المدونات في :

أرسل الإدراج التالي


اســمك مطلوب
بريدك الإلكتروني مطلوب
بريد صديقك الإلكتروني مطلوب
الرسالة 300 حرف كحد أعلى

محتويات الإدراج الذي تريد إرساله:
أهلاً بضيوف المدونة ..

أيها الزائرون الكرام لمدونتي الشخصية ..

أهلاً وسهلاً ومرحباً بكم في بيت خواطري وأفكاري ، وملتقى آرائي واختياراتي ، وميدان التحاور والإستماع والإلتقاء ..

 إنني أتحين هذه السانحة لأجدد الترحاب .. والدعوة للمشاركة في تبني هموم الدعوة الإسلامية المباركة ، والتعاون في مواطن البر والتقوى .. والتركيز على المقدمات الشرعية ، وعلى الأصول المحكمات .. والأولويات الضرورية الراكزة ؛ لضبط مسيرة وخطى التفكير .. وترتيب بيت الدعوة في وطننا الليبي الأصيل .. وأن يكون حملة هذا اللواء على مستوى الرسالة الربانية الخاتمة .. في الفهم .. وفي السلوك والأدب والأخلاق والمعاملة .. وفي تحمل الأعباء والمسؤوليات والواجبات ، وأن نبذل الغالي والنفيس للذود عن حياض أمتنا ، والإرتقاء بمساراتنا ، والتبشير بهدايات ربنا الجليل سبحانه ، وسنة رسولنا صلوات الله وسلامه عليه ..

وأن نستكمل كل ذلك بتلمس ملامح وآفاق المشروع السني المبارك .. الذي يستهدف ويستشرف تقرير سبل النهوض بواقع الممارسة السياسية .. والشراكة في تحمل الأعباء ، ومعالجة التراكمات ، والإرتقاء في الأسباب ..

 فتقبلوا تحياتي واحترامي ، ولا تنسونا في صالح الدعاء ..

 http://www.quranfla sh.com/#

ستجدون هنا حديثاً عن أصول التوحيد ، وركائز الملة الإسلامية .. وأخلاقياتها ..

وستجدون كلاماً عن المشروع السياسي السني الذي نستشرف له ؛ و الذي ينبغي أن ينبثق عن منظومة العلوم والمعارف ، والأخلاقيات والآفاق الرسالية للدعوة الإسلامية ..

ستجدون حديثاً عن ملامح دولة المؤسسات ، ورؤيتي في التعدد والتداول والإنتخاب ، والشراكة والشورى والنهوض ..

وستقفون على تقديراتي لأبرز العقبات والمصدات الفكرية والعقائدية ، والموضوعية والواقعية ؛ التي تحول بين شعبنا الليبي ، وبين دينه وقرآنه وسنة رسولنا القائد المطهرة ..

سنستعرض الحقوق والواجبات اللازمة المتحتمة ..

حق الله المجيد .. وحق الرسول الكريم صلى الله عليه وسلم .. وحق الشريعة الربانية الخاتمة ..

حق أمتنا الإسلامية الجريحة .. وحق شعبنا الصابر الأبي المنتهب .. وحقوق الإنسان الليبي الفرد وموقعه في المجتمع ..

سنقف سوياً أيها الليبيون الأحرار ..

على أن الإسلام قد جاء لرعاية مصالح المكلفين ، وتحقيق مقاصد الخلق وغايات التنزيل ، وأنه صالح لاستيعاب وتسيير هذه المصالح ، وللإرتقاء بالأداء ، وضبط الوجهة على مدى الزمان والمكان المطلقين ، وكيف أن الذي يتأسس على هذا التصور المبدئي ؛ هو ضرورة أن يستلهم الأبناء والقائمين على أمر المجتمع ؛ مشروعات نهوضهم وبرامج إصلاحهم بإطراد تلك الرؤية الشرعية المنهجية ، لتتوفر بين أيديهم القواعد والآليات التشريعية ، والضوابط القانونية الواضحة ؛ فتنتظم حركة النشاط الإجتماعي ، وتضبط خطى القيادة السياسية ، وتفعل كفاءات الأداء الإقتصادي ، ويتم الإرتقاء بإدارة الخلاف ، في معادلة تدافع مكونات مجتمعنا الليبي ..

