ثالثاً: ما لا يعلمه الكثيرون أيضاً أن جوجول متواجد في الوطن العربي من خلال محركات بحث قطرية لكل دولة على حدة حتى قبل افتتاحه لمكتب في المنطقة، فهو له 11 محركاً في 11 دولة عربية حتى الآن، هذه المحركات كالتالي (بغض النظر عن طبيعة تواجدها وطبيعة الأداء في هذه المحركات والاختلاف بينها وبين المحرك الأصلي جوجول فهذا يحتاج نظرة أكثر عمقاً وتحليلاً) :
1- الأردن
http://www.google.jo (واجهة تعامل عربي وإنجليزية)
http://www.google.com.jo (واجهة تعامل إنجليزية)
2- الإمارات http://www.google.ae
3- البحرين http://www.google.com.bh
4- تونس http://www.google.com.tn
5- جيبوتي http://www.google.dj
6- السعودية http://www.google.com.sa
7- عمان http://www.google.com.om
8- قطر http://www.google.com.qa
9- ليبيا http://www.google.com.ly
10- مصر http://www.google.com.eg
11- المغرب http://www.google.co.ma
رابعاً: أظن (وليس كل الظن إثماً) أن مكتب جوجول في الوطن العربي هو مكتب في الأساس ليس لتطوير المنتج لخدمة الاسترجاع باللغة العربية وخدمة البيئة العربية وملامحها وخصائصها الخاصة من خلال محرك جوجول العام أو محركات جوجول القطرية بقدر ما هو لزيادة مبيعات الإعلانات التي يتم توليدها من المنطقة العربية، أو بمعنى أدق استثمار منتجات جوجول للاستحواذ على سوق إعلانات الإنترنت النامي في المنطقة، وذلك مع إدراكي أن مسئولي جوجول في المكتب الرئيسي ومكتب القاهرة تحدثوا عن إتاحة منتجات جوجول المختلفة باللغة العربية، لكن يبدوا أن لجوجول أولوياته في هذا الصدد، وفي حقيقة الأمر لا يعيب جوجول اتخاذ مسارات العمل التي يراها صالحة له ولنمو أعماله، ولكن يجب أن نفهم نحن الأمور على حقيقتها. وفيما يلي بعض المؤشرات التي دفعتني إلى هذا الظن أو الإحساس الخاص:
1- لقد لاحظت أنهم تحدثوا في الإعلانات أكثر من الأشياء الأخرى، وبطريقة أكثر تفصيلية عن طريقة حديثهم فيما يخص النقاط الأخرى.
2- تشير بعض المصادر إلى مكتب القاهرة باعتباره خاص بعمليات التسويق والمبيعات Marketing & Sales Operations .
3- يدعم ذلك نوعية الوظائف التي يطلبها جوجول لمكتب القاهرة وهي وظائف في قطاعي المبيعات والتسويق (يمكن الإطلاع على هذه الوظائف في صفحة الوظائف الخاصة بجوجول
http://www.google.com/intl/en/jobs/openingsintl.html#egypt
على عكس مكتب [إسرائيل] هناك وظائف المبيعات وهناك وظائف التطوير ( يمكن الإطلاع عليها في صفحة الوظائف الخاصة بجوجول
http://www.google.com/support/jobs/bin/topic.py?jobslg=iw
.
.
ولقد اختزل دينيس وودسايد Dennis Woodside مدير الأسواق الناشئة في جوجول Google’s director of emerging markets موقف جوجول في جملة عابرة قال فيها الآتي
"We think the Middle East could become a significant advertising market"
هذه الجملة تختصر رؤية جوجول للمنطقة العربية كسوق إعلاني هام اقتصادياً سواء كان قائماً أو محتملاً .
( هذه الجملة وردت في المصدر التالي :
( http://www.itp.net/features/details.php?id=5101&category
خامساً: أطرح بعض التساؤلات كما هي وكما وردت في ذهني:
1- لماذا هناك مكتب في [إسرائيل] للبحث والتطوير بينما مكتب الوطن العربي هو مكتب مبيعات في الأساس ؟!
2- ألا يستحق الوطن العربي واللغة العربية مكتباً للتطوير والبحث أيضاً ؟!!
3- وإذا كان جوجول يكتفي بالبحث والتطوير حول اللغة العربية الذي يجريه في معمل البحث والتطوير في المكتب الرئيسي في أمريكا، لماذا لم يكتف أيضاً بنفس الأمر مع اللغة العبرية ؟!!
4- ثم لماذا يفتح مكتبين في "مكان" واحد هو [إسرائيل] ويفتح مكتباً واحداً فقط في 22 "دولة" وربما يكونوا ثلاثة لإجمالي 22 "دولة" ؟!!
5- بالنسبة لجوجول نفسه أيهما أجدر؟ فتح مكتب تطوير للغة تخدم محركاً واحداً من محركاته القطرية وعدد متحدثين بها ضعيف أم للغة تخدم 11 محركاً من محركاته القطرية (والعدد قابل للزيادة) وعدد متحدثين بها كبير؟!!!