ان من اسس ارتكاز النظام السياسي بمصرنا الحبيبه هم دهاقنه الفكر واركانه ومنهم الداهيه السياسيه السيد صفوت الشريف حيث ان هذا الرجل يشهد له القاصي والداني بدهاء سياسي لا يوصف - ومن هنا تاتي كل الطبخات السياسيه الفاعله من قبل هذا الرجل الشديد الذكاء فعلا ولا يدانيه بهذا المجال بالصفوه السياسيه بمصر احد - فجميع التخطيطات والتنظيمات السياسيه والقانونيه التي تخدم النظام تاتي من قبل هذا الرجل المتمرس بالعمل السياسي - فالي جانب دوره بمجلس الشوري تجده بظهر لجنه السياسات بالحذب الوطني ينقب لها ويوحي ويخطط من وراء حجاب - من اول التعديلات الدستوريه الي جعل الانتخابات لرئاسه الجمهوريه تعدديه - كانت له البصمات الواضحه بكل ما يدور بالحياه السياسي بمصر -ولكن ليس كل داهيه سيطول دهائه ولكل جواد كبوه - واذكر هذا انا الكاتب الاخضر الاضلع ولكني اجتهد - فبقرب الانتخابات البرلمانيه والرئاسيه وغيرها بالاشهر الاتيه- جهز لها بدقه للوصول الي الاغلبيه بلا منازع بمجلس الشعب الجديد وخاصه ان الانتخابات السابقه كانت باغلبيه هزيله وكانت واضحه وضوح الشمس حيث ان الحذب لم يصل الا لعدد من الاعضاء قليل بالقياس لحجمه المزعوم - لولي ان لعبت العبه المشهوره والغير دستوريه والمخالفه لجميع الاعراف الحزبيه والقانونيه الا وهي انضمام المستقلين الي الحذب بعد ان اعطوا الثقه من الشعب واخلوا بهذه الثقه وتلاعبو باصوات الناخبين - ولكن لوي ذراع القانون لصالح الحذب - اما العبه الجديده ( الصفوتيه ) نسبه الي السيد صفوت الشريف الا وهي الكوته النسائيه بمجلس الشعب وطمعا بزياده اصوات اعضاء الحذب عن طريق الاصوات النسائيه بالمجلس وخاصه ان النساء يكن حديثات العهد بالحياه السياسيه والتجربه الملعوبه بحرفيه شديده لداهيه من دواهي سدنه النظام السياسي الحالي - حيث ان المر أه وفي راي الكثيرين بالحزب الحاكم سيكن من اعضاء الحذب واستنتاجا منهم بان المرأه عاطفيه ويعتري فكرها المقولات السائده الي نعرفه احسن من الي ما نعرفوش وعاطفه الحنو علي الوطن - والخوف من المجاذفه بالتغيير وركونا الي املائات العمل النسائي وخاصه من تقوده بجداره السيده الفاضله حرم السيد الرئيس وهذا بحد ذاته ورقه رابحه بيد الحذب بجذب الجانب النسائي لصالح القوي الحذبيه للحذب الحاكنم - وبذلك سيضمن الحذب عدد من المقاعد لقوته الا وهو عدد المقاعد للكوته النسائيه المتفق عليها وبذلك يزيد عدد الاعضاء والاغلبيه المطلقه بلا منازع وبلا داعي للتلاعب بالعبه المستقلين - وخاصه انها فضحت واصبحت مكشوفه للجميع والكل منتبه لها جيدا - ولكن لسي دائما تاتي الرياح بما تشتهي السفن لما يقال بالمثل-حيث اني انبه واذكر ذلك لان الدهاء له نهايه ولكل جواد كبوه وسيعلم القاصي والداني ما سانبه له الا وهو ان النساء الاخوانيات اكثر تنظيما وثقافتا فسقوم الخوان بالزج بالعدد الكافي من النساء للفاعلات بالتنظيم المسمي بالمحزور عن طرق تحالفات حذبيه بالاحذاب الاخري وخاصه انهن سيحصلن علي اصوات اكثر لثقه بالعمل الاخواني من قبل الكثيرين من فئات الشعب المصري وسيحصل الاخوان علي المقاعد النسائيه وبذلك سيزداد عدد مقاعدهم عن ذي قبل وستنقلب الايه والسحر علي الساحر ولكن اذا --- وهذا بعيد الا اذا كانت هناك انتخابات نزيهه ولم يمنع المرشحا ت النسائيات ولم يقبل ترشيحهن وحدثت الانتقائيه من النظام للعناصر النسائيه المترشحه من قبله فقط - اذا لم يحدث انتقائيه سيفزن المرشحات المنتميات للاخوان بجداره وسيتحقق ما قلته لكل جواد كبوه وسينقلب السحر علي الساحر والله من وراء القصد -