تشرنقت بغموضٍ و اكتست فجلال بدا و حسٌ عذبٌ طغا مكثنا في روضها حينا لا نراها يقينا يكفينا سرور يبث إشعاعه في المدى و خيوط حرير بجمالها الكل زها ... في لمحة بدأت شمسها بالأفول و حريرها يذوي و يزول فتخطفتنا يد الظنون أن لا شيء يدوم و كل له منتهى .. علتنا مسحة الأحزان توالت أسراب الهموم و الأوهام أينتهي عهد الصفا و الوداد و الإخاء .. في لحظة تذكر ساعينا الحكيم .. كما عهدناه لماحا فطين أن ولوا الوجوه شطره مالك الأكوان وحده مفرج الأزمات كاشف الغمات .... ما إن أخذنا بالنصيحة حتى تكشفت غمامة كبيرة فغمرنا الضياء و تجلى في الأفق شراع من كل لون براق بانت منه حقيقة جميلة محببة للنفس قريبة شرنقتنا الصغيرة
بعد يومها الكئيب
غدت فراشة جميلة ....
أبعد هذا سر يا ترى...