قبيلة جهمهي قبيله عريقه الجد فلاح بن جهم بن جبر بن غلاب بن خولان خلف ثلاثه رجالمحمد ين فلاح بن جهموعلي بن فلاح بن جهموالثالث لااذكر اسمه هو الذي ذهب الى ذمار وهي اليوم قبيله كبيره تدعى ال الجهمي في الرياشيهاما ال محمد ين فلاح وال علبن فلاح فهم قبيله جهم الحاليه في مارب وينقسمو الى ثلاثه اثلاث 1-ال الشليف ال هذال ال الدوله ال طعيمان 2-ال دحيرج ال زايد ال علبن صالح ال ربيع ال نواصره 3-ال علبن فلاح ال سالم ال داوود وحدودهم الشرق المجمع عبيده جنوب مراد وبني ضبيان غرب عيال سعيد وبني ضبيان شمال الجدعانيسكنو صرواح وهيلان والزور وذنه وال علبن فلاح يسكنو المحجزهعددهم حوالي خمسة عشر الف انتقل بك الان الى جدهم جبر بن غلابالثاني : لا غزانا عدو غورنا سريعةجيشنا لانتشر مثل انتشار السحايبالأول: قال جبري ذي بلاده وسيعةمن بني بهلول لا سد ماربوفاء وشجاعةولقد كان جبر بن غلاب الجد الاول لبني جبر وبني سخيم وبني سحام وبني شداد وبني بهلول من الحكماء والعلماء بكل نصوص الاعراف اليمانية ومضرب الامثال في الوفاء والشجاعة والإباء وانصاف المظلوم وانقاذ الملهوف والمراغة والمنهى والمرجعية لكل الاحكام العرفية وكان قبل ظهور الاسلام بألفي عام له مهابة واحترام وكان رمزاً للكرم ومكارم الاخلاق وكان لا يحكم الا بالعدل والمساواة بين القوي والضعيف والغني والفقير والصغير والكبير وكانت احكامه العادلة نافذة ومن رفض تنفيذ احكامه العادلة التي يوقع عليها اعضاء المحكمة العليا المكونة من العلماء والقضاة من آل الحيسي وآل الجبري ويعمدها المراغة والمنهى والمرجع الكبير جبر ابن غلاب أرسل من رجاله الابطال والشجعان من بني جبر بن غلاب من ينفذوا هذه الاحكام العادلة ويجبروا من رفض تنفيذ الحكم الصادر ضده مهما كان هذا الرافض من الجبابرة او من الطغاة او ممن يمتلكون اقوى قوة من الرجال والسلاح والمال فإنه لا يستطيع ان يقف ساعة واحدة امام جيوش بني جبر الجرارة والتي اجمع سكان مخلاف ذي جرة ان تكون لهم القدمة في قمع اي تمرد وفرض العدل والمساواة بين القوي والضعيف والغني والفقير الصغير والكبير، ونشر الامن والسلام واحترام الاحكام الصارمة التي نصت عليها الاعراف اليمانية التي كان يحتكم اليها الجميع وينفذ احكامها الجميع قبل ظهور احكام الشريعة الاسلامية، ولقد كان جبر ابن غلاب ملاذاً للملهوف ونصيراً للمظلوم وسنداً للضعيف وقاهراً للظلمة والطغاة والجبابرة حتى ذاع صيته لا في مخلاف ذي جرة فحسب وانما في طول وعرض اليمن الكبير وكان يقصد عدله وانصافه كل مظلوم من اي مكان وعندما يصل من يطلبون نجدته يذبحون عقائرهم في ساحته او يكسرون عسوبهم بين يديه وهم يشتكون ممن ظلمهم وبعد ان يستمع الى كل ما يقوله المظلومون والمستغيثون او الملهوفون يدعو فوراً رجال مجلس القضاء الى اجتماع عاجل لدراسة الشكوى والاطلاع على البراهين وكل ما بيد الشاكين من ادلة وارسال من يطلب غريم الشاكي ثم