المدونات في :

أرسل الإدراج التالي


اســمك مطلوب
بريدك الإلكتروني مطلوب
بريد صديقك الإلكتروني مطلوب
الرسالة 300 حرف كحد أعلى

محتويات الإدراج الذي تريد إرساله:
الإنتخابات العربية .... والكوتا النسائية

 

 


لا يختلف إثنان على أن المرأه تمثل نصف المجتمع
 وبالتأكيد نتفق جميعاًعلى دورها الهام جداً بتربيه
 النشىء والأجيال .  فقيل :
 " الام مدرسة إن أعددتها اعددت شعبا طيب الاعراق "
فما بالنا وهى الأم والأخت والإبنه والزوجة !
تشاركنا هموم الوطن وتلازمنا بالدفاع عنه وتتقدم الصفوف كمقاتله إستشهاديه .
وبالتأكيد هاهى وقد أضحت اليوم المهندسه التى تقوم بالتخطيط للمجتمع
ليرتقى نحو العلا  .. وهاهى الطبيبه التى تبادر لرأب الصدع وحمايه المجتمع
بل هى أيضاً المحاميه التى تدافع عن حقوق الأبرياء وتسهم برعايه الأطفال
وهى أيضاً القاضيه التى تسهم بإعداد القوانين لضبط الإنفلات وتطبيق العداله
وشخصياً أؤمن أنها رفيقه الفكر وشريكه الدرب وبلسم الحياه .
وهاهى اليوم تشارك بالإنتخابات لتفوز كنائبه بالبرلمان أو التشريعى
وتشارك بترسيخ دعائم الديموقراطيه عبر ترشحها أو دورها الإنتخابى كناخبه
ولكن وهنا صلب الموضوع نلاحظ أنه يتم ذلك وفق " كوتا " معينه تضمن لها
 على الأقل نسبه محدده من مقاعد تلك المجالس التشريعيه أو النيابية .
بالتأكيد فتلك " الكوتا " هى تمييز دستورى لصالح المرأه ولكنه هنا يسمى
تمييز إيجابى ... رغم أن القوانين تنص دوماً على حقوق المرأه كما الرجل
بالمساواه بينهما بالحقوق والواجبات رغم أيضاً أن هناك تمييز آخر بإجازه
" الوضع " التى تسبق الولاده فى حين أن الرجل ليس لديه نفس الحق .
وهنا أتسائل ....
نظام الكوتا هذا يمنح ضمن القانون الدستورى لصالح الأقليات أو المرأه
قد أتفهمه وأعتبره بادره حسن نيه تجاه الأقليات رغم أن الأقليات بالمجتمعات
المتقدمه كفرنسا وأمريكا وأوروبا لا يحصلون على نفس هذه الميزه .
رغم أنه لا يمكن للأقليه من نيل حقوقها إلا عبر الأغلبيه .. الحقوق
التى تمنح للأقليات هى دوماً منحه من الأغلبيه البرلمانيه .
كما أنه هناك أيضاً لا كوتا نسائية وغم هذا لا نجد للمرأه نفس نسبه تمثيل
 الرجل حتى بأكثر ديموقراطيات العالم إنفتاحاً وحريه للترشيح والإنتخاب للمرأه .
فالنساء لو تضامن ليترشحن أو ينتخبن النساء فقط كان لابد أن تحصل
المرأه حينها على نسبه بمقاعد تلك المجالس النيابيه أو التشريعية على
نسبه قد تتجاوز 40% بحكم عدد النساء نسبه لعدد الرجال من الأصوات الإنتخابية
إذاً فالتقصي هنا ليس من عادات وتقاليد المجتمع التى تفرض الكثير على المرأه
وقد تعاملها بدونيه أو تمييز ، بل مرده لإختيار النساء وخيارهن الإنتخابى
وليس أدل على ذلك مما حدث بالإنتخابات البلديه بالأردن الآونه الأخيره
حين فازت " فردوس الخالدى " بعدد صفر من الأصوات ورغم ذلك فازت بمقعد
مجلس بلدي تجمع سكاني كوم الرف . رغم أنها لم تنتخب نفسها وزوجها وأبناؤها
لم ينتخبوها فقد صوتت لصالح مرشح القبيلة  ... فبالله أتستحق هى ذاك المقعد !!!!
وهناك حالتان مماثلتان لحالة فردوس إلى حد ما، إذ فازت امرأتان اخريان بعضوية
مجلسين بلديين آخرين واحدة حصلت على صوتين، والثانية حصلت على يسعة اصوات.
ورغم أيضاً أن الكثير من النساء قد شاركن بالتصويت ...
أفلا يعتبر هذا تقصيراً من النساء بحق النساء !!!

 


 


 





"لا يتحمّل مكتوب أيّة مسؤوليّة عن المواد الّتي يتم عرضها و/أو نشرها في مدوّنات مكتوب. ويتحمل المستخدمون بالتالي كامل
المسؤولية عن كتاباتهم وإدرجاتهم التي تخالف القوانين أو تنتهك حقوق الملكيّة أو حقوق الآخرين أو أي طرف آخر."