المدونات في :

أرسل الإدراج التالي


اســمك مطلوب
بريدك الإلكتروني مطلوب
بريد صديقك الإلكتروني مطلوب
الرسالة 300 حرف كحد أعلى

محتويات الإدراج الذي تريد إرساله:
سجون حركة حماس في غزه قهر وتعذيب وخروج عن القيم الإنسانية

 

كتب منير الجاغوب - وصلت حقائق الانتهاكات المستمرة لحقوق الإنسان على يد حماس في القطاع إلى كل ركن من العالم العربي والجاليات الفلسطينية التي مشت وراء دعاية حماس وفضائياتها الخطيرة.
وبحسب المؤشرات والحقائق التي عاينتها مؤسسات دولية ومحلية يتم في سجون الأمن التابع لحركة حماس في قطاع غزه عمليات الاهانه والتعذيب النفسيوالجسدي الممنهج والمدروس للمعتقلين التابعين لفصائل العمل الوطني وخصوصا المعتقلين التابعين لحركة فتح.
وقد تسرب لنا  النذر اليسير أو شعرة من جمل عن شواهد أنواع التعذيب والتي طفت على السطح (وما خفي كان أعظم) وسوف أقوم بسرد في تقريري هذا أنواع التعذيب في سجون حركة حماس مع احتفاظي بأسماء الأشخاص الذين مورست بحقهم هذه الأعمال حفاظا على أرواحهم وعلى أنفسهم لأنهم ما زالوا صامدين داخل قطاع غزه .
 فهذا المواطن م . ش . والمنتمي لحركة فتح وأحد المعتقلين والذي ظل موقوفا لمدة عام فيزنزانة انفرادية وقال تعرضنا للضرببكابلات 16ملم، على الأيدي والقدمين والعيون حتى يسيل الدم من الأنف والفموالاعتداء بالسب وسرقة الأكل الذي يأتي للسجناء من أسرهم .
ونستحضر هناقصة القيادي احمد نصر عضو المجلس الثوري لحركة فتح فقبل أيام تم اعتقاله لمدة إحدى عشر يوم في منزل الرئيس أبو مازن في غزه ومورس ضده الكثير من أنواع التعذيب منها الشبح والضرب وغيرها من أصناف التعذيب والقصة ملأت الصحف ومواقع الأخبار وهي تثبت أنواعالتعذيب وأساليبه المقززة والمهينة.
وهذاتقرير لمواطن أخر يدعى ش . ن . من خان يونس يقول أن التعذيب مشكلة فيالسجون التابعة لحركة حماس والتي لا تخضع لرقابة منهجيّة من قبل المؤسسات الحكوميّة .وأشار إلى استخدام محققيي حركة حماس إلى جانب التعذيب الجسدي  وسائل غير جسديّة للتعذيب مثل الحرمان من النوم والتهديد بالاعتداءالجنسي والتيتعد الشكل الأساسي للتعذيب في سجون أمن حركة حماس ، على حدتعبيره. 
وأفادالعديد من الحقوقيين في قطاع غزة إلى أن   أوضاعالسُجون ظلّت سيّئة ولم تستوف المعايير المعترف بها دوليًا،وتعاني من غياب القانون والرقابة المحلية و الدولية ومن تجاوز للقوانين في حال وجودها أو تجاهلأحكامها وأنهالا زالت تدار بصورة سيئة للغاية
وأشار احد الحقوقيين ويدعى ع . ن . إلى قيام أمن حركة حماس الداخلي بالاعتقال والاحتجاز المطوّل من دون تهم، أو في حال وجودتهم، من دون عقد جلسة إسماع قضائيّة تمهيديّة علنيّة في وقت معقول من الممارساتالشائعة، مشيرًا إلى أنها أخفقت في تأمين حجز المعتقلين والسجناء فقط في أماكناحتجاز مرخص بها، وأقامت وزارة الداخليّة المقالة وجهاز الأمن الداخلي التابع لها أماكن احتجاز خارجةعن سلطة القضاء .والذي يخضع أيضا لسلطة حماس ومغيب في الكامل  
زد علىذلك عدم احترام أحكام القضاء الحمساوي للقانون الفلسطيني ويمكثالمسجونون مده طويلة في الإحتجاز حتى بعد الحكم ببراأتهم  وكأنهذه الأجهزة   تعيش حالة طوارئ غير معلنه.
وتبرزهنا أيضا قضية العائدين إلى قطاع غزة سواء من معبر ايرز أو رفح المصري فبمجرد وصولهم إلى قطاع غزة   وبدلا أن يحتضنهم الوطن والأهل تحتضنهم زنازينالأمن التابع لحركة حما سوالآم السجون.
كل هذابصعوبته وأهواله ينتج ويفرز أشكالا وأنواعا من العنفوانية وحب الانتقام ومزيدا من الفرقة والانقسام في الشارع الفلسطيني. إن ما يتلقاه المواطن ألغزي داخل السجون الحمساويه منتعذيب وقهر وأهانه مع ما تمليه عليها تلك الجماعات من أفكارها   وما يمارس من غسيل دماغ للشباب ومع ظروف المعتقلتتولد لدى الكثيرين الرغبة في الانتقام أو الهجرة مما يمهد لحالة انفجار كبيره قد تؤدي إلى إراقة دماء غزيرة في قطاع غزة نتيجة لهذه الممارسات .
 
