محتويات الإدراج الذي تريد إرساله:
كبرياء انثى وخجل رجل !

سألتني إحداهن لماذا تخجل من الأنثى، أولست رجلا ؟!
فأختلطت مشاعري وثارت احاسيسي ،
مابين رجولتي ومشاعري ، وأسترجعتُ كامن مخزون قلبي ،
وتاريخ حياتي في مراهقتي !
حاولت أن اتفلت من سؤالها ، ولكنها رمت السؤال يتبعه السؤال ،
فنزلت الحروف كالصاعقة لترغمني أن اجيب !
أجبت. نعم فحين أقف أمامها تنتابني نوبة خجل خاصة !
ردت بتعجب! ، وأي خصوصية فيها ،
أنت رجل ويجب أن يكون ذلك واضحا أمام الأنثى الرقيقة الخجولة ،
واردفت بنصائح جعلتني استلقي على سريري وأنا
استرجع كلماتها دون أن استطيع أن أرد بحرف
يخرجني من مأزق كان كالمقصله عليّ !
وجدت إجاباتي وهرولت لها وقلتُ:
يا أيتها الأنثى أخجل منها لأنها كائن مقدّس لديّ ! ولكل مقام مقال !
ثارت الأستجوابات وتعددت المحاور ، وصمت البيان ونطقت الروح حينها .
أيتها الأنثى السائلة ، إنني حين أخجل أمام أنثى فإني
أرفع من مقدار تقديسي لها ، حتي عندما تكون تلك الأنثى
زوجة فإن الخجل سيكون
أقوى من اثارة عضلات الساعدان ! فكوني أقدس الأنثى
، فإني احذر من أن اضعها في غير موضعها وهي انسان مثلي !
انسان شبية بي ولكنه ذو مواصفات خاصة !
جعلتني الحياة اكتبُ ما اخجل منه على أوراقي
حتى إذا شغفتها حبا خجلتُ منها واصبحتُ
أدعوها بصوت يتلجلج بداية ويصبح
حين خضوعها لطيلساني صوت مستقر بلا لجّة ،
ذلك أن الأنثى حينما تشاهد من تحب ترتفع برأسها للأعلى
وتزداد شموخا ، لكي تبين أنها لا تهتم ، وتحب أن ترى عظيمة وحينها تسقط في بحر حبّي فيتحول مابي من خجل لينصب على وجنتيها فتتورد
حمره مشربة ببريق لامع ، ليمتزج الحب وإيقاع إشباع غريزتها التي ارويتها لها بتقديس ، ثم بحب ، ثم بتأكيد أنوثتها لأتنصل من نرجسيتي
ومن ثورة الإناث اللاتي لاتكون إلا في من اشتهرت بالجمال بين قريناتها، فأشبع رغبتها بالتقديس بداية ! ومن ثم نكون خليط من طيلسان ينصب
بيننا فحتما سيتكون مركبا جديدا يجعل من القبلة الطاهرة عطرا لن ينتهي !
فلسفة حبُ اثارتها احداهن في خاطري !
إن طابت لكم فقصدي ،
وإن اثرت غضبكم فأستغفروا لي ربكم وأغلقوا صفحتي في لحد أجهزتكم !
|