أهديك ِ من رحم الصفاء
جل المشاعر فيها من عظم النقاء
أذوب شوقا للعيون الصادقات
أذوب وجدا في الثنايا الباسمات
أعود أسمع صوت عشقي
وسط أصوات الجناة
عندما عاد الزمان
ليعطني عهد الوفاء
يا درتي ....
يا درة دون النساء
عجز البيان
استفاض العشق
قاطعا منه العنان
استحال الحرف أن يأتي
بتصوير المحبة
والمودة والسعادة والحنان
إنها زهرٌ تجلى
يسقى من ماء السماء
زهرة ٌ أهدت إلي
سر أسرار الشفاء
وردتي أسقيك ِ عشقا
وردتي أرويك ِ شعراً
حبك ِ لم يأتي صدفه
حبك ِ نور أنار بدربي كل عتمة
جال فكري فيه شرقا ً
جال فكري فيه غربا ً
ثم أضحى في َ أصلا ً
راسخا ً يأبى الجفاء
حل عشقك في بلادي
حاملا مؤن الدواء
عندما خربت دياري
واستبد بها البلاء
تحملين الورد دوما
دون أشواك الشقاء
ترسمين بكل بقعة
ابتسام وابتهاج
يعقب التسبيح والتهليل
ثم ينهي بالدعاء
تزرعين بكل خطوة
سنبلات باسقات
تنتشي العشق انتشاء
تنشدين بكل صوب
ما تردد في دياري
من ترانيم الولاء
ترفعين لواء نصري
تجمعين فلول جيشي
تجلسين بك الوقار
فوق قلبي فوق عرشي
عندما ألقى المليكة
ألقي في الفور التحية
رمز إجلال المليكة
والسجايا العسكرية
أفتدي حبي بقلبي
بالعيون وبالدماء
ابذل الأغلى لأغدو
بين أرباب العطاء
أرتمي بين المنايا
أُُرخص الروح افتداء