محتويات الإدراج الذي تريد إرساله:
هل أرمي ال " تذكره " ؟
اليوم لاحظت شئ في يومي في الحقيقة ليس بجديد و لكن تكراره أقلقني .....
بكل بساطة هذا الشئ هو أنني كلما ركبت مركبة عامة " ترام ", "ميني بص " عندما "أغادره أجد في خاتم يدي اليمني ال " تذكرة
هناك منكم من سيسألني سؤال مقنع جدا
وما المشكلة في ذلك ؟
سأجيب على الفور المشكلة فيما يجول في خاطري في هذه الاثناء , هل أرمي التذكرة في الطريق ؟ أم انتظر حتى أجد أول صندوق للقمامة؟ و بالطبع يكون الصندوق الأول في بيتي !
منذ كنت طفلة كنت أهتم بقراءة تلك العبارات على الغلاف الخلفي للكتب الدارسية النظافة من الايمان, البيئة هي بيتك حافظ عليها وما إلى ذلك
الطريف أنها لم تكن تتغير من كتاب إلى آخر ومن سنة إلى اخري ... أعتقد ان ذلك ساعد الي حد كبير في أن ترسخ هذه المقولات في ذهني
الذي يشغلني أن هذا الأمر تحول إلى صراع في ذهني
لماذا أرميها في الشارع ؟ لن أخسر شئ إذا أخدتها في حقيبتي إلى المنزل ؟
يجب أن أحترم حقوق الناس في بيئة نظيفة و ألا أرهق عامل النظافة فهو انسان و له علينا حق
ثم أحدث نفسي قائلة إنك تشعرين بضيق شديد إذا أرمى أحدهم بورقة في الشارع ؟ فكيف تفعلي أنت ذلك ؟
وهنا يخرج قسم العربي و أجد هذا البيت يتردد في ذهني
لا تنه عن خلق وتأتي بمثله عار عليك اذا فعلت عظيم
وبعدها مباشرة وإن لم يكن في الوقت نفسه يأتي صوت يهمس في أذني في الواقع هو صوت الواقع
أرميها في الشارع ألا تري القاذورات في كل مكان ؟
ثم هل وجدت أنت صندوق ولم تلقيها به ؟
الخطأ ليس عليك على المسؤلين الذين يحصلون أجور النظافة من المواطنين ثم لايقدموا ما يوازيها من خدمات,
أرميها إلى متى ستحترمين القيم في مجتمع لا يحترمها ؟
وما نتيجة احترامك لها ؟
تخرجتي ولم تجدي فرصة عمل و لم تنتظري القطار كما يقولوا .........
..............
............
ويبدأ هذا الصوت الخفي في تقليب المواجع
واحدة تلو الاخري
هل تعرفوا ماذا أفعل حينها ؟
لا أشعر الا بنفسي أضع ال " تذكرة " في حقيبتي وقد تراكمت في حقيبتي العديد من أمثالها
|