المدونات في :

أرسل الإدراج التالي


اســمك مطلوب
بريدك الإلكتروني مطلوب
بريد صديقك الإلكتروني مطلوب
الرسالة 300 حرف كحد أعلى

محتويات الإدراج الذي تريد إرساله:
قـِصّـةُ الأشـْـوَاقْ

تـــوطئة /
قلب سائر في طريق طويل يرنو وصولا ً لشواطئ الأمان
تتقاذفه تيارات الحياة ، يتقدم و يعود ، يترنح و يقف !
يجدد العزم و يمضي ، و في الطريق من يأخذ بيده و فيه من إلى الهاوية يسقطه !
قصة الأشواق ، قصة مزجت فيها الواقع بالخيال لأهديكم أمتع القصص و خلف كل سطر
ألف معنى و معنى !

:

:

سنرحل حيث شواطئ الروح الندية

بأصدافها اللؤلئية !

سنرحل محلقين في أجواء الصمود ،

لا سائرين بأقدامنا فوق وحل و طين!


هذه المرة سنحمل معنا متاعا ًلم يحمله قط غيرنا إلا أناسًا ما عرفناهم سوى فوق سطور الدر و تاريخ مزهر !


متاعنا قلب تواق

و روح تشتاق

و نفس نحو طريقهم تنساق


متاعنا قوس و سهم !

و منطلق رحيلنا ليل مدلهم !



قصة أشواق قرأناها

ثم في الخيال حفظناها

حلمنا أن نكون أبطالها

فزعنا من الحلم و تحت الرؤوس وسائدنا!


دمع سكبناه

وعهد مع نفس شريفة أبرمناه

و حكمة اليوم ننقشها و كل الحياة

من رام تحقيق الحلم فليستيقظ من مناه ! وليخطو أول خطاه !


سنرحل بعيدا عن كل الدروب

إلا درب الخلود

والأمل المنشود .



قصة الأشواق

أبطالها أباة

أبصارهم في السماء

أرواحهم في الفضاء

يتحسسون الأرض بازدراء

ويهتفون :

ليس لنا هنا مكان ولا لأبداننا اطمئنان .



سنرحل لنعيش أدوارهم

و نغذي عزائمنا بعزمهم




مضينا وكان الانطلاق في ليل !

أول سهم أطلقناه

وبالتالي تبعناه

منتهاه بعيد!

حيث رب مجيد .





سنرحل حيث شواطئ الروح الندية

بأصدافها اللؤلئية !

:

:

:

:

كان الدرب سهلا !

أو هكذا ظننا !

ذقنا حلاوة الإقدام فازددنا إصرارا على التحليق .



رحابة الأفق المشرق

وأسراب الطيور المرافقة لنا

تؤنس رحلتنا

و تبعثر وحشتنا

و تُهدينا قوة فوق قوتنا !



و ككل رحلة نجاح ، كانت رحلة إقدامنا نحو قصة أشواقنا !

بدأت تتراءى لنا عثرات الدروب!


حماسنا يدفعنا وتوهّمْنا العثرات سراب الهاجرة فحسب !

مضينا بفرح !

واصطدمنا بالواقع !

كانت حقـًا عثرة أوقفتنا !

حيرتنا !

أ ننحرف عن المسار ؟

أم نتخطاها ؟

أم نحطمها ؟

أم نتراجع ؟ !

أم نغمض الأجفان و نكمل القصة بالأحلام و نتناسى شواطئ الروح الندية بأصدافها اللؤلئية !


تساؤلات و حديث نفس مرهق !

لسع أبداننا وهج الشمس

تنبهنا أننا نمضي نحو قمة !

كفانا عمر يضيع

ولنحطم كل العثرات !

فهو الطريق الأوحد !



تحسسنا أمتعتنا الفريدة

أطلقنا سهامنا السديدة


ومضينا بفرح نعبر و نثب و نزداد عزما مع كل عثرة !



الشواطئ الندية قريبة

بدأنا نشتم رائحة رمالها المبللة !




موجة ضباب تكاد تخنق الأنفاس تواجهنا !

الرؤية بدت باهتة !

لم نكد نبصر أقدامنا !

وقفة جديدة وقفناها !


:

و عاودتنا أحاديث النفس السقيمة !

ماذا دهانا ؟

أضللنا الطريق ؟

أم أنها أحوال الطقس فقط ؟!




لقد ضللنا الطريق !

التفتّ حولي فلم أرَ غيرهم !

هُم من دفعوني إلى حيث وقفت !

كان الطريق آمنا فما بالنا في التيــه نخطـو ؟!

حتى هُم أخفت موجات الضباب المتزايدة شيئا من ملامحهم !



لبـِست دنيانا ثوب الليل ،

و ظهرت في السماء أول نجمة !



من خلف الضباب لمحناها ، فازددنا شوقـًا لأن نحذو حذوها !

لم ننسَ أن متاعنا لا ينفد !

و
سهامنا تلمع في أجواء الظلام و تزداد قوة و صلابة
،

فأطلقناها بقلوب مشتاقة تواقة !



