محتويات الإدراج الذي تريد إرساله:
وتبقى دائرة التواصل مفتوحة: ثلاثة ردود أخيرة
استكمل معكم في هذه التدوينة تدوينة "في دائرة التواصل" السابقة .. وإلى بقية الردود ...
ثانياً: الأستاذ أحمد ناجح :
قد وضع تعليقاً على تدوينة محرك البحث "عربي": القول والقول المردود (أولاً)
أستاذ أحمد، في تصوري الشخصي أن محركات البحث العربية ليست في بداية خطواتها، أو المفترض أنها لا تكون كذلك الآن، ففترة زمنية تقترب من عشر سنوات في هذا المجال ليست مرحلة بدايات، ولكن أتفق معك أنها في طور النمو بطبيعة الحال. أعاقها الكثير عن أن تخرج من منطقة البدايات، ومن هذه المعوقات ما تشترك فيه مع أدوات البحث عالمياً ومنها ما تنفرد به .
أما الاهتمام الذي تناله أدوات البحث وتطويرها فهو أمر طبيعي مثله مثل الاهتمام بالأدوات الببليوجرافية الأخرى فكل هذه الأدوات بما فيها أدوات البحث تقع في إطار الضبط الببليوجرافي لمصادر المعلومات أياً كان نوعها أو شكلها، فلنأمل فقط أن يكون اهتماماً حقيقياً وسليماً في منطلقه واتجاهه وهدفه وفي تفاصيله حتى نضمن سلامة وصوله إلى مبتغاه .
وتجدر الإشارة هنا إلى عزوف الواقع العربي في أغلبه عن إنتاج أعمال ببليوجرافية أصيلة تسد العجز الملحوظ، ويرجع ذلك العزوف لأسباب عديدة تؤدي إما إلى عزوف تام عن الإنتاج أو الإنتاج بمعايير الاتباع لا الابداع ، وبأساليب لا تراعي المستقر من علوم وممارسات، أو ما هو مفترض من مستويات الكفاءة المفترض توافرها، وقد ينطبق ذلك على الأعمال الببليوجرافية المألوفة أو أدوات البحث في سياقنا هذا.
ثالثاً: الأستاذة ولاء
قد وضعت تعليقاً على تدوينة أنا أشرب الكوكاكولا...
أستاذة ولاء، أتفق معك أنه لولا غياب البديل الفعال لما لاقت هذه الأدوات هذا الرواج، ويتزامن مع غياب البديل غياب الوعي لدى قطاع المستفيدين بالمستوى الذي يجب أن يقدم لهم، و غياب قدرتهم على تقييم ما يقدم لهم حتى في غياب هذا البديل.
أعجبتني تسميتكم "الأدوات الدخيلة" لأنه بالفعل تتواجد أدوات لا يمكن إطلاق تسمية أدوات بحث عليها وتسمى نفسها كذلك و يقبل عليها المستخدمون، وهذا غير أدوات البحث التي بها أوجه قصور أو ما شابه ولكنها تظل في دائرة أدوات البحث.
وأسعدني بالتأكيد أن يحمل كلامكم أملاً لمن يفكر في تقديم أداة بحث جديدة فعالة .. إن الفرصة قائمة.. وجميل أن تأتي بوادر هذه البشرى نتاج رؤية واعية لمستخدم عام للإنترنت لا ينتمي لأي من التخصصين "علوم المكتبات والمعلومات" و"علوم الحاسب"، وفي حقيقة الأمر تتسق رؤيتكم هذه مع المنطق، لكن للأسف فإن منطق الواقع العربي له أحكام أخرى.
رابعاً: التعليق الثاني في تدوينة أنا أشرب الكوكاكولا...
- بداية أرجو من المعلقين على المدونة المتفاعلين معها (خاصة من لا أعرفهم بشكل شخصي) أن يذكروا على الأقل اسماً لهم حتى نستطيع التواصل
مع احترامي الشديد للتكنولوجيا وتقديري لدورها بالطبع، فلا أبخسها حقها ولا أبالغ في تقدير حجمها، لكني أعتقد أن هناك جهداً تأسيسياً واجباً، وجهداً تصميمياً (على المستوى المفهومي Conceptual Design ) أسبق وأهم من مرحلة التنفيذ البرمجي أو التقني لأن المرحلة الأولى هي التي تشكل جودة أو عدم جودة الثانية والمخرج النهائي لأدوات البحث. وبالتأكيد ليس المكتبيون لاعباً وحيداً في هذا المجال، ولكنهم لاعب أساسي جداً أو هذا ما ينبغي أن يكون، ولا أبالغ إن قلت أنهم في بعض مراحل بناء الأداة هم اللاعب الوحيد.
|