اركب الان القطارات و امتطي فجيعتي، امتطي غيم سجارتي، يمضي قطاري مسرعا...مسرعا.....يمضغ لحم المسافات في طريقه، يلتهم في طريقه الاشجار، يلمس اقدام البحيرات. يسالني مفتش القطار عن تذكرتي و عن موقفي الاتي و هل هناك موقف اتي؟ انا قطار الحزن لا رصيف لي اقصده في كل رحالاتي، ارصفتي هاربة، هاربة مني محطاتي....