جاء إعلان تنظيم «القاعدة» أمس على استعداد قيادييها لـ«استقبال» كل المسلمين المعتقلين حول العالم في سجون «الصليبيين» و«الكفار» في إطار الإستراتيجية التي انتهجتها القاعدة في خطف أجانب من اجل الحصول على مكاسب سياسية وقال القيادي في «القاعدة» أبو ليث الليبي من خلال تسجيل تم بثه على موقع إسلامي على شبكة الانترنت أول أمس: «تنظيم قاعدة الجهاد في خراسان (أي أفغانستان) يعلن عن استعداده لاستقبال أي أسير من أسرى المسلمين تتم مبادلته مع أي جهة كانت».
يأتني هذا الإعلان في القوت الذي رفضت فيه أمريكا وغيرها من الدول الغربية التفاوض مع «القاعدة». ولم يوضح الليبي طريقة «مبادلة» المحتجزين، أو في مقابل أي معتقلين. وكان أبو قتادة قد عرض في رسالة نقلها «المرصد الإسلامي» الذي يتخذ مقراً له في لندن توجهه إلى غزة للقاء خاطفي الصحافي في هيئة الإذاعة البريطانية «بي بي سي» آلن جونستون المحتجز منذ 12 مارس (آذار) للعمل على إطلاق سراحه. حيث جاء في رسالته استعداده التام للقيام برحلة إلى مدينة غزة مع وفد من مؤسسة البي بي سي لمقابلة الإخوة الخاطفين وذلك في شأن إطلاق الصحافي آلان جونستون».
وتبنت مجموعة «جيش الإسلام الفلسطينية» في التاسع من مايو (أيار) خطف آلن جونستون وطلبت من الحكومة البريطانية الإفراج عن أبو قتادة وعن إسلاميين آخرين معتقلين. وقال ابو قتادة في الرسالة «الظاهر ان الحكومة الانكليزية غير جادة في اطلاق الصحافي آلن جونستون بل هي تسير في الاتجاه الذي يؤدي لقتله».
وقال الكولونيل مايك سيسفورد مساعد قائد القوات الكندية خلال لقاء صحافي مقتضب في كندهار إن جندياً كندياً آخر ومترجما أفغانيا أصيبا بجروح خلال الحادث نفسه. وأضاف أن الانفجار وقع لدى مرور دورية كندية أفغانية مشتركة على بعد حوالي 35 كيلومتراً غرب كندهار.