منذ سنتين تقريبا انتقلنا من الدراسات الجامعية (الليسانس) إلى الدراسات العليا، والآن الطلاب المتقدمين يتجاوز المائتي طالب ولكن الذين قبلوا عندنا إلى الآن فقط 15 طالب لتحضير بحث الدكتوراه على الأسلوب البريطاني ،ومدة الدراسة طبقا لهذا النظام 3سنوات يحصل بعدها الطالب على درجة الدكتوراه.
هذه فكرة عامة ( وسأقدم لكم – الكاتالوج- للمزيد من المعرفة)
*هل تفكرون في ربط علاقة تعاون مع إحدى الجامعات المغربية ؟
نحن نرحب بالتعاون في هذا المجال خاصة مع البرنامج الشهري الذي قررنا عليه منذ شهر إذ من الممكن أن تنتقل هذه الجامعة العالمية للتكنولوجيا مع الجامعة الإسلامية ومن الطبيعي أن الدراسة كلا على حدة ، لكن بما أني المؤسس للجامعتين فلهذا مزجت الإدارة ولنا أن نستقبل الطلاب في الجامعتين عن طريق الانتساب ، ولكن هذا الانتساب لم يكن أقل من المباشر والسبب عن طريق (فيدرام) نجهز الطالب بصفحات الفيدرام التي عليها الصورة والصوت والكتابة ، فالطالب له أن يرى المناقشات التي أضيفت إليها وكذلك عن طريق الانترنيت يمكن له أن يرتبط مع الأستاذ أو جهاز التعليم ويسأل ويحصل على الجواب.
بهذا ترى أن البرنامج متكامل وهذا كما قلت في الدراسات التكنولوجيا والإسلامية معا ومن الممكن أن ينتسب الطالب ويحصل على المحاضرات وبسعر زهيد جدا( بين 400 و500دولار) سنويا وتشمل كل المواد الدراسية إضافة إلى المستوى بهذا يكون في مستوى (كرانتي أوربي) لأن البرنامج التعليمي حتى بالدرجة الأولى في الحقيقة يراقب من قبل الممتحن الخارجي الأوربي أكبر ممتحن عالمي ،وتشارك أيضا في هذه الدراسة أربع أو خمس جامعات أوروبية ولهذا الشهادات الممنوحة تكون موقعة من قبل أربع جامعات على الأقل أوربية ، فالمستوى كما قلت أفضل الأساتذة يدرسون.
أما الجواب على السؤال الذي تفضلتم بطرحه هل ترغبون في التعاون مع الجامعات المغربية ؟ أقول نعم وبكل إصرار ولهذا قدمت هذا العرض أيضا إلى الدكتور التويجري وليس للتعاون مع المغرب وحسب ولكن مع أي دولة إسلامية راغبة في أن تشارك معنا فتكون أكبر مجموعة علمية إسلامية عالمية، لأن المستوى العلمي مضمون والأسلوب التعليمي عندنا هو أفضل أسلوب متبع في هذا المجال،هذا ما نعمل عليه ونرحب بأي تعاون.
ماذا عن المواد الفقهية التي تدرس في كلية الشريعة، أعني هل تعتمدون مذهبا معينا أم تعتمدون كل المدارس الفقهية؟
الحقيقة في التخصصات يجب أن نفضل التكنولوجيا عن الجامعة الإسلامية ، فالتكنولوجيا الآن في المراحل الأولية التي بدأنا بها ، الهندسة الإلكترونية الهندسة في الكومبيوتر ودراسة البيئة، والهندسة الكهربائية ، الإدارة الفنية والإدارة العامة (أي في الجامعة التكنولوجيا التي لغتها الانجليزية) أما الجامعة الإسلامية والتي لغتها العربية هي الآن فيها كلية الشريعة وكلية أصول الدين وكلية الإرشاد والتوجيه وكلية اللغة العربية ، فهذه هي الفروع التي ندرس في هذه الجامعة ، أما ما أشرت إليه حضرتك، حول أي مذهب تدرسون أقول: (كما في الكاتالوج والدليل عندنا في الجامعة) نحن هويتنا واضحة حيث ندرس مذهب أهل البيت عليهم الصلاة والسلام ولكن هذا لا يعني أن هذه الجامعة تقتصر على هذا الرأي فقط، إنما الأسلوب المتتبع في الجامعة أن الطالب الذي يسجل في الجامعة والذي ينتسب إليها ،يجب أن يصل إلى مرحلة اليقين وإلى مرحل القناعة من أن الذي يدرسه هو الشيء الصحيح ، وله أن يناقش ، ولهذا نحن ندرس الآراء الموجودة في المذاهب الأخرى من حيث الفروع ، ولنا أصول الفقه المتعارف وكذلك حتى من البداية وضعنا درس خاص،(المدخل إلى علم الفقه) هذا المدخل يمكن الطالب من اجتياز نقط الصفر إلى أن يصل إلى الكتاب الفقهي المعقول والمقبول الذي يجب أن يدرس،فبهذا كما أؤكد وإن كانت الهوية واضحة (مدرسة آل البيت ) ولكن التعليم مدرسة أهل البيت على أساس الأسلوب القرآني (فذكر عبادي الذين يستمعون القول فيتبعون أحسنه) إذن من واجبنا أن نطلع على جميع الأديان وننتخب الأفضل، وجميع المذاهب والآراء وننتخب الأصح (أولئك الذين هدادهم الله وأولئك هم أولو الألباب ) هذا هذا هو المنهج الذي نسلكه في الجامعة العالمية للعلوم الإسلامية
*هل لكم من إضافة أكون قد نسيت التذكير بها؟
-على كل حال حاولنا أن نقدم مشروع ثقافي في المستوى الجامعي والدراسات العليا للأمة الإسلامية وحتى أن الرسالة الإسلامية للبشرية كلها (وما أرسلناك إلا رحمة للعالمين ) وأيضا رسالتنا حتى في العلوم التكنولوجيا رسالة عالمية ، ومن أراد أن يثقف نفسه ويحسن مستواه ويصل إلى مرحلة القناعة واليقين بما يعتمده وبما يؤمن به لأن الإنسان مسئول أمام ربه وعليه أن يسلك السلوك الذي بينته في المنهج القرآني ،يتحقق، ويسأل ،ويتحرى من بين الآراء المختلفة والأقوال المختلفة وإلى مرحلة القناعة واليقين إنما يصل ويطمئن من أن هذا هو الصحيح عليه أن يعتمده ويعمل عليه حتى يبرئ ذمته أمام الله سبحانه وتعالى،هذا ما أوصى به إخواني في المغرب وفي كل مكان.
|