المدونات في :

أرسل الإدراج التالي


اســمك مطلوب
بريدك الإلكتروني مطلوب
بريد صديقك الإلكتروني مطلوب
الرسالة 300 حرف كحد أعلى

محتويات الإدراج الذي تريد إرساله:
هل نحن بحاجة إلى عيد للحب؟...

 

  • هل تحتاج الأم لعيدٍ للحب لكي تعطف على أبنائها وتحبهم ؟
  • وهل يحتاج الآباء لهذا العيد حتى يعملون صباحاً ومساءً من أجل أبنائهم؟
  • وهل يحتاج الأبناء إلى عيدٍ للحب لكي يحبون والديهم ويبرونهم ؟
  • وهل يحتاج الزوجين لهذا العيد من أجل أن يعبرا عن حبهما لبعضهما ويتبادلا كلمات العشق والغرام؟
  • وهل يحتاج رب العمل لعيد الحب لأجل أن يرأف بعماله وموظفيه ؟
  • وهل نحتاج لعيد الحب حتى نتواصل ونتعارف مع أقاربنا ومن نحب ؟

 

 

 

أقول   إن كل ابتعاد عن الفطرة والحب الفطري الذي ينشأ مع الإنسان منذ ولادته هو المسبب الرئيسي للبحث عن مناسبات مثل عيد الحب ، عيد الأم ، عيد العمال،.........   .

 

 

ثم إن الغرب المتمدن الذي يفتقد لكثير من معاني الحضارة الإنسانية  ، هو من وضع مثل هذه المناسبات حتى لا ينسى الحب وغيره من المعاني الحضرية بعد أن افتقد الغرب لمعنى الأسرة وما يتضمنه من معاني إنسانية راقية  .

 

 

 للأسف بدأت أسرنا وبيوتنا تفتقد لمعنى الحب فيما بينها وبدأ الجيل الحالي من الأبناء والبنات يبحث عنه في الأسواق والانترنت وغرف المحادثات وغير ذلك من الحب المزعوم عبر هذه الوسائل وغيرها.

 

 ما المانع أن يخرج الأب مع ابنه  أو ابنته  في جلسات هادئة لتناول طعام العشاء في أحد المطاعم أو المنتزهات مثلاً  دون وجود الأم  حتى يأخذ ابنه أو ابنته الحرية في النقاش وإبداء الرأي ، وكذلك تستطيع ذلك الأم مع ابنها أو ابنتها دون وجود الأب   ؟

 

أقول في هذه الجلسات يستطيع الوالدان غرس معانٍ جميلة في أبنائهم بهدوء ومعرفة خلفياتهم عن الأمور المراد التحدث عنها وأجزم أن هذه الطريقة من أفضل الطرق لغرس الثقة بين الوالدين وأبنائهم وبذات في مرحلة المراهقة .

 

 

ختاماً.....لابد من إعادة تأهيل أسرنا حتى لا يفقد الحب فيما بين أفرادها  ثم نبحث عنه كما يفعل الغرب بعيدٍ  للحب وغيره ، وعندها يصبح عيد الحب ذكرى من ذكريات التاريخ الماضي .

 

 

 

 

جعل الله أيامكم أيام حب ووئام .




"لا يتحمّل مكتوب أيّة مسؤوليّة عن المواد الّتي يتم عرضها و/أو نشرها في مدوّنات مكتوب. ويتحمل المستخدمون بالتالي كامل
المسؤولية عن كتاباتهم وإدرجاتهم التي تخالف القوانين أو تنتهك حقوق الملكيّة أو حقوق الآخرين أو أي طرف آخر."