المدونات في :

أرسل الإدراج التالي


اســمك مطلوب
بريدك الإلكتروني مطلوب
بريد صديقك الإلكتروني مطلوب
الرسالة 300 حرف كحد أعلى

محتويات الإدراج الذي تريد إرساله:
كبرياء انثى وخجل رجل !

سألتني إحداهن لماذا تخجل من الأنثى، أولست رجلا ؟!

فأختلطت مشاعري وثارت احاسيسي ،

مابين رجولتي ومشاعري ، وأسترجعتُ كامن مخزون قلبي ،

وتاريخ حياتي في مراهقتي !

حاولت أن اتفلت من سؤالها ، ولكنها رمت السؤال يتبعه السؤال ،

 فنزلت الحروف كالصاعقة لترغمني أن اجيب !

أجبت. نعم فحين أقف أمامها تنتابني نوبة خجل خاصة !

ردت بتعجب! ، وأي خصوصية فيها ،

 أنت رجل ويجب أن يكون ذلك واضحا أمام الأنثى الرقيقة الخجولة ،

 واردفت بنصائح جعلتني استلقي على سريري وأنا

استرجع كلماتها دون أن استطيع أن أرد بحرف

يخرجني من مأزق كان كالمقصله عليّ !

وجدت إجاباتي وهرولت لها وقلتُ:

 يا أيتها الأنثى أخجل منها لأنها كائن مقدّس لديّ ! ولكل مقام مقال !

ثارت الأستجوابات وتعددت المحاور ، وصمت البيان ونطقت الروح حينها .

أيتها الأنثى السائلة ، إنني حين أخجل أمام أنثى فإني

 أرفع من مقدار تقديسي لها ، حتي عندما تكون تلك الأنثى

 زوجة فإن الخجل سيكون

أقوى من اثارة عضلات الساعدان ! فكوني أقدس الأنثى

، فإني احذر من أن اضعها في غير موضعها وهي انسان مثلي !

انسان شبية بي ولكنه ذو مواصفات خاصة !

 جعلتني الحياة اكتبُ ما اخجل منه على أوراقي

حتى إذا شغفتها حبا خجلتُ منها واصبحتُ

أدعوها بصوت يتلجلج بداية ويصبح

حين خضوعها لطيلساني صوت مستقر بلا لجّة ،

 ذلك أن الأنثى حينما تشاهد من تحب ترتفع برأسها للأعلى

وتزداد شموخا ، لكي تبين أنها لا تهتم ، وتحب أن ترى عظيمة وحينها تسقط في بحر حبّي فيتحول مابي من خجل لينصب على وجنتيها فتتورد

حمره مشربة ببريق لامع ، ليمتزج الحب وإيقاع إشباع غريزتها التي ارويتها لها بتقديس ، ثم بحب ، ثم بتأكيد أنوثتها لأتنصل من نرجسيتي

ومن ثورة الإناث اللاتي لاتكون إلا في من اشتهرت بالجمال بين قريناتها، فأشبع رغبتها بالتقديس بداية ! ومن ثم نكون خليط من طيلسان ينصب

بيننا فحتما سيتكون مركبا جديدا يجعل من القبلة الطاهرة عطرا لن ينتهي  !

فلسفة حبُ اثارتها احداهن في خاطري !

 إن طابت لكم فقصدي ،

 وإن اثرت غضبكم فأستغفروا لي ربكم وأغلقوا صفحتي في لحد أجهزتكم !




"لا يتحمّل مكتوب أيّة مسؤوليّة عن المواد الّتي يتم عرضها و/أو نشرها في مدوّنات مكتوب. ويتحمل المستخدمون بالتالي كامل
المسؤولية عن كتاباتهم وإدرجاتهم التي تخالف القوانين أو تنتهك حقوق الملكيّة أو حقوق الآخرين أو أي طرف آخر."