محتويات الإدراج الذي تريد إرساله:
لحن صديقتي الثاني
تستفيق بي، تاخذني الى مالا حدود
تجذبني كموجة عمياء فلا يسعني الا السجود
تاخذني الى هاوية الظنون و تتيه معها الوعود
كفراش الى النور يفنى و يحسبه ووجود
كالصحارى يحسبها العطشان نهرا بل هي السراب الممدود
بل خمرة في مدار الكاس يظن بها الخلود
اما لحكايتنا ايها الرحال وجود؟
اما للاحرف العطشى لرضاب الحب صمود؟
تكلم ايها العاشق المستباح في زمن الاسود
قل...بح...بما تخفي الصدور فكفى ضمود
بربك انى لحبنا لن يعود؟
فقد ذوت في رياضنا كل الورود
هل تحسب هياج البحر ماء ركود
ام تحسب الدمع في عيني مالها شهود؟
اما لحكايتنا ايها الرحال من وجود؟
أزهار الشباوي
المثنى - السماوة
|