وأن استقرار وترسخ هذا الوعي الإجتماعي بهذه الحقوق وبهذه الواجبات ، سيجعل من هوية مجتمعنا ، وبنيته المعرفية ، ومؤسساته وتشكيلاته المدنية ؛ قوة فاعلة لها أثرها ووجودها ونفوذها في الحفاظ على نقاوة المسار التشريعي ، وشفافية الرقابة القانونية على أداء المتنفذين ، وسيكسبها الخبرة والقدرة على التصحيح والتعديل والمواءمة ، بين ضرورات الحاجة المعيشية للمجتمع ، والآفاق الرسالية للمنهج ، ومرونة القرار السياسي والإداري للدولة ..

أيها الأبناء الأوفياء ..

إننا بحاجة إلى مجتمع يؤثر في حركة وتفكير صناع القرار ؛ بحيث يصوغ قراراتهم ويؤثر في توجهاتهم بما يتوافق مع الرؤية المجتمعية للإنجازات والبرامج المستهدفة والقيم الضابطة ..

وبقدر تماسك وترسخ البنية الفكرية والثقافية للمجتمع ومؤسساته ؛ ستتكون الأغراض السياسية ، وتتشكل الرؤى التنموية في أذهان القائمين على تحريك دوائر المجتمع ، والمؤثرين في الإرتقاء بمكوناته ..

إن أهم وظائف النظام الوكيل هو تسخير المقدرات والمواهب المتاحة للمجتمع ، في توسيع دوائر الممكن لإحتضان طاقات المبدعين وتوجيهها في مسار التخطيط والإعمار ، والإستشراف والتنمية والبناء .. لخدمة المجتمع والأقربون من حوله ، في اتجاه العطاء الحضاري الإنساني العام ..

إن إفتراض وجود هذا المجتمع المؤسساتي القوي المتماسك ؛ يعطي مشروعات وتطلعات النظام الوكيل ؛ الزخم الكافي لإقلاعها ونجاحها ، ويجعل من أحلام اليوم حقائق الغد ، ومن خطط ومشروعات على الورق ؛ واقعاً معطاءً نافذاً معاشاً ، إنه سيمنح الفرصة الكاملة لترجمة أفكار القيادة السياسية إلى واقع ..

إن الإتفاق والتوثيق والإلتزام بكل ذلك ، سيعطي ويمنح الأمن والإستقرار الإجتماعي الضروريين لاستمرار حركة الدولة نحو الإستشراف والإعمار والبناء ، وسيضمن عدم تخلي المجتمع عن طموحات الدولة ، أو اللجوء إلى سحب الثقة أو إسقاط الشرعية ، أو أي شكل من أشكال المواجهة الدامية ؛ فالدولة دولة المجتمع .. والمشروع سيكون مشروعه الواعد ..

قال تعالى ( وَلَوْ أَنَّ أَهْلَ الْقُرَى آمَنُواْ وَاتَّقَواْ لَفَتَحْنَا عَلَيْهِم بَرَكَاتٍ مِّنَ السَّمَاءِ وَالأَرْضِ ) الأعراف

إننا بحاجةٍ ماسةً لأن نبلور رؤيتنا ؛ على أساس تبني التيسير في إختياراتنا الفقهية لنكتسب المرونة في لملمة الجوانب التشريعية والإدارية ، وأن نؤسس بنياننا على الفكرة الأممية التي تقابل في المصطلح الرائج مفهوم الفضاء الإقليمي .. وشتان ألف شتان بين الفكرتين ، وبين الحالتين والمآلين ..!!

إن التغيير والإصلاح المنشود في مجتمعاتنا .. لا يمكن أن يرتكز على نظرية سياسية يتيمة أو مشروع إقتصادي أبتر ؛ فما لم نؤسس بنياننا على سلوكيات التقى والنهى ، وأخلاقيات الصدق والأمانة والعزة والتعفف والإتقان والإلتزام والمصابرة .. وأن نقول للناس حسناً ؛ فإن العقبات ستتجدد وإن المسار سينحرف ..

