تلهّى كاهن القرية عن صلواته بصياح أولاد يلعبون قرب نافذته, وحتى يتخلص منهم صرخ فيهم: " هناك تنين رهيب عند أسفل النهر, أسرعوا إلى هناك فتروه ينفث النار من منخريه."
سرعان ما سمعت القرية باسرها بهذه الظاهرة المرعبة واندفعت إلى النهر.
وعندما رأى الكاهن ذلك انضم إلى الجمع , وبينما هو يلهث في طريقه إلى النهر خطر بباله : " صحيح أنا من اخترع القصة , ولكن مع ذلك من يدري؟ "
إن خير الطرق للإيمان بالآلهة التي نخترع هو إقناع الآخرين بوجودها .