كفـَّن اليقظـة َ بالرؤيــا و تــاهشاعـرٌ كـلُّ المنى بعض مُنـاهتنــزف البـرهــة مـن أيـامــهألمـــاً يعصــر للنـــاس جنـاهأيُّ فجــــرٍ لم يشيِّــع مرتجىًصـاغ في الليــل مفاتيح دنـاهإيـه كم مـدّ إلى النعمـــى يداًو ترجَّاها، فمالك عن رجــاههـو في دنيــاه كالوهـم، فــلافكـرة ضمَّته، أو قلــب وعاهجرّح القلـبَ هــواهُ، فانثنــىشاكياً يفضــح للغير هـــــواهظـُـنَّ مسكينــاً عرتـه جـِنـَّـــةٌفمضى يزحم في التيه خطاه :ليتـــــــهم يدرون كم من جِنَّـةٍأشعلت للكون مصبــاح هداه!
شعر/ يوسف الخال