تابعت ربما كما غيرى من المشاهدون أنباء جلسات وزراء الإعلام لدولنا العربيه ويبدو أن هم أولئك الوزراء الأكبر كان التشارك .. كلٌ فى قنواته لمنع إنتقادالآخر ... ولا أدرى فيبدو أن حكوماتنا باتت تلاحقنا حتى عبر الفضاء التلفزيونىوالتحكم فيما ينقل ومال ينقل ..وفيما يسمح نشره .. وفيما يتم منعه وبمعنى أكبر هو إستمرار لكت الحريات وقمع المواطن ليس جسدياً فقطبل تم الموافقه والتشارك السلطوى العربى بلجم وكبت المواطن فكرياً وثقفياًفتحديد المباح والممنوع للبث التلفزيونى هو وصايه كاملهوحجرٌ على عقولنا كمواطنون عربفبالأمس شهدنا محاكمه وسجن لأحد النواب لأنه تجرأ على مقامجلالته .. وسجن آخر لأنه إنتقد سيادته لا أدرى أولم تشب الشعوب عن الطوق !!!أو لا زلنا كمواطنون لن نصل مرحله البلوغ !!إن ما يحدث هنا هو بالفعل ممارسه حكوميه لأعتى أنواع الإرهابنعم إنه الإرهاب الفكرى الذى يسبق الإرهاب الجسدى فإن كانت حكوماتنا تمارس بحقنا الإرهاب وترعاه فَلِم تلاحق من تصفهم بالإرهاب وهى من أسس المواطن ليتحول للإرهاب !!!ألم تكتفى حكوماتنا بملاحقتنا فى فضاء الأنترنت تعتقل هذا وترهب ذاك !!!ليتهم أعلنوا الحرب على القنوات التى تفتك بثقافه شبابنا وتسير بهم نحو الإنحدار الخلقى والثقافىليتهم حاربوا قنوات الرده والتبشير ... للأسف فيبدو أن المواطن العربى وعد أن ضاق به فضاء الأنترنتبسبب التضييق والحصار الأمنى والحكومى سيضيق به أيضاً فضاء بيته فلا يسمع ولا يرى إلا برامج وقنوات حازت على براعتها فى تملق الحاكم ونفاق المسئول