...بعدما ..وبعدما ...وبعدما قرّرت للمرة الـ ......!هيَ الأعلم بتعداد قرارتها .. ونتائج تلك القرارات أيضاً .....بعد أحدها بساعات .. إستزادت منه بعدما استلحقته عبر الدرب الذي غادرت عن طريقه .. أثارها تتبعه وتتلمّس وقع نظراته حتّى أغلقت عليه قبضة كفّها ، نواياها كانت إدّخار أكبر قدرٍ منه حتّى لاتعود أدراجها على ذلك الدرب .. فيكفيها زاداً وهيَ عابرةُ وريد .....اللحظة التي توارى فيها عن عينيها .. أرادت أنْ تطمئنَّ إلى موَاطِنِ ما أدّخرته لعمرها ، لكنّها لم تجدْ من كلِّ ماتذكره سوى رائحة أصابعه .. والتي كانت داعياً لأنْ تتبعه .. تتلمّس أغصان الشجَر التي يكسرها أثناء سيره حنقاً على كلِّ غصنٍ بيده إخضراره .. فيموت ..
.واستمرّت تتبع مواضع أنامله ، فكلّما لامست يباسَ غصنٍ تكسّر في قبضته .. إخضرَّ الغصنُ .. وبدأت ألوانها تميل للأخضر الفاتح .
...وتمَّ إخضرارها حين شعُرت بأنّ مواضع أناملها وأنامله باتت مكاناً موحّداً .. ولحظة ملامسة كلِّ موضعٍ هي نفسها على دولاب الزمن .