المدونات في :

أرسل الإدراج التالي


اســمك مطلوب
بريدك الإلكتروني مطلوب
بريد صديقك الإلكتروني مطلوب
الرسالة 300 حرف كحد أعلى

محتويات الإدراج الذي تريد إرساله:
الرق العائد

Normal 0 false false false MicrosoftInternetExplorer4 /* Style Definitions */ table.MsoNormalTable {mso-style-name:"Table Normal"; mso-tstyle-rowband-size:0; mso-tstyle-colband-size:0; mso-style-noshow:yes; mso-style-parent:""; mso-padding-alt:0in 5.4pt 0in 5.4pt; mso-para-margin:0in; mso-para-margin-bottom:.0001pt; mso-pagination:widow-orphan; font-size:10.0pt; font-family:"Times New Roman"; mso-ansi-language:#0400; mso-fareast-language:#0400; mso-bidi-language:#0400;}

الرق العائد

 

نعم عاد الرق كوباء عالمى اخطر من الانفلونزا القاتله والطاعون وغيره من الامراض الفتاكه  انه عاد يفتك بالبشر وهم احياء بصوره وحشيه واكثر ضراوه من الرق القديم  فقديما كان الرقيق يخضعون لمالك واحد قد يكون قاسيا او رحيما لكنه يكون مسئول عنهم يوفر لهم الطعام والمأوى والملبس قد يعذبهم ويحملهم  فوق طاقتهم وربما يقتل احدهم ولا يعاقب ولكن حياه الرقيق فى الماضى على بشاعتها وقسوتها كانت اكرم وارحم من حياه الرقيق الجدد الذين هم نتاج فقدان الاسره تلك الجنه المفقوده التى هجرها بعض الابناء  هربا من قسوه الاباء و الامهات وجحيم الخلافات والاهمال  او هجرها الاباء والامهات بأرادتهم جريا وراء الاهواء و الغوايه الناتجه عن اباحه الزنا او غض الطرف عنه كجريمه  مخله بالشرف  ان الشاب الذى يقدم على هذه الفعله عليه ان يدرك انه يساهم فى عوده الرق فهو قد يدفع شريكته فى الزنا الى طريق الرزيله  ظن منها انها بعد هذه الفعله لن يكون لها مكان فى المجتمع كزوجه محترمه  وقد تنتج عن علاقتهما طفل برئ فتتخلص منه بألقاءه فى الشارع او فى  ملجأ لانها تعلم ان اباها او اخاها لن يقف بجوارها ويساندها فى محنتها ويجبر من اخطأ على اصلاح خطأه بل سيطردها وطفلها فى الشارع خوفا من الفضيحه وربما يقتلها وطفلها ويترك الجانى ويصفق له الناس مع الاسف  فاى ذنب يمكن يرتكبه الانسان رجل او امراه  اكثر من ان يترك ابنه او ابنته فريسه لوحوش الشوارع وربما من هم ابشع من الوحوش فقد  تلتقطه احد عصابات التسول او توزيع المخدرات او تجاره الاعضاء او الدعاره التى اصبحت خطر حقيقى  يهدد كل بلاد العالم وخطر هذه العصابات العالميه يزداد فهى مصنع لتفريخ المجرمين و المنحرفين والمشوهين نفسيا وجسديا ليكونوا قنابل الغد ضد البشر

وعلى كل من اقدم على هذه الجريمه ان ينظر فى وجهه اى طفل من اطفال الشوارع لعله ثمره جريمته ويسال نفسه

كيف سيواجهه يوم الحساب؟

ماذا سيقول الطفل لربه ؟

وكيف سيقتص منه ؟

وما الحجه التى سيدافع بها عن نفسه امام الله يوم الموقف العظيم  وقد اباح له الزواج وحمله مسئوليه تربيه ابناءه والمساهمه فى تقديم جيل جديد نافع للمجتمع فأعرض عن واجبه  و ساهم فى تقديم  منحرفين ومجرمين ان هؤلاء الاطفال  ضحايا الانانيه و الاهمال والتسيب الخلقى  والرحمه التى نزعت من قلوبنا حتى هان علينا كل شئ 

اما المجتمع الذى يعتبر الزنا طيش شباب لا جريمه حقيقيه او نوع من الحريه البغيضه فهو مجتمع ظالم  يساهم فى نشر الانحراف و الجريمه وبئس الحريه التى تؤدى الى كوارث وتجعل من الاطفال او النساء ضحيه لعصابات عالميه منظمه تستبيح الاتجار فى البشر بمختلف الوسائل المنحطه اهناك جريمه اكثر من هذا فى حق البشريه حتى نفكر فى ان نتقى الله فى اخواننا فى الانسانيه فيحافظ كل انسان على شرفه ويتعفف ويصون نفسه ونسله من هذه القاذورات التى تشوه وجهه الحضاره الانسانيه و علينا ان ننظر بعين العدل فلا نعتبر الزنى رجل شريف  بينما نعتبر الزانيه امرأه سيئه السمعه او غير شريفه فلا فرق بينهما امام الله كل منهما خاطئ فلا يصح ان نحمل المرأه وحدها ثمن الخطيئه لانها جريمه مشتركه  والافضل ان نحارب هذه الجريمه بكل قوه و نتمسك بالستر لو حدثت الذى  يتيح فرصه التوبه لامرأه مسكينه  والحياه الكريمه لطفل برئ  حتى لا نلقى بفتاه قد تكون ساذجه لطريق الانحراف  والجريمه  ان اغلب المنحرفات اقصد محترفى الدعار على وجه الخصوص لم يدفعهن الى هذا الطريق انحراف جنسيا او نفسيا بل علاقه اثمه بشاب معدوم الضمير او اغتصاب من احد المنحرفين او الفقر الشديد الناتج عن تخلى الاباء والامهات عن مسئوليتهم فى الاسره التى هى طوق النجاه الحقيقى وربما الوحيد من الانزلاق فى طريق الانحراف بشكل عام