قال تبارك وتعالى { وَمِنَ النَّاسِ مَن يَقُولُ آمَنَّا بِاللَّهِ فَإِذَا أُوذِيَ فِي اللَّهِ جَعَلَ فِتْنَةَ النَّاسِ كَعَذَابِ اللَّهِ وَلَئِن جَاء نَصْرٌ مِّن رَّبِّكَ لَيَقُولُنَّ إِنَّا كُنَّا مَعَكُمْ أَوَلَيْسَ اللَّهُ بِأَعْلَمَ بِمَا فِي صُدُورِ الْعَالَمِينَ } المطففين  10

كما أننا بحاجة ماسة لتنظيم عملية الإنفتاح على التجربة الإنسانية ، وضبط وتصفية عمليات الإستعارة والإستيراد والإقتباس ؛ من خلال الإتفاق على مرجعية القيم والموازين والضوابط الضامنة ، لإستفادتنا وإنفتاحنا على خبرات من سبقنا في شتى المجالات والميادين ..

لقد جاءت الرسالة الخاتمة بالتكاليف والتوجيهات والسنن للبشرية كافة ؛ وقد أكسبت عالمية الرسالة الخاتمة ديننا وشريعتنا أنفاساً ذات نزعة إنسانية ، وفتحت أبواباً ومسالك ودروباً للتعارف والتعايش ، والتعاون والإلتقاء ..

إننا بحاجة اليوم أكثر من أي وقت مضى .. لمن يذكرنا بحجم الأمانة التي تجشمنا القيام بمسؤولياتها ..

وبحجم الشرخ والقصور الذي تخوض شعوبنا أوحاله ، وترزح أوطاننا تحت وطأته ..

وبحجم الخير الذي نؤسس لدعائمه ، ونرجو أن تعم بركاته ونفحاته وهداياته .. الأمم والشعوب والأوطان من حولنا ..

إننا بحاجة لمن يذكرنا .. بحجم الخلل ومصدره ، وسبل النهضة وآفاقها ، وأن ندرك جميعاً معنى غياب وتغييب منارة الإسلام ، والحيلولة بين الإنسانية ورشدها ..!!

قال سبحانه تعالى { وَمَن جَاهَدَ فَإِنَّمَا يُجَاهِدُ لِنَفْسِهِ إِنَّ اللَّهَ لَغَنِيٌّ عَنِ الْعَالَمِينَ } المطففين 6

إن الذي ينبغي التأكيد عليه دائماً ، هو حاجتنا للخطاب الشرعي المتزن المستوعب لقضايانا ومشكلاتنا ، والذي يسمح لطرحنا العقائدي أن يلتقط مفردات الواقع السياسي والإجتماعي الضاغطة ، ليخضعهما لمعاييره ويقيسهما بميزانه ؛ بما يضمن عدم تحول خطابنا إلى أن يكون خادماً لهذا الواقع الآسن المنحرف ..

إننا كدعاة نشعر بالحاجة إلى مواجهة قضايا عصرنا ، بالطريقة التي يتضح فيها لمن حولنا ؛ أن الإسلام بأصله الرباني وبقاعدته الفكرية المتميزة ، يمتلك الإنفتاح وسعة الأفق اللذين يمكنانه من مواجهة المتغيرات ، ليعطيها من فكره ومنهجه وأنفاسه الصيغة والصبغة ، التي تجعلها صالحة لإعتبارات التدين ، ومحققة لإحتياجات الفطرة ، وحافظة لتطلعات الإنسان ، وحاضنة لمكتسبات المجتمع ..

إن تطوير خطابنا الإسلامي وفق قواعد الأسلوب القرآني والهدي النبوي الحكيم ، في التعليم والتفكير والتربية والإستقامة والجهاد والبناء ، سيتيح لنا إستيعاب قضايا مجتمعنا الحية ، والإجابة على علامات الإستفهام ، وأن نقدم أنفسنا بمنهجية مستقلة ، لا تُشعر الآخرين بالغربة أو الجفاء ، أو عدم الرغبة في الإلتقاء ..

