محتويات الإدراج الذي تريد إرساله:
خناقه بين مصر وجوزها( الحدق يهرب)

هى واحده من أروع ما كتب شاعر العاميه الشاعر أمين الديب
حين تخيل نفسه وهو يحلم أنه مخبر وبياخد واحد على سداغه ثم استيقظت زوجته من جواره على الضرب فهبت فيه؟
الى خادنى بضهر إيده ربنا يقطع إيديه!!
قام قلها غصب عنى كنت بحلم إنى مخبر وبضرب الواد فى المظاهره
هى قالت أيوه اصدق أصلى هابله بكره هحلف ميه يمين منت نايم جمبى تانى لو هتعمل بهلوان
أل رضيت بالهم وبحظى الشويه يرحمك يامه
قالتى الصبر طيب والراجل ده خلقه ضيق طولى بالك عليه طب صبرنا
قومى شوفى خايفه أقولك من كسوفى شوفى أخره صبرى أيه
أبقه نايمه بعد هدة يوم بحاله وانضرب طب قولى ليه
بعد صبى وخدمتك مدتة سنينى وانت وش الفجر جاى تقلعلى عينى
أنت ظالم ليه ومتحكم فى أهلك؟ ولا باينلك خمرجى وكله كان مغرور فى شكلك طب ياريت تعمل بأكلك
دنت من غيرى متسواش كلب ياكلك
أل أنا عندك فؤاده وانت أل عتريس ومنتاش يوم حلالى
لما أقولك شرق تجرى تروح مغرب والحبايب بتخاصمهم أما من الاعداء تقرب
والى صابره معاك بتشخط أل وتضرب
طب ياريتلك هيبه عند الخلق بره
ولا ليك كلمه عشان تنصفنى مره
إلا تابع طول حياتك والى جاى يستعبطك ينفخ فى ذاتك
ندرهالك يوم وفاتك هكسر القله وفوق القله جره
عن بقيت الخلق خايب حتى خيبت العيال
العدو بتروح تصاحبه تبقى أل من شلته والطريق بيتوه فى رجلك وانت ماشى فى سكته
أنت عارف لولا خايفه لولا خايفه الخلق تشمت
كنت أقدم فيك بلاغ اه اروح افتن عليك
يعنى أقول عندك كيماوى والبلح فى النخله نووى وانت من عيله النواوى
|