تتم المداولة بين جبر ابن غلاب واعضاء مجلس القضاء ومستشاريه واصدار الحكم في القضية ويقتنع الطرفان بما جاء في الحكم العادل بدون نقاش اما اذا كانت القضية اخرى مثل طلب المخاواة لبني جبر او طلب الرباعة او الجوار عندهم فلكل طلب شروطه، فمن يطلب المواخاة يجب ان يكون نداً لند، ومن يطلب ان يكون متربعاً عند بني جبر فلهذه القضية شروط، ومن يطلب ان يكون جاراً فله وضع معين كما تنص الاعراف ، ونضرب مثالاً بهذين الزاملين البدع والجواب الاول قال كلماته من جاء يطلب المواخاة:قال الذي خاوا بلاد العز ذي فيها الوفاءواختارها مأوى جبل هيلان منجي من يجيهان قلت لي حيّا فناجيتك سوى ولاّ غوىوالقبيلة حلوة ومرة عند بيضان الوجيهوقد اجاب شاعر بني جبر ابن غلاب وقال:حيا ملا قروا ومارب والعجارم واللواء ما طلعّوا دلوا من الابيار وشفت الماء فيهزامل حلا واحلى من الحلوى وفوق المستوىبا قول حيّا ولا نهتاب من ضرب الجبيهدفنه قائماًوقد استمرت عادة الوفاء والشجاعة والعزة والاباء عند بني جبر طوال حياة جبر ابن غلاب الى ان احس بدنو اجله فجمع اولاده وكبار العلماء ورجال القضاء من مستشاريه واوصاهم جميعاً قبل ألفي عام وقبل ظهور الاسلام اذا مات ان يقبروه قائماً ليبقى عز ابناء جبر ابن غلاب قائماً الى يوم القيامة ، كما اوصاهم جميعاً اذا مات مستشاره كبير العلماء القاضي العلامة الحيسي ابن الحيسي ان يقبروه قائماً بجوار قبره ليبقى العدل قائماً الى يوم القيامة ولا يزال قبرجبر ابن غلاب وقبر مستشاره كبير العلماء قائمان في مديرية بدبدة في قلب بني جبر الى اليوم واي مظلوم يصل بعقائره الى فوق القبرين يجتمع ابناء جبر ابن غلاب وينصفون المظلوم واذا حصل حادث هام يستدعي جمع كل ابناء خولان فيتم اشعال نار النكف في القمم الثمان في جبل الطيال وفي جبال العجارم وبقية جبال خولان وعندما يشاهد ابناء خولان نار النكف في الطوالع الثمان في جبل الطيال الذي ينتسب اليه ابناء الثمان القبل تتجمع الجيوش الجرارة من بني جبر ومن بني سحام ومن بني شداد ومن بني ضبيان ومن الاعروش والسهمان ومن اليمانيتين وقرواء الى مصراخ قبائل خولان الطيال في سوق الحضارم تحت جبل الطيال وفي مجمع كل جيوش الثمان القبل في الساحة الكبرى بجوار اكبر القرى في خولان قرية اسناف والتي كانت هذه الساحة ساحة المجمعة او التجمع لكل سكان مخلاف ذي جرة وتقع الساحة في قلب المخلاف وفيها المركز الاداري في عصر الدولة العامرية ودليلنا الجامع الاثري والذي بناه عامر عبدالوهاب والذي حكم اليمن الكبير وامتد نفوذه الى عموم الجزيرة العربية ، هذا الجامع التاريخي والاثري والذي رممته دولة الوحدة واعادت نقوشه الملونة وكتابة الآيات القرآنية بعثة أثرية فرنسية واظهرت اسم من بنى هذا المسجد وتاريخ بنائه في عهد عامر عبدالوهاب الزاهر والذي سماه بقايا الامامة بجامع او مسجد العباس الى ان فضح بهتانهم وكذبهم ما هو مكتوب في جدار هذا الاثر