الليلة و بينما نحن نسير في الطريق و إنارة الشارع و المباني تملأ المكان ...
تسلل وهج فضي من الجانب العلوي لذلك المبنى الكبير ..
التفتُ لأرى ما هذا الضوء الجذّاب ...
....
آه.. الليلة ليلته حتى إن نسينا ،،
...
و لسان حاله يقول " لا تحمل همّ وصول إشعاعك إن كنت بدراً...
..(و القمر قدرناه منازل حتى عاد كالعرجون القديم * لا الشمس ينبغي لها أن تدرك القمر و لا الليل سابق النهار و كل في فلك يسبحون )..
تصبحون على خير.. أو صحّ النوم