محتويات الإدراج الذي تريد إرساله:
الاتجاه الى الجاهليه
Normal
0
false
false
false
MicrosoftInternetExplorer4
/* Style Definitions */
table.MsoNormalTable
{mso-style-name:"Table Normal";
mso-tstyle-rowband-size:0;
mso-tstyle-colband-size:0;
mso-style-noshow:yes;
mso-style-parent:"";
mso-padding-alt:0in 5.4pt 0in 5.4pt;
mso-para-margin:0in;
mso-para-margin-bottom:.0001pt;
mso-pagination:widow-orphan;
font-size:10.0pt;
font-family:"Times New Roman";
mso-ansi-language:#0400;
mso-fareast-language:#0400;
mso-bidi-language:#0400;}
الاتجاه الى الجاهليه
لا ادرى هل تراجعت بالفعل وزيره الاسره والسكان السيده مشيره خطاب عن قانون تحديد النسل بعد فتوى فضيله شيخ الازهر د.محمد سيد طنطاوى -جزاه الله كل خير- بأن تحديد عدد الاطفال لكل اسره مسأله شخصيه تخص الزوجين وحدهما ولا يجوز للوزاره سن قانون يحدد طفل او اثنين لكل اسره
ام انها تنتظر حتى تهدا الامور وتسن هذا القانون بناء على رأى المفكرجمال البنا وغيره وتفرض على المجتمع قانون غير مقبول دينيا و اجتماعيا وحقوقيا ايضا
اتمنى ان تتراجع الوزيره عن هذا القانون الخطير فعلا لانه يتعارض مع الحريه الشخصيه للأفراد من ناحيه فالزوجين لهما مطلق الحريه فى تنظيم حياه الاسره بالصوره التى تناسب ظروفهم و عدد الابناء شئ خاص بهم لانه يتعلق بصحه الام و بقدره الزوجين على تربيه الابناء بصوره سليمه وهذا واجبهما الذى سيحاسبهم عليه الله فكل انسان مسئول عن رعيته
ولان تنفيذ هذا القانون سيكون له نتائج خطيره من الناحيه الاجتماعيه وخاصه فى الريف
لان الريفين و سواء فى الصعيد او فى وجه بحرى يحبون انجاب الذكور ويتفاخرون بهذا الامر و مهما كان رأينا فى هذا التفكير فهذا لن يغيره لان الذكر يساعد والده فى الحقل ويحفظ ارض الاسره ويكون مسئول عن الاسره بعد كبر والده او وفاته وهذه اشياء لا تحققها الاناث والفلاح المصرى ليس بدع فى هذا فلننظر الى التجربه الصينيه
فقد كان بعض الصينيين يقتلون بناتهم حتى يستطيعون الانجاب مره اخرى لان القانون كان صارم ولا يسمح للزوجين الا بانجاب طفل واحد الا فى حاله الوفاه فهل نسن قانون يؤدى الى كارثه كهذه هذا مع ملاحظه ان الصين فى هذا الوقت كانت تمر بمجاعه فسنت هذا القانون وكانت الدوله تكفل العمل والطعام و الملبس وكل شئ بالطبع كانت تكفل الحد الادنى للمعيشه
اما الشعب المصرى بمختلف طبقاته فهو يعانى من مشكلات اقتصاديه مزمنه والدوله الغت دعم اغلب السلع الرئيسيه والحياه اصبحت غايه فى الصعوبه خاصه بعد الاتجاه للخصخصه و ذيول النظام الاستراكى مازالت عبئ على ميزانيه الدوله ولا تتيح للحكومه الفرصه لتوفير الحد الادنى من المعيشه لقطاعات عريضه من الشعب تعانى من البطاله وهذا ليس على مستوى الشباب فقط ولكن هناك ايضا ضحايا المعاش المبكر و الفلاحين والفلاحات وربات البيوت والكثير من عمال وموظفين القطاع الخاص وبعض صغار التجار والحرفيين وغيرهم وبالتالى فمن حق كل اسره ان تكفل لأفرادها سبل المعيشه التى تقيها الفقر و العوز خاصه وهم لا يحصلون من الحكومه على اعانه بطاله او تأمين صحى او معاش فى حاله الكبر او العجز وهذا لا يعنى ان الحكومه لا تقدم خدمات للناس ولكن هذه الخدمات لا تمثل حتى حد الكفاف وبالتالى فلابد ان يدبر الناس امور معيشتهم بالطريقه التى يرونها مناسبه
وعلى الدوله ان تحترم عادات الناس و طرق تفكيرهم وتوضح لهم عن طريق وسائل الاعلام وغيرها الطرق المناسبه للتغلب على المشكلات الاقتصاديه و الاجتماعيه وغيرها وتوضح وجود اتجاه قومى لتنظيم النسل او لزياده النسل كما تفعل الدول الاوربيه الان- خوفا من انقراض شعوبها بسبب الافراط فى تنظيم النسل- وهذا التوجيه الحكومى ضروره حتى يحدث تناغم بين الشعب و الحكومه وعلى الحكومه ان نفكر قبل سن قانون فى ظروف الناس الذين سيطبق عليهم القانون وهل سيكون ظالم وربما يؤدى لنتائج خطيره تهدد امن المجتمع مثلما حدث فى الصين وفى هذه الحاله لابد ان تبحث عن بدائل لحل مشكله السكان ولابد ان هناك حلول للمشكله لاننا لانعانى من مشكله حديثه او متفرده ليس لها مثيل فى العالم بل العكس هو الصحيح ان مشكله السكان فى مصر بشكل او باخر هى نفس مشكله الانسان على سطح هذا الكوكب وفكر فيها الكثير من المفكرين و الفلاسفه وقدموا حلول مفيده اتمنى ان نستفيد منها بدلا من الاتجاه السريع الى عهد الجاهليه فيعود وئد البنات الذى حرمه الله نتيجه لقانون جائر يقيد حق اصيل من حقوق الانسان فلابد ان نتذكر ان الطريق الى جهنم مفروش دائما بالنوايا الحسنه
|