الاسلامي ان الذي بناه الزعيم عامر عبدالوهاب في مركز خلاف ذي جرة في اسناف وتاريخ بنائه في مجمع قبائل المخلاف قبل ان يقوم الاستعباد الامامي بتجزئة ارض مخلاف ذي جرة وتفريق صفوف الاخوة المتماسكة فيه وطمس كل أثرتاريخي في هذا المخلاف الكبير وسحق من كانت لهم القدمة من بني جبر ابن غلاب في شمال المخلاف وسنحان الابطال في جنوب المخلاف حتى توهمت الامامة العنصرية انها قد قتلت روح الإباء والشهامة عند ابناء هذا المخلاف الاصيل الى ان قام الجيش المتوكلي بتوجيهات من اقطاب التعصب العنصري الامامي بقتل هجرة بني جبر وعموم سكان مخلاف ذي جرة علي الجبري واحمد الجبري وسحلهما في شوارع تعز وحرق ونهب بيوت آل العمري وهجرة الحداء في صنعاء اشتعلت نار النكف في جبال الطيال وكل جبال خولان والحداء، كما اشتعلت النخوة والشهامة والعزة والكرامة في نفوس من كانت الإمامة تتوهم أنها قد قتلت في نفوس اليمانيين النخوة والشهامة والعزة والكرامة وقد فوجئت بعد استعباد طويل واذلال مهين بانتفاضة الأحرار وثورة الشجعان وتجمع اكبر الجيوش الشعبية من بني جبر ابن غلاب وبني ضبيان وبني سحام وبني شداد وقروا والاعروش والسهمان واليمانيتين العليا والسفلى في الساحة الكبرى لمخلاف ذي جرة في اسناف واستعدوا جميعاً لإحتلال جبل نقم والثكنات العسكرية للجيش المتوكلي كما فعلوا في عام 1948م وقالوا في زاملهم الذي تردد على كل لسان:خولان ذي شلت نقم بالجيش الأسودوخلوا الشاجع ذليلواين الوزير شلوه لاحجة مقيدوبعد يوم اصبح قتيلاهتزاز عرش الامامةلقد اهتزت دعائم العرش الامامي من هذه الثورة العارمة وخرج نائب الامام الجبار المدعو احمد السياغي من صنعاء الى ساحة خولان والى مجمع مخلاف ذي جرة ومعه اثوار الهجر وبنادق الحشم والاكياس المملوءة بآلاف الريالات الفضية وقال للجيوش الجرارة الغاضبة والتي تستعد لقتال الامامة وسحق الجيش المتوكلي الذي ارتكب ابشع جرائم القتل لهجرة خولان واحراق ونهب بيوت هجرة الحداء، وقال السياغي لجيوش خولان بالحرف الواحد: انا وصلت الى ساحتكم نيابة عن الإمام الناصر احمد حميد الدين الذي يتعالج في روما وعن ولي عهده الامير محمد البدر وعن رجال المملكة المتوكلية، وقادة الجيش المتوكلي اقدم لكم العقائر وبنادق الحشم وآلاف الريالات الفضية الجزء الاول من الدية ارضاءً لجيوش بني جبر وخولان الغاضبة لما حصل للأخوين الشقيقين الفاضلين القاضي علي محسن الجبري والقاضي احمد ابن محسن الجبري والذي هما من اشرف افراد الاسر المهجرة عند كل قبائل اليمن الكبير حاشد وبكيل ومذحج واللذين أعتدي عليهما مجموعة من الأوغاد المدفوعين من عملاء الاستعمار الخونة وهذه جريمة بشعة لا يرضى بها أحد في طول وعرض اليمن وانتم اشرف واشجع رجال الوفاء والشهامة وتعرفون الأعراف اليمانية وكلما جاء في نصوصها وبعد قبولكم اثوار الهجر والسماح لنا بعقرها في ساحتكم وبعد ان سلمت لكم الدولة بنادق الحشم وبعد توزيع آلاف الريالات الفضية لجيوش خولان لم يبق عليكم جميعاً الا ان توقفوا زحفكم على صنعاء وتنتظروا في ساحة تجمعكم حتى توصل الدولة رؤوس القتلة الى ساحتكم.