إن السير تجاه طلب العلم الشرعي ، وعرضه بمعزلٍ عن ملابسات وحاجات واقعنا الإجتماعي إلى مالا نهاية ؛ سيجعلنا لا محالة أسرى لمنطق يفتقد الغائية في حركته ومقاصده .. لقد هاجر السيد الرسول صلى الله عليه وسلم إلى المدينة ، فكان أول ما أسس فيها المسجد ، ثم السوق ، ثم آخى بين المهاجرين والأنصار لتمتين نسيج المجتمع الإيماني الجديد ، وسبك لحمة الأخوة الإسلامية على أساس الولاء العقائدي المحض .. 

إن منظومة المعارف والعقائد الإسلامية ، لابد وأن ينبثق عنها مشروع فكري سياسي يتحرك بين الناس ، ليرشد مواقفهم ، ويزكي بواعثهم ، ويرتقي بهم في الأسباب .. وهنا تكمن الخطوة الرابعة في هدي النبوة الشريف .. لقد أضاف الرسول القائد إلى فقه الدعوة الذي سار عليه ، والتزم به طوال سني عمر دعوته المباركة ؛ أضاف ما يمكننا تسميته بفقه الدولة .. حيث كتب وثيقة المدينة ، لحسم قضية المرجعية العليا ، وضبط أمن المجتمع والتنصيص على حقوق الرئاسة ، وتنظيم التعايش بين الساكنين ، وتحديد المسؤوليات والواجبات والصلاحيات .. لكل طرف وعلى كل طرف ، من أطراف وأطياف ومكونات دولة التوحيد الناشئة ..

لقد كان مما تأسس على كل ذلك ؛ أن جاء تبنينا ودعوتنا إلى ضرورة أن يؤسس دستور الدولة الليبية ، على تلك المبادئ والقواعد والقيم ؛ باعتباره عقداً إجتماعياً ، يمثل تفويض إرادة الشعب الليبي الشرعية لإدارته السياسية ..

أيها الإخوة والأخوات الليبيون الأعزاء ..

إن الأيام ستظهر لكل المخلصين مدى الحاجة إلى ولادة هذا المشروع الإيماني الكبير ، وتأسيسه على قواعد الأصول المحكمة ، بحيث تشكل المعالم الحقوقية والأخلاقية وهوامش الحريات ، وسقف التكريم الذي جاءت به الشريعة الإلهية الخاتمة ؛ ملامح  المطالب السياسية والإجتماعية ، وتضبط علاقة مجتمعنا المسلم بإدارته السياسية ، وتحفظ له صلاحياته في التقويم والرقابة والعزل والمراجعة ..

قال سبحانه وبحمده ( أَوَ مَن كَانَ مَيْتاً فَأَحْيَيْنَاهُ وَجَعَلْنَا لَهُ نُوراً يَمْشِي بِهِ فِي النَّاسِ كَمَن مَّثَلُهُ فِي الظُّلُمَاتِ لَيْسَ بِخَارِجٍ مِّنْهَا كَذَلِكَ زُيِّنَ لِلْكَافِرِينَ مَا كَانُواْ يَعْمَلُونَ ) الأنعام 122

إنه من الضرورة بمكان أن يقف الأبناء اليوم ليتحسسوا ثوابت مسيرتهم ، ويعيدوا النظر في ترتيب أولوياتهم وصياغة مشروعهم الواعد ، بما يضمن تحقيق مقاصد حركتهم ، ويستثمر مكونات ساحة الممكن ، في جهود التأسيس والبناء والإصلاح ؛ التي يقتضيها مفهوم عمارة الأرض وإصلاحها ..

