المدونات في :

أرسل الإدراج التالي


اســمك مطلوب
بريدك الإلكتروني مطلوب
بريد صديقك الإلكتروني مطلوب
الرسالة 300 حرف كحد أعلى

محتويات الإدراج الذي تريد إرساله:
وجهة نظر غير كاملة...بتصرف

 ايها السادة الكبار الصغار، الجالسون على الكراسي او الواقفون تحت الحصار، القاطنون في القصور او الجاثمون في كهوف الغبار، او المكبلون بالحديد خلف الاسوار، الراكبون سياسيا رأس القطار او الراجلون في موكب الاخطار، المتزعمون بالالسنة الطويلة، او المتبكمون امام هذا المسمار، المتحركون كالدمى على الشاشة او المقعدون امامها بلا ابصار، الاخذون بزمام الامر او المنكسرون تحت الجدار، المتفرجون خلف الستار. دعوني ابارك لكم اليوم هذا الانتصار، فقد وجدتم لازمتكم لغة للحوار...الحقد بعد النار و الموت و الدمار. فما هذا الحقد الذي تحملونه لبعضكم وهذه الانانية التي تميت وجودكم؟ و في من توظفون هذه الخشونة المكتسبة و انتم كلكم مسمار و نحن كلنا خشبة و فوقنا مطرقة العدو تغرس المسمار في الخشبة . لقد كثر الزعماء اخ سيد بلا اتباع، و كثر الخطباء بلا اقناع و كيف يكون الاقناع و العقول كلها على عكس البطون جياع. و نامت الفهود في عرينها و استفاقت الضباع و تقاسم الرعاة لحم القطيع و اتهموا الذئاب و مزقت الذئاب جلد الرعاة و اتهمت الكلاب. وصار كلنا يوسف قميصه قص من خلفه و من اخوته كلنا نفس الصنف و تكشف الشوارع عن ارانب جلها من اخوات امرأة العزيز، و تختفي اللبواءات في المغارات و الدهاليز لياتي الحوار الخامس محملا بالذنب، بعد ان زرعوا الرعب في كل درب و جمدت الدماء في خلايا كل قلب. وضع كل منهم لنفسه تمثالا من القصب و صلى له و قال: انت، انت الرب، و بنى له هيكلا و صار له ابا لهب، و راح يقدم لهبله القرابيين من ضعفاء هذا الشعب، و يعودون للحوار يبرزون الحنين بعد ان توهج الحزن الذي عاش فينا سنينا و تجسد الظلم القاطن فينا سكينا و تبرجت الفضائح التي حجيناها و راحت تفضح فينا، و لم يعد سوى القتل و الغدر و التنكيل و هتك الاعراض يشفيهم و يشقينا فمن ذا الذي اليوم ينجيهم و ينجينا و قد صار بعضهم لعدو الامس يعلن الود علنا و يقينا. يقبل يديه و يلعن جهرا ماضينا يغتال الحوار تلو الاخر و يقدم لالحاده و علمانيته ارواحنا قرابينا و يعاهده بالمزيد اذا شعر ان الله بدأ يهدينا، و ترقص الشقراء في حضرته عارية تعري مأسينا، تسلي اطفاله و تنحر على اقدامه امانينا. و صيرتنا في عيونه القرده التي قال عنها "داروين" فاي حوار هذا اذا كان يغتال لمؤمنين و يعيد الحياة للملحدين و اللائكئيين، و اي نجاة يضمنها الحاضر للمستقبل اذا كان الاسلام يرفض شريعة و يقبل دينا.




"لا يتحمّل مكتوب أيّة مسؤوليّة عن المواد الّتي يتم عرضها و/أو نشرها في مدوّنات مكتوب. ويتحمل المستخدمون بالتالي كامل
المسؤولية عن كتاباتهم وإدرجاتهم التي تخالف القوانين أو تنتهك حقوق الملكيّة أو حقوق الآخرين أو أي طرف آخر."