وعندما بلغ الامام احمد سفاح الامامة والذي كان في روما يتعالج من رصاص الضباط الاحرار ما قام به ولي عهده ونائبه السياغي الجبار الذي كان يقول عنه الامام احمد لقادة الانتفاضات الشعبية سوف أحكمكم حكم «سياغي» عندما بلغه ما قام به السياغي جن جنونه وخاف من سقوط هيبة الدولة وسقوط العرش الامامي واشتعال الثورة واخذ ثأر القبائل من اسرة آل حميد الدين بعد ان اعطى ولي عهد الامامة والنائب السياغي رجال خولان الضوء الاخضر بعد التحكيم لهم وذبح اثوار العقار في ساحتهم وتسليم بنادق الحشم لخولان واصبح لرجال خولان الحرية الكاملة تقتل من تشاء وتفعل ما تشاء اذا لم تف الدولة بما التزمت به لخولان ، لقد قطع سفاح الامامة فترة العلاج المحددة في روما وعاد على وجه السرعة وعندما وصل الى الحديدة القى خطابه الناري الذي قال فيه هذا الفرس وهذا الميدان ومن تحداني سوف اقطع رأسه بسيفي هذا وقد قطع رؤوس وايدي وأرجل من قتلوا وسحلوا في تعز الشقيقين علي واحمد اولاد القاضي محسن الجبري ومن أحرقوا ونهبوا بيوت آل العمري في صنعاء وصفع ابنه محمد البدر ولي عهده وهرب نائبه احمد السياغي الى عدن والزوامل التي قالها الشعراء المبدعون بعد ان اشتعلت نار النكف في القمم الثمان في رأس جبل الطيال وجبال خولان الزامل الاول قاله شاعرخولان بعد ان اشعلت بني جبر نار النكف في قمم جبال الطيال الثمان:يا جبري الهجرة ذمرنا كلناهجرة قُبل خولان في طول الزمانولن نفرّط في القضاه اخوانناوالنار تشعل في طوالعنا الثمانوكلمات هذا الزامل قالها شاعر جيوش بني ضبيان التي وصلت الى جحانة مركز عموم خولان.قالت بني ضبيان يا من في جحانةجينا على نار الطيالعارٌ علينا لو رضينا بالإهانةوالغاضبين قتلا ضلال(م) وقال شاعر الثمان القبل التي تتكون منها خولان الطيال:عرنوف عرف والعجارم نكفتوالقوم قامت بعد نيران الطيالوالشمس غابت والجيوش اتحركتودولة الطغيان خافت يا رجالوكلمات هذا الزامل قاله شاعر جيوش بني جبر الرافضين اثوار الهجر:سلام منا صر من سود النخرصك الحجر لماّ تلين اخبارها لو كنت شاجع قرن ما اديت البقرخولان ثارت يا قليل ابصارهاوقال شاعر جيوش بني جبر الثائر كلمات هذا الزامل البليغةيا قبل خولان يا الجيش الاسودكل واحد منكم غير راضيبالهجر لو يذبحون الف وازيدوالدية لو يمسي القصر فاضيبعد قتلك يا علي وانت يا حمدبانهاجم باندك العرا مي (م)وقد استمر ابطال بني جبر من بعد ابوهم جبر ابن غلاب يحكمون انفسهم بأنفسهم ولايخضعون لاستعباد الامامة او حكم الدول الغازية كما قال شاعرهم في كلمات هذا الزامل:ولا جبري عرف رقم السنوداتولا عد الزلط بيضاء وسوريولا سمرة ولا قيلة على القاتولا محباس صنعاء والقيوديبلادي زرعها صايح وغاراتويوم الحرب كِنْه يوم عيدي.سلطان الشليف