أشرق الصبح و ملأنا صدورنا بنسمات الأمل ،،

سنعود
لطريقنا و نثبت أقدامنا عليه ،

هيا يا رفاق ، طريقنا أصبح بعيدًا !

فلنشد العزم كيما نعود !

و بأيدينا أصبحنا نبدد الضباب لنرى الوجوه !



لكن
الرفاق يعجزون عن اللحاق !

و يهتفون
: بل هو الطريق ! التيه عنا في منأى !

و
منهم
من قال : مالكِ و الوهم ؟!

فلنمضِ معـًا و -
بإذن الله
- سنصل .



يا رفاق ، أما شعرتم أن رائحة الشواطئ قد تلاشت
!

أما ترون الضباب يحيط بنا ؟ كان الطريق مشرقـًا !



لزِمْنا مكاننا في جدل !

يجب أن نفترق ..!

نعم ، طريقي ليس هو طريقكم !

سنفترق
إن
لم نتفق !


:
:


:

لا أعلم كم مضى من الوقت و نحن في تلك الحال المترددة !

كان الوقت يقتل بعض الأزهار التي رفعت بتلاتها للسماء في أرض القلب !

بقيت أنظر إليهم و أنظر إلى نفسي ..!

ثم أسترق النظر نحو طريق العــودة خلفنــا .!

و بدأ الصراع من جديد ،

أ أنتم ؟

أم طموحي و الحــلم ؟

و الشواطئ ؟

و القلب المشتاق ؟

يا الله ! حتى متى هذه الحيرة ؟

أبصرت ُ الطريق لكن شيئا يشلّ حركاتي لم أعهِ بعد !

أعزم ٌ مات ؟

أم همة توارت خلف الضباب و الكثبان ؟

أم أن طينة الأرض غلبت روح السماء ؟

لم نبرح المكان

أنا أحترق و هم ينظرون و لا يسمعون هواجس نفسي المريرة !

أحيانـًا بودي لو أصرخ بوجوههم ، لكنهم لا ذنب لهم !

هي نفسي ، و ضعفها ، لم يجبروني على المضي حيث وقفت !

قررت
... سآخذهم معي ، بالحب و الشوق .


بشفقة
القلب المرهف المحب همست
لهم :

رفاقي ، رفاقي

أتعلمون ما معنى (
رفاق
) ؟

هي كلمة أراها من خيوط (
الرفق
) منسوجة !

فلنرفق بحالنا هيا و لنمضِ و لا عنـاد !

الطريق واضح فلِمَ الركود و الضياع ؟!

و كأن شيئـًا تحرك في دواخلهم !

أخذوا ينظرون إلي بعيون تبرق
حبًا
كما ظننت

نفضنا الغبــــــــــار


و بددنا الظلام بالأنوار الإيمانية في الوجدان

و
أطلقنا السهام

و شددنا الرباط بأيدينا و بقوة أمسكتهم

و مضينا نحو طريق العودة آمنين !


اليوم


راحة في القلب بعد اتخاذ القرار

قلبي يعشق طرقات الأشواق

و رمال الروح الندية بقرب شواطئ النجاة .

أصداف لؤلئية من التقوى و السلام متناثرة فوقها

التقطناها و نظمناها عقدًا
لا
يُبـــاع

أقبلنا نحو شواطئ الروح الندية بأصدافها اللؤلئية

مستبشرين أن حادينا إخاء لن ينفرط

مهما تنازعتنا تيارات الحياة سنعود !


سنعود بقلوب تواقة للمعالي .


رفاقي
، أحتاج إلى نصحكم ، إلى أيديكم الدافئة

أحتاج إلى أن تذكروني بكنزٍ مدفونٍ في قلبي لأخرجه و أحيا به !

أحتاج إلى أرواحٍ
سماوية
لا روحٍ أرضية !






:




قصة الأشواق


رحلة إلى شواطئ الروح الندية بأصدافها اللؤلئية

هنا .. انتهت

و لكني لازلت أعيش فصولها و أحداثها ما بقيت حياتي .



قصة الأشواق

قصة تجسد صراع النفس المطمئنة و الأمارة بالسوء و اللوامة

قصة تجسد تحدي النفس الإيمانية لنزعات الهوى و قطاع الطريق !

قصة الأشواق قصة تقول لأحبتي أنتم في الطريق المعين بعد الكريم

سهام الليل قوتنا ,, فلا تأخذوني يا رفاق بعيدًا عن روحـــي !

فلا تأخذوني يا رفاق بعيدًا عن روحـــي !

فلا تأخذوني يا رفاق بعيدًا عن روحـــي !



:


ا ن ت هـ ت




:

أنتظر نقدكم البناء




"لا يتحمّل مكتوب أيّة مسؤوليّة عن المواد الّتي يتم عرضها و/أو نشرها في مدوّنات مكتوب. ويتحمل المستخدمون بالتالي كامل
المسؤولية عن كتاباتهم وإدرجاتهم التي تخالف القوانين أو تنتهك حقوق الملكيّة أو حقوق الآخرين أو أي طرف آخر."