يسعى التجمع إلى تبني مفهوم" التدوين العضوي" و ذلك بتوظيف إمكانات الانترنيت المتزايدة ، للعمل على توسيع هامش الحريات و نشر ثقافة حقوق الإنسان و المساهمة حسب الإمكانيات في التأسيس لمفهوم الرأي العام المؤثر في القرار الرسمي سواء محليا و وطنيا وقوميا وكونيا، في أفق أن يصبح التدوين "سلطة خامسة" يمارس عبرها المواطن دوره دون اللجوء إلى الوساطات الأخرى كالصحف و بدون تعقيد الآلة الإعلامية وحساباتها الكثيرة والمتداخلة.
ولذلك أصبح تأسيس جمعية وطنية للمدونين المغاربة أهم وسيلة لترسيخ ثقافة (التدوين العضوي) ، ذلك لأنها تعمل على تكوين رأي عام وتتحول إلى آلة إعلامية تساعد في انتشار الهدف وتحقيقه .
* تعريف المصطلحات التدوين العضوي : هو التدوين الملتزم بالقضايا العادلة للفئات و الشعوب المسحوقة و التي لا تجد لها صدى في وسائل الإعلام التقليدي.و يعمل على مقاومة التضليل الإعلامي المسخر لتبرير انتهاكات حقوق الأفراد و الشعوب المدونة العضوية : هي المدونة التي تسعى عبر تدويناتها إلى تحقيق أهداف وأفكار التدوين العضوي المدوّن العضوي : هو المدوّن الذي يمارس ويطبق أهداف وأفكار التدوين المقاوم من خلال تدويناته ، أو/و يشارك في الأنشطة والحملات التي يدعو إليها التجمع . * يستقي التدوين العضوي أساسا أهدافه وحملاته وأنشطته انطلاقا من مبادئ الإعلان العالمي لحقوق الإنسان ، و يعتبر أي جهة تخترق هذه المبادئ جهة ظالمة مهما كان السبب ، كما يعتبر أي إنسان يعاني من عدم احترام لحقوقه المنصوص عليها في هذا الإعلان مظلوماً أياً كان و يتوجب عليه مساندته و جعل المدونة صوته . * تتمثل أهداف التدوين العضوي في الآتي : 1- دعم قضايا الشعوب والوقوف معها ونصرتها والتدوين لأجلها 2- العمل على إحداث تغيير إيجابي في المجتمع محليا أو قوميا وكونيا 3- مقاومة كل سلبية في المجتمع 4- نشر ثقافة المشاركة 5- رفع نسبة الوعي بالقضايا العادلة 6- نشر ثقافة التدوين ونشر المعرفة التي تؤدي إلى حراك جماعي في المجتمع *: أفكار وملاحظات عامة : - عضوية التجمع لا تعني عضوية تنظيمية أو حزبية يشترط لها الحضور ووجوب العمل والتنفيذ … إلخ ، وإنما هي عضوية تعاونية وتشاركيه يحرص العضو فيها على مشاركة بقية الأعضاء في الأنشطة والحملات قدر الإمكان . وقد لا يشارك العضو في أي نشاط تدويني يقوم به التجمع ، لكنه لا يلغي عضويته من التجمع ، لأنه قد يمارس أفكار التدوين المقاوم من خلال تدويناته الفردية . - التجمع لا يقع تحت أي مظلة حزبية أو أيديولوجية أو خلفية ثقافية معينة ، وإنما يقع تحت مظلة نشاط المجتمع المدني العام الذي يهدف إلى إحداث تغيير إيجابي في المجتمع .