قال عزوجل ( وَلَقَدْ كَتَبْنَا فِي الزَّبُورِ مِنْ بَعْدِ الذِّكْرِ أَنَّ الْأَرْضَ يَرِثُهَا عِبَادِيَ الصَّالِحُونَ إِنَّ فِي هَذَا لَبَلاغاً لِقَوْمٍ عَابِدِينَ ) الأنبياء 105

ومن هنا إلى هناك .. فإنه يطيب لي أن أدعو المتابعين لهذا الشأن .. ولتلك الخطوات ..

بأن نتفق معاً على مسألة مهمة جداً ، هي من عيون مسائل المنهج .. وهي أنه لا يوجد أحد منا فوق النقد ، أو لا تلحقه المساءلة والعتب ؛ فضلاً أن يوصف بعض الناس والأفكار بالخطوط ويوسموا بالألوان ..!!

فليس لأحد .. كائناً من كان ، أن يروج لمثل هذا المنكر ، أو يقبل بهذا الإفك أو يرتضيه .. ولا يمكن أن يقبل أصحاب النفوس السوية ، بمنح هذه الحصانة لأحد ؛ لتجعله في مأمن من النقد ، أو اللوم .. أو الملاحقة ..

إن قواعد الشريعة عندنا ، وأخلاقيات التعامل .. هي الميزان .. وهي البوصلة .. وهي المعيار ..

ولا أحد - كائناً من كان - يمكن أن يضع نفسه أو أن يضعه الآخرون فوق هذه القيم ، أو يستثنى من الإلتزام بها ، أو الخضوع لها ، ففي ديننا لا يوجد خط أحمر ، يمكن أن يتترس خلفه المكلف ، تحت أي ذريعة أو أي حجة ومستمسك ..

قال رسول الله صلى الله عليه وسلم ( يا أيها الناس ، إنما ضل من كان قبلكم ، أنهم كانوا إذا سرق الشريف تركوه ، وإذا سرق الضعيف فيهم أقاموا عليه الحد ، وأيم الله .. لو أن فاطمة بنت محمد سرقت لقطع محمد يدها ) البخاري

إن الرهان القائم اليوم .. ليس على إمكانية إعادة إنتاج الدولة الليبية لنفسها بتجميل بعض الواجهات ، أو بتعديل بعض المسارات ، أو لفلفة بعض الملفات .. ولا حتى على جدوى التحالف مع بعض أجنحة المعارضة ..

إنه قائم اليوم على .. مدى تجذر حركة اليقظة بالحقوق ، والإستيعاب للواجبات والدروس لدى شرائح شعبنا وأهلنا ، وأن يبدأ التغيير من داخلنا ؛ بالتزامن مع الوعي بقدراتنا الحقيقية ، وبما يدور حولنا ، وما يراد بنا ..!!؟

إننا نمد اليد .. لنتواصل من أجل الحقيقة ، ولنلتقي في مواطن البر والتقوى ، ولنؤدي تكاليف الإستقامة على الإسلام المنتهب ، ونقوم بحقوق البيان والتبيين والمصابرة ..         

قال تبارك وتعالى ( وَعَدَ اللَّهُ الَّذِينَ آمَنُوا مِنكُمْ وَعَمِلُوا الصَّالِحَاتِ لَيَسْتَخْلِفَنَّهُم فِي الْأَرْضِ كَمَا اسْتَخْلَفَ الَّذِينَ مِن قَبْلِهِمْ وَلَيُمَكِّنَنَّ لَهُمْ دِينَهُمُ الَّذِي ارْتَضَى لَهُمْ وَلَيُبَدِّلَنَّهُم مِّن بَعْدِ خَوْفِهِمْ أَمْناً يَعْبُدُونَنِي لَا يُشْرِكُونَ بِي شَيْئاً ) النور 55

 

محمد عمر حسين



"لا يتحمّل مكتوب أيّة مسؤوليّة عن المواد الّتي يتم عرضها و/أو نشرها في مدوّنات مكتوب. ويتحمل المستخدمون بالتالي كامل
المسؤولية عن كتاباتهم وإدرجاتهم التي تخالف القوانين أو تنتهك حقوق الملكيّة أو حقوق الآخرين أو أي طرف آخر."