عندما نشرب الخمر الالهي معا...و يدفننا الثلج الحار و نلتقي في عتبات الفراق و قدر محتوم يجمعنا في وضح النهار و تحت جناح الليل...ساتعلم كيف امارس معك حبي...عندها سياتي ملك من السماء ... و يهتف : افتحي نوافذ بيتك بهدؤ و ود ... و اقي رياحيين الانتظار بقلوب مفعمة بماء الصدق، ثم ارسلي خطابا لاولادك البعيدون...اطلبي منهم العودة...فقد اصبحوا كالغجر يرحلون من مستحيل الى مستحيل...الى قريتي ... ماذا... كيف؟؟؟هل ستنجبيني ام ستتركيني انجب نصف الحزن في هذا العالم...؟الى قريتي... اخبريهم... باني عائدة الى الشوارع، تسبقني خطاي...تسبقني لهفتي...اه يا قريتي... كم سنضحك...كم سنركض...كم سنعيش قصص جميلة قبل ان يدركنا الموت....