لم أتغير بعــد ..
ذاك الحزن الذي ذاب في عيني
لم ينفك يواقع سوادها ..
جسدي يغفو على وجع ٍ عتيق
ويصحو محموما
بكوليرا الفقد
فأي بكاءات ٌ تليق
بما يعج به فؤاد مثخن .. !
" أطفئ سيجارة مع كل نبض وعد للموت "
ذاته الحزن يا صديقي
لم يبرح يتنامى داخلي
كخطيئة لا مناص منها
قدمت لها الأيــام
بنات السعادة الغانيات
قربانا لساعة حظ
وخشوع المواعيد ..
ولكنه سرعان ما يستفيق منفى
يسلب كل أسباب الفرح
ويغري بالمزيد من
سطوة الجرح وحشرجة الألم ..
الدموع الطويلة تكمل
ما بدأته السطور ..
تجيئ صلاة الحرف الهادئ
المحتسب .. !
لن تستطيع أن تُعَّرف عن ملامح
البكاء ..مالم تمارس طقوس
الحزن بدلال وإفراط ..
فلاشيء يحصد حرارة البوح
كـ بكاء أحمق .. و هذيــان
قلق .. !
الوقوف على حد شهقة
هو ما ينحاز اليه الحرف
حينما أحتسي ذكرياتي ..
نزولا عند رهبة المكان..
فكل فقد يرمم حدسي
بأنني موبوء ما ..
حينما يكون الألم مرصودا
حسب تاريخ الهزيمة
و
الحب ..!
أتمادى في الإنكسار
أهذي مجددا بسطور نزقه
فأتلعثم بالصمت،،
عندما يفرغ جيبي من
الكلمات ..
حينها ..
أسافر عبر ظنون
تلفظني حنين ما ..
فـ أنحسر / أنكسر .. !