لا أعرف ماذا أصابني..كتبت الخاطرة تلو الأخرى لكن القدر يأبى أن أحتفظ بما كتبت وكأني أذنبت حين كتبت..ترى هل القدر هو من يمحيها من مدونتي؟! أم هو عقلي الباطن الذي يرفض حتى مجرد التفكير في أن ما حل بي قد يكون نوعا من أنواعه!! نعم نوعا من أنواع الحب..غريبة أنا حقا فما العيب في أن أفكر في الحب؟! هل صدقت ما أطلقه على نفسي ولا يصدقه كثيرون وهو أني بلا قلب؟ إذن فما الذي ينبض بداخلي منذ مولدي؟!..أم هل أنا أخشى الشخص ذاته؟أخشى الاختيار الخاطيء لمن سوف يرتبط به قلبي..ترى هل ينهار قناعي الجليدي بسهولة؟وهل إن فعل سأحيا سعيدة؟ ربما..وربما أيضا أحيا في تعاسة ما تبقى لي من عمر وحينها لن أغفر لنفسي أبدا ضعفي..أواه يا قلب عليك مقدما, عقلي..لا تصمت هكذا وتترك صمتك يثيرني..تحدث..فسر..حلل..استنكر واعترض كما تفعل دائما..أرجوك لا تترك قلبي يتعذب..أسمعك يا عقل أكمل انك صائب فليس هو بالفارس الذي حلمت ولا حتى به ما تمنيت من صفات..عقلي الحبيب أقنعني أكثر بعدم التوافق لأتراجع علني أستجيب هذه المرة أيضا..رب دعوتك دائما ألا تبتليني بداء الحب فأرجوك يا رب ألا تصل أحاسيسي لتكون حبا لشخص لا يناسبني أعلم أني ربما أكون مجرد بلهاء عطشى لأحاسيس حب بريء ترويني لذا أتوهم بأحاسيس غير حقيقية لكني أتمناها..ترى يا قلب هل يأتي اليوم الذي تدق فيه بصدق؟ وهل إن حدث ستكون دقاتك للشخص المناسب؟ تساؤل أتمنى معرفة جوابه لكني أخشاها...