المدونات في :

أرسل الإدراج التالي


اســمك مطلوب
بريدك الإلكتروني مطلوب
بريد صديقك الإلكتروني مطلوب
الرسالة 300 حرف كحد أعلى

محتويات الإدراج الذي تريد إرساله:
أين كنتم يا من تدعون الديمقراطية وتيارات المعارضة

اين كنتم يا من تدعون الديمقراطية ؟

سؤال سيظل التاريخ يسأله لمن كانوا يدعون انهم حماة الديمقراطية وأنهم تيارات المعارضة الفاعلة في الشارع المصري ايآ كان اسمها اخوان مسلمين او احزاب سياسية او حركات سياسية او منظمات حقوقية وجمعيات المجتمع المدنى واستاذة جامعات ورجال قضاء

أين كنتم ومصر كانت تغتصب من المتأمرون عليها ان كان حاكم او زبانية الحكم وشلة الهبش  المسماة برجال الاعمال الهليبة ؟

اين كنتم ومصر تتهاوى امام اعينكم ؟

بعد ان استفحل الفساد وطال كل شيئ, بعد ان تم استحكام البلد بقبضة من حديد باسم رجال الامن وهم فى الاصل عصابة ولبسة بدل

فهم اصبحوا اداة لتنفيز اوامر سيادية.,في كل الاعراف على مستوى العالم معروف بان النظام يكون فى خدمة الشعوب اما الان في مصر اصبح الشعب في خدمة النظام والدليل واضح ولا يحتاج براهين  واظن بعد التعديلات الدستورية الماضية  ستظل مصر محكومة بهذه العصابة المسماة برجال الحكم

لقد اصبحت مصر وطن بلا شعب وشعب بلا وطن بعد ان تحطمت امال الشباب في اثبات ذاته في ان يحيا حياة كريمة بعد ان صارت الجنسية المصرية مهانة فى كل دول العالم بعد ان كانت مفخرة العرب بعد حرب السادس من أكتوبر 1973م

الان وقعت كل الاقنعة من على الوشوش التى تدعي الواطنية ومناضلين من اجل الديمقراطية انهم لصوص الوطن يتلاعبون بلالفاظ الوطنية 

كالنخبة السياسية ورجال المعارضة واستاذة الجامعة الكل منافقون فهم لايشغلهم الا الشهرة السياسية والظهور على شاشات التلفاز وتمتلاء الجرئد بصوارهم ويتربحون من كل كبيرة وصغيرة تاتي اليهم

فالاحزاب غير فاعلة ولكن المهم الحصول على ال100الف جنيه كدعم من الدولة وهى شعرة من دقن الخنزير ,لللاسف اصبح الكل سواء حاكم ونخبة سياسية الكل بيلف ويدور حول غاية واحدة وهي الاستفادة بقدر المستطاع والضحية هو الشعب المغلوب على امره وهو يستاهل ما يجرله لانه ارتضى لما وصل اليه والباقية تاتى

وحسبنا الله ونعم الوكيل

 مدونها /المهاجر الحزين 




"لا يتحمّل مكتوب أيّة مسؤوليّة عن المواد الّتي يتم عرضها و/أو نشرها في مدوّنات مكتوب. ويتحمل المستخدمون بالتالي كامل
المسؤولية عن كتاباتهم وإدرجاتهم التي تخالف القوانين أو تنتهك حقوق الملكيّة أو حقوق الآخرين أو أي طرف آخر."