محتويات الإدراج الذي تريد إرساله:
كلمة المعتقلين السياسيين بالمهرجان الخطابي
المعتقلين السياسيين فاس في 30-06-2009
السجن المحلي-عين قادوس
كلمة المعتقلين السياسيين بفاس
المجد والخلود لشهداء الشعب المغربي وعلى رأسهم شهداء الحركة الطلابية.
تحية النضال والصمود لكل المعتقلين السياسيين وعلى رأسهم معتقلي الحركة الطلابية.
نحيي عاليا لجنة المعتقل كما نحيي عائلات المعتقلين السياسيين.
تحية نضالية إلى كل من يدافع عن قضية الإعتقال السياسي ويدعم المعتقلين السياسيين
تحية نضالية عالية إلى الحضور الكريم
الرفاق، الرفيقات، الحضور الكريم
لازال النظام القائم بالمغرب باعتباره نظاما لاوطنيا لاديمقراطيا لاشعبيا مستمرا في نهج سياسة التقتيل والتجهيل عبر الزحف على كل المكتسبات التاريخية للشعب المغربي الكادح في الصحة، السكن والتعليم ... بتحريك آليته القمعية وتوجيهها صوب كل صوت حر يرفض قبول حياة الذل والمهانة المفروضة ضدا على إرادة أبناء الشعب ،ولدا فقد ظلت أولى الأولويات المطروحة بالنسبة للنظام القائم هي قبر كل حركة إحتجاجية تعبر عن إرادة الجماهير الكادحة ليكون مصير هاته الأخيرة هو التقتيل الوحشي والزج بالمناضلين الشرفاء في السجون ،والذين حولوا الزنازن إلى قلاع نضالية من خلال الأشكال النضالية التي يقدم عليها المعتقلون السياسيون، الأمر الذي يفرض على كل الأحرار وكل المدافعين عن الاعتقال السياسي باعتباره قضية طبقية أن يؤذوا المهمة المنوطة بهم في دعم المعتقلين السياسيين والتعريف بالقضايا التي اعتقلوا من اجلها، وذلك بطرح خطوات نضالية في هذا الإطار . ولابد من الإشارة هنا للدور الكبير الذي تلعبه لجنة المعتقل المنبثقة عن الاتحاد الوطني لطلبة المغرب التي أخدت على عاتقها الدفاع عن الهوية السياسية والمبادئ النبيلة وقضية المعتقلين السياسيين رغم محدودية الإمكانيات، وهي بذلك تسد الباب على كل من يحاول الاسترزاق على تضحيات الجماهير والمناضلين بالإضافة إلى إزاحة الستار عن التشويهات التي يروج لها النظام القائم وحلفائه للنيل من سمعة المناضلين والشرفاء.
الرفاق، الرفيقات، الحضور الكريم
إن الحركة الطلابية باعتبارها رافد من روافد حركة التحرر الوطني شكلت على مر التاريخ هاجسا أرق بال النظام القائم بفضل المعارك النضالية البطولية التي تخوضها بتأطير من الإتحاد الوطني لطلبة المغرب للدفاع عن مصالح أبناء الشعب في مجال التعليم بمواجهة كل المخططات الطبقية (آخرها الميثاق الطبقي للتربية والتكوين) التي تستهدف خوصصة هذا القطاع، وهذا ما جعلها (الحركة الطلابية) عرضة لأشد أساليب القمع الوحشية مقدمة بذلك العديد من الشهداء، وآلاف المعتقلين، ويكفي أن نذكر الهجوم المكثف في السنوات الأخيرة على كل المواقع الجامعية (تازة، فاس، مراكش، مكناس، الرشيدية، أكادير، وجدة،...) التي تعرف تململا نضاليا.
وفي هذا الإطار لازلنا نحن المعتقلون السياسيون الخمسة بالسجن المحلي بفاس نقبع بزنازن القهر والحرمان منذ 23-02-2009، بعدما تعرضنا لكل أشكال التعذيب النفسي والجسدي سواء بمخافر الشرطة أو بالسجن .
ونشير إلى أنه منذ ولوجنا السجن لازلنا نخوض معركة نضالية عرفت مجموعة من الأشكال (إعتصامات ليلية، إضراب عن الطعام لمدة 48 ساعة، إضراب عن الطعام لمدة 10 أيام، إضراب عن الطعام والماء لمدة 48 ساعة، إضراب عن الطعام لمدة 15 يوما...) على أرضية مطالبنا العادلة والمشروعة وفي مقدمتها إطلاق سراحنا الفوري، كما نؤكد استمرارنا في خوض كل الأشكال النضالية المفتوحة على كل أوجه التصعيد حتى انتزاع كل المطالب .
وفي هذا الصدد قررنا خوض إضراب عن الطعام والماء لمدة 72 ساعة ابتداءا من يوم الثلاثاء 07-07-2009 على الساعة الثامنة مساءا إلى غاية يوم الجمعة 10-07-2009 على الساعة الثامنة مساءا.
وفي الأخير نحيي كل من لجنة المعتقل ولجنة العائلات والحضور الكريم.
عاشت الجماهير الشعبية
عاش الإتحاد الوطني لطلبة المغرب
عاش النهج الديمقراطي القاعدي
الحرية للمعتقلين السياسيين
عن المعتقلين السياسيين الخمسة
بالسجن المحلي عين قادوس-فاس
|