..ـ 1 ـ* تتهجّأ ( ألفَ ) دهشتَهِ .. وتتوكّأُ بها على غيمةِ أبجديّةٍ فارهة ، وتكوّرُ ( باءَ ) القلبِ بحبِّها .. هكذا .. كفقاعةِ طُهرٍ كوّنتها شفاه الطفلة ، تلك التي تحمل في شمالها قنّينة البياضِ وفي يمينها ماتغمسه في شمالها فتنفثُ فيه الفرشات والغيوم فـ المطر . أجَلْ .. تلك الطفلة التي كان يحلمُ بها طفلاً ولم يرَها بعد .. فبدت وكأنَّها توشك على التحقّق في هيئةِ أنثى . الأُنثى الواثقُة بأنّها الوحيدة العاقلة التي تبدأ الجنون ، ولكنْ متى أردت هيَ . المؤمنة بأنّها اليتيمة التي تستحيل على كلِّ الأفكار المجنونة التي تُطرح على أطرافها .كانَ يشدُّها دونَ أنْ يعلم ، وربما دون أنْ تعلمَ أيضاً .كانَ المشهدُ نقطة إلتقاءٍ وشيكة . رغمَ أنَّها تمتلكُ القدرة على كبحِ مايؤدّيَ إلى إدانتها بما لمْ تقرْ به حتَّى لذاتـها .* الرجلُ المُشتَهى لدى كلِّ الإناث ..هيَ تراه ذلك ، أو هوَ يـرى نفسَه كذلك .والأنثى كومة الأمنيات ، وفتاة أحلام الطائشِ الباحث عن نقطة النهايةِ لطيشه . لتأتـي هذه وتضعُها ، ولتبدأ من نفسِ النقطة طيشها ، وجنونها ، وميلاده الأخير .!أو ربما إتفق الإثنان ( ليسَ مسبقاً ) على أنَّهما حلمان هاربان من غفوات النَّاس المُتعبين .. ولنْ يعودا .* بلا شعورٍ منه .. يلملمُ ماتبقّى فيهِ من أحاسيسٍ أثبطها الزمن ..ويشكّلُ منها باقةً حمراءَ مُرهفة ، ينظمها في وريده كسبحةِ شيخٍ لمْ يَخض لهوَ الحديث لحظةً من حياته .. أو ككلمات نداءٍ في مئذنة . يطوّقُ بها عنقاً طوّق الدهشةَ من قبل ومن بعد . قامَ بذلكَ خلسةً ، ولم يبح لها بشئ .وهيَ مازالت ( كذلك ) تجاهد في سبيل برائتها منه .ـ 2 ـ* التفكير في الوصول إلى أدنى سموات غوايتها أمرٌ قد يؤدّي إلى ( الموت ) ..أو إلى ( الجنون ) ، أو إلى الإثنـين معاً ..!كذلكَ محاولة الهروب أو اليأس من ملامستها أمرٌ لايُقدمُ عليه سوى الجاهلونالذين لم يُخالجهم الإحساسُ بها ، وهو لم يعُد فيه مكانٌ لايعرفها .إذن فهيَ أنثى :مستحيلة الحلْ في ( نور ) .* مدهش !أن يحلمَ رجلٌ بإحتلال مدينةٍ أعظم من ( روما ) ..فيبدأ أولى خطواته نحوَ المدينة الحلم .هيَ أعظم مايمكن إكتسابه ..فـ الفوزُ بها يعوّضُ الخاسرين أنفسهم : أنفسَهم ..!لأنّها جنّةٌ تجري من تحتها الأنفاس ..وهو ( خالدٌ ) فيها .* ثمّة مايحفّز الأرواح لـ التلاقِ ..لكنّها ليست نقاط تشابه .. أو تقاطع ، فحتّى المستحيلات .. والمتناقضات تحتاج لـ ( نيوتن ) أخر لإكتشاف جاذبيّتها .!ـ 3 ـ* ليست الأرض وحدها التي تمتلك الجاذبيّة .. حقيقة : يجب أن تعيها الكواكب المحيطة بها .. وبنـا .* حقيقة أُخرى :الرجل الذي يضعه الله في قلبها لـ تُحبَّه .. فلا يجتثّها من جذورها كما تريد / تحلُم ..يستحقَّ أنْ يمسخه الله هجيناً بين .. وبين ..!* حقيقة .. حقيقيّة :الرجل الذي تُحبُّه فـ يأتي في ليلةٍ شتائيّةٍ بـاردة ..فيدثّرَ أقدامها الصغيرها بـ عُمرِهِ لأنّها تجاوزت غطائها لن يضيعَ عمره سدى ..فكيف لو قضاهُ في التغـزّلِ بها ..!؟ـ 4 ـ* Sms :أُحبّكِ ياصديقة ..بلْ ياعشيقة كل الأشياء والأماكن واللحظات الموسومة بي .!يأنثى الحُلم ، والهوى ، والوجد ، والرقص ، والإشتهاء .. وكلَّ ماله صلةٌبأقصى درجات التعلّق بأنثى مُغرية .!من أوّل لحظةِ إفتتانٍ بها إلى نهايـات الغرق فيها .ياقريبة الروح :ياشقيقة ياكبيرة ، ياصغـرى يامدلّلة ، ياطفلة الممـرّات ..ياوحيدةً تمرُّ بي لأعبرَ بها طفولتي آآخـرَ الذاكرة .يامراهقة .. ياناضجة :ياكلُّ شـئ ، وكلّ أحـد ..ياوحيدة في البشر تصلحين لكلِّ الحيـاة ..وتكفين عن كلِّ الأحياء ، ومن كانوا أحياء .. وسيكونـون ..!ياقصيدة .. ياخالدة :طالما بين العبقريّة والجنون : شعرة ..فأنتِ اللاشعور .. مابين الجنون والجنون .