.
..(4)..أعترف بأنَّ جميع الكائنات بمقدورها أنْ تكونْ ، ولا أخجل من الإعتراف بفشلي .. وعدم صواب رهانات قديمة خضتها مع نفسي قبل أن أخوضها مع بضعةِ أنقياءٍ أحبّهم ، فالآن .. أقرّ لي ولهم بأنّ ( هيلمة ) "أكون أو لا أكون" مفرداً وجمعاً ماهي إلا طريقة لتكبير مالا تزيده هرمونات التسمين سوى إبرازاً لهيكله العظمي أكثر .. وأكثر ... فالجميع بلا إستثناء قادرٌ "أن يكون" .. وإن كان "لاشئ" .!
..(5)..أعترف بأنَّ الإنحياز للنور .. لم يعدْ جهاداً من أجل الحفاظ ولو على بعضنا أبيضاً ..فالظلام بمقدوره أنَّ يطمس كل ما ارتكبناه من كبائر .. ومن لممْ ، ونفسه الظلام الذي ينشر قرص القمر أبيضاً .. مضئياً دون خطيئةٍ واحدة ، حتّى وإن كان وراء كسوف الشمس طوال الأيام الخمسة عشر الماضية ..!.. فغالباً .. لانرتدي "البياض" فوق روؤسنا إلاعندما نكتسي بألوان الشتاء الداكنة .!
..(6)..- أعترف :- أنَّ إتخاذ قرارٍ بالإعتراف بحد ذاته مجازفة .. فاضحة!- إعتراف يعني إدانة ذات ، والإقرار يعني إلتصاق مؤبد بما تم الإعتراف به!- ثمّة أشياء سـ نتراجع عنها مستقبلاً .. وحينها سنتمنى إقتصاص لحظة الإعتراف هذه من أعمارنا لو ذهبت أنصافها ...- واؤكد بأن كل لحظات الإعتراف وقرار توقيتها يؤلمني جداً .- لاتعترفــوا إلا بما ستعترفون به كل ثانية ، والسنون تمضِ .. !ونحن مجموعة متغيّرات لا أكثر ...- أخيراً ..أعترف بأنَّ هذا الإعتراف الوحيدالذي لا أمارس الهروب ولا ترتكبني أمـامه رهبة .
-يتبع-