صادفت في ركن "سوق الكلام" من جريدة "الخبر" الفقرة التالية:
تامر حسني يهنئ الجزائر قدّم المطرب المصري الشاب تامر حسني، التهنئة للجزائر بفوز منتخبها لكرة القدم على نظيره المصري في تصفيات كأس العالم، وشدد أن ''الخضر'' كانوا الأفضل خلال المباراة. وأثنى المطرب، في حديث لموقع ''أم. بي. سي. نات'' الإلكتروني، على الجزائر، حيث قال عنها ''هي عروس العالم العربي، وبلد المليون شهيد التي يزهو أي مطرب بالغناء لجمهورها''.
وقد إستغربت نقل الصحيفة لهذا التصريح من ثعلب ماكر عرف من أين تؤكل الكتف. فقد أقام في الجزائر حفلا موسيقيا إستعمل طريقة شيطانية من إبتكاره، وهي تجنيد فتيات مأجورات مهمتهن الصراخ والبكاء والتمايل والتأوه على وقع أغانيه أثناء الحفل لتأجيج مشاعر الشباب المغفل ليتفاعل أكثر مع أغانيه، ومن ثم إمتصاص أكبر لأموال هؤلاء السفهاء.
ولا أرى تهنئة تامر للفريق الوطني الجزائري إلا وسيلة ماكرة أخرى، وكأن لسان حاله يقول: "إن كان الفريق الوطني الجزائري فاز على مصر، فأنا سأظفر بصفقة الإستحواذ على أموال الجزائريين وتدنيس شرف الجزائريات بطريقتي المبتكرة.
فعلى كل الجزائريين التصدي لمكر هؤلاء العابثين بعقول وأموال شبابنا التي هو في أمس الحاجة إليها لبناء مستقبله.