السلام عليكم ورحمة الله وبركاتةلا شك أنى من أكثر المؤمنين أن افضل حل لخروجنا من كل مشكلاتنا ومن عثرتنا الطويلةومن اللحاق بركب التطور والحضارة يكمن فى الوحدة الأسلامية بين كل الدول المسلمةوهذا نابع من أيمانى ان الأسلام يملك جميع الحلول السحرية لكل مشكلاتنالكن للأسف وخلال رحلة طويلة من حياتى بحثت فيها عن هذا الحلملكنى لم أجد الأسلام الذى يحل مشكلاتناالأسلام الوسطى الذى يؤمن بحرية العقيدة للأخرينالأسلام الخالى من النرجسية وعدم تفضيل كل طائفة فية نفسها عن الأخرينالأسلام السمح العدل الملىء بالحب والتسامح وتفضيل الأخرين عن الذاتولهذا أيها الأخوةقررت السير فى الـأتجاة الأخر الأتجاة الذى اصبح يتحاشاة الكثيرينبعد أنهيار رموز الوحدة العربية شخص تلو الأخر نتيجةالضغوط الغربيةوالتى تسعى لتفريق الأخوة حتى تستطيع الأنفراد بكل أخ على حدا لتملى علية شروطهاوتأخذ ما تأخذة منة وهو صاغر لها خوفا ً من البطشوفى الحقيقة أيها الأخوة كلما سرت فى هذا الطريق كلما ادركت أنى على صوابوكلما أدركت أن الوحدة العربية هى أفضل الحلول لهذا الوطن التعيسهذا الوطن الملىء بالخيرات والملىء بالحزن فى أن واحدهذا الوطن الذى اصبح فية العرب غير واثقين فى بعضهم البعضعلى الرغم من وجود كل مقومات الثقة ولكن الغرب قد زرع فى قلوبنا الشكحيال بعضنا البعضوأصبح مجرد التعارف والسلام هاجس يفرض علينا تساؤلات هل السلام والتعارفهو لزيادة الثقة بين الأخوة أو لغرض ما فى نفس كل طرفعموما يا اخوانى أكرر الوحدة العربية هى أفضل الحلول لمشكلاتنابدءاً من الغذاء حتى العنوسة والعزوبيةوهى صمام الأمان لحقن كل هذة الدماء الذكية التى أذرفت فى أرجاء هذا الوطنبدون أى طائل وهى الحصن الحصين لمنع تقسيم الدول ءالى دويلاتسهل ألتهام خيراتها وأستعباد أهلها وسبى نسائهاوذلك لأن الوحدة العربيةتحمل بين طياتها التسامح بين جميع الطوائف ولا تنحاز لفئة دينية بعينهاولأنها تأتى لتجمع ولا تقسم الأخرين على أساس المذهب والعقيدةو أخيراً أيها الاخوة أعود وأؤكد أن الوحدة العربية التى أنشدها لا تقوم على الأشتراكيةالتى تقسم الثروات على الأخرين لأن لو هذا النظام صحيح لكان أول من طبقة الرسول علية الصلاة والسلام بعد فتح مكة أو طبقة عد هجرتة للمدينةولا الرأسمالية التى تلتهم جهود صغار المواطنين وتحولهم لعبيد لدى أصحاب رؤوس الأموالولكن ما أنشدة هو وحدة عربية تقوم على اساس العدالة والرحمة والتكافل بين كل الأخوة العربكما علمنا الدين الأسلامى وفى النهاية أرجو ممن يشاركنى هذا الحلم المشاركة ولوبكلمة وأن لم يستطع بالدعاءوان لم يستطع بالتمنى لكل من يخطو خطوة فى هذا الطريق بالتوفيق والفلاحلأننا فى النهاية نعمل لصالح هذة الأمة العربيةهذة الأمة التى طال ليلها والتى لن يشرق نور صباحها ءالا بجهود وسواعد أبنائها
مع تحياتىأخوكم حسن محمود