نحن في النصف الثاني من السنة التاسعة للألفية الثالثة وما زال المشترك في خط الإنترنت يعاني من سوء الخدمة.
فرغم إلغاء العمل بسرعة ال "128" ك ب/ث. فهذا يعني أن المشترك في الخط يتوجب عليه أن يدفع ضعف الثمن الذي كان يدفعه من قبل، بحكم أن سرعة الخط تضاعفت، ولكن لحد الساعة لا زلنا نعاني من الإنقطاعات المتكررة أثناء الإتصال بالإنترنيت لدقائق ولساعات ولأيام في بعض الأحيان؟!
كيف نفسر ذلك يا وزارة الإتصال؟ وما هي حقوق المشتركين الذين يدفعون الإشتراكات ولا يحصلون على المقابل في الخدمة؟
وما هو التعويض الذي من المفروض أن يحصل عليه الزبون إزاء تدني الخدمة في مقابل الأموال التي يدفعها؟
ما هو شعور الوزارة أمام هذا الوضع؟ وهل معالي الوزير على علم بتدني الخدمات أم كل شيء على ما يرام في حد علمه؟!
مرة أخرى نطلع سيادة الوزير على هذه المعانات لإتخاذ الإجراءات الملائمة في أقرب الآجال لتحسين الخدمة بصفة جدية ودائمة، لأن هذا هو توجه برنامج سيادة رئيس الجمهورية، وهو ما تفرضه المعلوماتية لمن يريد أن يتبوأ مكانة عالمية.