طرق جديدة في التعذيب:
§ واليكم بعض طرق التعذيب والممارسات التي تمارسها أجهزة حركة حماس في قطاع غزة بدون رحمة ولا شفقه على هذا المواطن الذي يعاني من الحصار والحرمان :-
§ الاعتقال التعسفي لعدة أشهر أو لعدة سنوات لمجرد التحفظ الأمني أو لأسبابٍواهية مثل الانتماء لحركة فتح ، أو لمجرد الاشتباه ، ويكفي أن يُذكر اسم مواطن في تقرير من شخص يطلق عليه زناته " أشخاص  تنشرهم حركة حماس للتجسس على الناس في الشوارع وفي كل مكان"  ليُعتقل بطريقة تعسفية غير قانونية ، ويُقذف فيزنزانة ضيقة لعدة شهور.
§ التعامل الوحشي مع المعتقل أثناءالتحقيق معه بعصب عينيه ، وتقييد يديه ، وانتهاك إنسانيته أثناء التحقيق بالضربوالشتم والتهديد ، وإرهاق ذاكرته بالتحدث عن دقائق حياته منذ ولادته حتى مماتهليمتد التحقيق ساعات طوال في أبشع تعذيبٍ نفسي وجسدي .
§ عزله في زنزانة انفرادية لعدة أشهر ، وإخفاء اخباره عن أسرته ومنعهم من زيارتهأو الاتصال به حتى يشعر المعتقل أنه في عداد المنسيين والأموات لا يعلم ماذا حلبأسرته خاصةً إذا كان هو العائل لهم ، ولا يعلم ما تفعل أسرته من أجله وهذا ما حصل مع القيادي حازم ابو شنب ومحمود قنن امين سر شبيبة فتح في قطاع غزة  
§ حجب الأخبار عن المعتقلين في سجون حركة حماس ومراقبتهم أثناء الزيارة عندما يسمح له بالزيارة ، وذلكلمنعه من التحدث لأهله   عما يحدث له منتعذيب وتنكيل ، وحتى لا يسمع أنباءً تسره عن وضعه ومستقبله كمعتقل .
§ تلفيق الاتهامات الكاذبة إلى درجة قد يصدقها المعتقل مما يؤدي به إلىالهذيان أو الجنون أو محاولة الانتحار .
§ إلزام السجانين بالقسوة في التعامل والغلظة في القول مع المعتقل وسبهوشتمه وضربه إن رفع صوتاً أو طلب شيئاً .
§ إهمال المعتقل لعدة أشهر دون تحقيق أو توجيه اتهام أو محاكمة أو إطلاق حتىيحلم بأن يستدعى يوماً للتحقيق لكسر الشعور النفسي داخله بأنه أصبح في عدادالمنسيينمثلما يحصل الآن مع العقيد  محمود شاهين المختطف منذ 6 شهور
 
تعذيب المعتقل جسدياً -خلافاً لأنواع التعذيب أثناء التحقيق من خلال :-
 
§       الضرب بأنواعه إذا رفع صوتاً أو أظهر تبرماً أو طلب حقاً .
§ الحرمان من أهم متطلبات الحياة اليومية كالملابس وأدواتالحلاقة والنظافة ، والاختلاط بالآخرين ، والخروج إلى دورة المياه في غير المواعيدالمحددة ، ...إلخ .
§       تقديم الأكل الرديء الذي لو قدم للحيوانات لتعففت من أكله ، والذي يسببللمعتقل أمراضاً متعددة
§ حرمان المعتقل من الشمس والرياضة إلا لعدة دقائق في الأسبوع مما يؤدي إلىإصابة المعتقل بضعف النظر ، والتعفن .
§ حرمان المعتقل من غسلجسده حتى للوضوء ، وحرمانه من تبديل ملابسه في الأسابيع الأولى من اعتقاله حتىتتعفن ملابسه ويظهر في صورة مجنون او شبح من الأشباح.
وهكذاتستمر المأساة  ومنهج الظلم ضد المواطنين في قطاع غزه ليس لشيء إلا لأنهم ينتمون إلى حركة فتح



"لا يتحمّل مكتوب أيّة مسؤوليّة عن المواد الّتي يتم عرضها و/أو نشرها في مدوّنات مكتوب. ويتحمل المستخدمون بالتالي كامل
المسؤولية عن كتاباتهم وإدرجاتهم التي تخالف القوانين أو تنتهك حقوق الملكيّة أو حقوق الآخرين أو أي طرف آخر."