وعلى المجتمعات الانسانيه والحكومات كلها ان تشن حرب شامله على العصابات التى تتاجر فى البشر بكل اشكالها  حتى يتخلص العالم من هذا الوباء بالاضافه لتجريم العلاقات الاثمه  بدلا من دعوه المجتمع للأعتراف بابناء غير الشرعين وكأنهم نتاج  طبيعى  للمدنيه والحريه بل ان المؤسف ان هناك اصوات تدعو  لاعتبار الدعاره مهنه يتكسب منها بعض النساء  هذا بالتحديد ما قاله بعض اعضاء البرلمان الاوربى عندما رفضوا تجريم الدعاره  والغريب ان البعض اعتبارها  اقدم مهنه فى التاريخ  لا اتصور كيف وصل بنا امتهان قيمه العمل حتى نعتبر الجرائم مهن وخاصه الجرائم المهينه لكرامه الانسان لا كرامه المرأه فقط  لانها انسانه اتت من عائله تخلت عنها بصوره مباشره او غير مباشره من البدايه فالطفله او الطفل الذى ينشأ ولا يجد اب يرعاه وام تحنو عليه  يسقط  فى براثن الرزيله والاجرام بسهوله فهو بلا اى حمايه وبلا خبره او تجربه او قدوه فكيف نريده ان يخوض الحياه ويكون انسان صالح والحكومات لا تستطيع مهما كانت درجه تقدمها القيام بمهمه التربيه لانها مهمه الافراد ومسئوليه الاباء والامهات من الممكن اقامه مؤسسات رعايه للأطفال اللقطاء  ولكن الاسره هى  المأوى و الملاذ والحمايه الحقيقيه انها نواه المجتمع الاولى واذا صلحت صلح المجتمع وعلى كل دعاه حقوق الانسان ان يدافعوا عن حق الطفل فى اسره ترعاه وتحميه  وكفانا غناءا للحريه او الاباحيه ان صح التعبير وان نعود الى صوابنا ونشجع الشباب على العفه و تحمل مسئوليه جيل جديد يبنى ويعمر لا يهدم ويشوه  فالعالم بهذه الصوره الحاليه يسعى للهلاك ان عصابات الامس التى كانت تخطف الاطفال من افريقيا والدول الفقيره لتبيعهم كعبيد للعمل فى الاعمال الشاقه بالسخره  عادوا بشكل اكثر ضراوه و وحشيه  وتنظيم وتقدم ايضا  ليقطعوا فى اجساد الاطفال فيجعلوهم قطع غيار للمرضى الأغنياء و  وسيله رخيصه من وسائل المتعه الحرام للمنحرفين والشواذ

والامر لا يحتمل الجدل فى  نظريه المؤمره بالقاء كل التبعيه على الهجمات التخريبيه الاستعماريه وان كانت المؤمره موجوده والتقارير الدوليه والمحليه تؤكد وجود  هذه العصابات الاجراميه الدوليه التى تدير عمليات خطف او شراء الاطفال والنساء  من اى بقعه من العالم للأستغلالهم بصور شتى لكن نحن ايضا نساعدهم وهذه حقيقه ثابته علينا ان نصدقها ونتصرف على اساسها

اما اذا اردنا ان نكذب كل هذا اعتقادا منا ان هذه مسئوليه الحكومات وحدها ولا شان لنا كافراد ومجتمعات بنساء ساقطات و اطفال الشوارع  فعلينا ان ندرك اننا ربما نفيق غدا على كارثه وهى سيطره هذه العصابات على العالم عن طريق المخدرات والجنس  و نوادى القمار والتحكم فى تجاره الاعضاء وهى اسلحه مدمره و شرسه  تدمر ابرياء و تقتل من يحاول الاصلاح وتضغط على السياسيين او تبتزهم لأصدار قرارات تحمى مصالحهم  وهؤلاء النساء و الاطفال هم جنود و  وقود الحرب على  التقدم و الاخلاق والعلم وعلى الخير بصفه عامه  

ان واجبنا ان نحمى النساء والاطفال من الانزلاق لهذا الطريق فلا يسقط فى الرق اعضاء جدد وننقذ من يمكن انقاذهم  بالاضافه لتصدى الحكومات لمنظمى هذه الاعمال الاجراميه

ان هذا الرق العائد من اغوار التاريخ بثوب جديد سيدمر الحضاره وعلى كل عقلاء العالم التصدى لهذه الكارثه محاربتها بقوه لحمايه  انفسنا واولادنا ومستقبلنا علينا ان نبدأ بجديه كل منا بما يقدر عليه لعلنا نستطيع انقاذ بلادنا وربما العالم - بعد اصبح وحده وان كانت فى صوره دول لكنها متشابكه – وتوجه نفس الخطر  من مصير مظلم وقانا الله شره وويلاته

 





"لا يتحمّل مكتوب أيّة مسؤوليّة عن المواد الّتي يتم عرضها و/أو نشرها في مدوّنات مكتوب. ويتحمل المستخدمون بالتالي كامل
المسؤولية عن كتاباتهم وإدرجاتهم التي تخالف القوانين أو تنتهك حقوق الملكيّة أو حقوق الآخرين أو أي طرف آخر."