كلُّ الحواجزِ بيننا ممدودةٌ وكأننا من دونها قد نلتقيقُطعت حبالي وانتهت في لحظةٍ ما أتعس الآمال والحظّ الشقيالريح والمطر الغزير وسترتي والخصلةُ الجوعى شهود تمزّقيوحش الهوى مستيقظٌ في داخلي في كل يومٍ يستزيدُ تحرّقي في الليل تحتدم الوجوه ونجمةٌ
عادت إليّ بوجهك المألّقِكل المعارك تنتهي برسالةٍ ورسائلي موضوعةٌ في مأزقِ آهات بين أصابعي مدفونةٌ ورقٌ يجفّ كأنهُ لم يغرق ِتعبت خطاي ولم تزل محثوثةً نحو الذي ما زال فيهِ تعلّقي