محتويات الإدراج الذي تريد إرساله:
إلى أنثى لم يقرؤها أحد .. سواي .. !
طابت أوقاتكم
أووووه ..
هذا الهواء مدين ٌ لي بالذكريـات
فاسمحوا لي بالثرثرة ..
::::::::
إلى أنثى لم يقرؤها أحد .. سواي ..
امرأة من زمن البياض / الماء / الورد ..
وانبهار الروح ..
موشومة ٌ على جبين ذاكرتي شمسا ً
جاوزت الذهول و انشقت عنه صبحا ًً يدلف
الحب من سقيفة القلب !
امرأة ٌ ملونة بالطهر ..
لوحة نون علّقت في بحة الحلم
تخوم القمر ولهفته لمعانقة ترف روحها ..
ورهبة المضي نحو ليلها الذي لايعرف
ساهرا ً سواي و مؤنسا ً للضجر عداي ..
هي ..
أميرة تدلت من الغيم فجائت بالغيث !
الأبجدية تقود إليها .. ولم تزل ..
فلم يكن من عادتها – تلك الأبجدية -
أن تسافر دوني لأجلها ..
هكذا على امتداد أحلامي المبتورة ..
غادرتني نحوها ..
لأقع مكسورا ً على هامش يشبهها ..
يشبه رائحة السحاب حينما يحيط
بعليائها فتساقط حولي فراشات اشتاقت
السهر بقربها ..
ومنحتني لوعة الوقت وجفاف المواسم !
إنه الغياب .. سيدتي ..
كما نسميه نحن المتعبون ..
حلَّ في قلبك .. كما نزل في صدري ممسكا ً
بـ قدرتي على مواجهتك ..
حل ّ كصباح يغسل وجهه بقهوة مرّه ..
يغني : إن الصبر يحرق سجائر الوقت
وينطفئ في منفضة الفؤاد .. فيهلكه !
إن الصدق / الحب / الفقد من أحاديث الكبار التي دونت
على مر العصور وانتهت منذ رحيلهم ..
ساقها الزمن لي دهرا ً واحدا ً .. معكِ !
إن الأفق محموم ٌ برسائلك ..
إن طعم السنين هو اشتياقك ..
فأخشى أن يطاول الإنتظار قامة نهارك
وأن يغتال الغياب نبضي / ظلي..
فأنبذي هذا العقوق الذي خرج الجميع
من رحمه تعساء ..
صدقـا ً .. أدمنت إنتظارك ولكن .. فقد ٌ آخر .. و أهلك دونك !
مخرج : الشتاء يفضح الفقراء .. و لأنني فقير لا أملك إلا معطفاً / قلبا ً.. واحداً .. أبقى خلف النافذة ..أحصي حبات المطر وأكتب!
|