المدونات في :

أرسل الإدراج التالي


اســمك مطلوب
بريدك الإلكتروني مطلوب
بريد صديقك الإلكتروني مطلوب
الرسالة 300 حرف كحد أعلى

محتويات الإدراج الذي تريد إرساله:
براءة الوطن

 

 
بعد سنتان من الصراع القضاء يبرئ الوطن للمرة الثانية
غياب مطلق للمراسلين والصحف الجهوية ونقابة الأحزاب العائلية
 
أصدرت محكمة الاستئناف بفاس يوم الإثنين فاتح يونيو الجاري حكما يقضي ببراءة الوطن ومديرها عبد النبي الشراط من تهمتي السب والقذف العلني، على خلفية الشكاية المباشرة التي كان تقدم بها على آيت المودن سنة2007.
قرار محكمة الاستئناف رقم:4158/09 الصادر بتاريخ1/6/2009جاء مؤيدا للحكم الصادر عن المحكمة الابتدائية بفاس بتاريخ 8يناير08، حيث كانت إبتدائية فاس قد برأت جريدة الوطن في شخص مديرها من كافة التهم المنسوبة إليها من قبل المستشار البرلماني على آيت المودن الذي كان دفاعه قد طالب الوطن بتعويض مالي قدره خمسون ألف درهم وإيقافها عن الصدور...
وتم استئناف الحكم الابتدائي من طرف دفاع المشتكي.. وعلى مدار 3جلسات  كان دفاع آيت المودن يطلب التأجيل لأسباب غير واقعية بينما كان مدير الوطن جاهزا في كل جلسة للدفاع عن نفسه وواثقا من عدالة القضاء المغربي الذي أبان في الكثير من المحطات عن نزاهته واستقلاليته وعدم تأثره مطلقا بأصحاب المال والنفوذ الذين يرغبون دوما في تكسير الأقلام الناضجة وإسكات صوت منتقديهم بكل الوسائل المتاحة لهم.
ويأتي انتصار القضاء للحق والحقيقة في غياب تام لأي دعم معنوي أو تضامن من طرف أية جهة حقوقية أو إعلامية، (نقابة الصحفيين، جمعيات الصحفيين المنتشرة على طول وعرض الوطن هيئات ومنظمات حقوق الإنسان وغيرها) على خلاف ماهو معتاد من قبل هذه الجهات إذا لسعت بعوضة أحدا من أتباعهم، كما أن مراسلو الصحف اليومية ومسئولي ( الإعلام الجهوي) لم يحركوا ساكنا على الإطلاق طيلة مدة المحاكمة التي استمرت عامين كاملين، وهو ما يفسر انحيازهم المطلق لأصحاب المال والنفوذ الذين يسارعون إلى متابعة أخبارهم وتتبع جلساتهم في المحاكم، ورصد تحركاتهم،ويعمد هؤلاء إلى إلى نشر الأخبار والتقارير التافهة عن كل شاذة وفاذة بينما نراهم أحجموا بالمرة عن متابعة قضية الوطن التي توبعت بتهم لم تقترفها.. وكأنهم كانوا "يتفرجون" وينتظرون عكس ما نطق به القضاء العادل.
سجلت هيئة تحرير الوطن كذلك عدم تحرك ما يسمى ب"فرع النقابة الوطنية للصحافة المغربية" التي يحق تسميتها ب"النقابة الحزبية للصحافة العائلية" عدم تحرك أعضاء مكتب هذا الفرع وشللهم التام..في هذه القضية، بينما نرى هؤلاء ينظمون الوقفات الاحتجاجية وينشرون المراسلات التنديدية إذا تعرض أحدهم للسعة ذبابة وينتدبون له محامين من أصقاع الأرض.
حمدا لله في الأولى والآخرة..
وشكرا مستحقا لهيأة دفاع الوطن، وتحية عالية للقضاء النزيه الذي أظهر الحق حقا والباطل باطلا، ولله الأمر من قبل ومن بعد.

هيئة التحرير الوطن




"لا يتحمّل مكتوب أيّة مسؤوليّة عن المواد الّتي يتم عرضها و/أو نشرها في مدوّنات مكتوب. ويتحمل المستخدمون بالتالي كامل
المسؤولية عن كتاباتهم وإدرجاتهم التي تخالف القوانين أو تنتهك حقوق الملكيّة أو حقوق الآخرين أو أي طرف آخر."