المدونات في :

أرسل الإدراج التالي


اســمك مطلوب
بريدك الإلكتروني مطلوب
بريد صديقك الإلكتروني مطلوب
الرسالة 300 حرف كحد أعلى

محتويات الإدراج الذي تريد إرساله:
إرهابٌ أمريكى من بغداد إلى هلمند


منذ سنوات شهدنا تفجير البرجين بنيويورك  بواسطه طائرات مدنيه.. قيل يومها أن
 من قام بهذا العمل هم " متطرفون " إسلاميون  . وأدت تلك التفجيرات لمقتل
حوالى " 2000 " شخص ممن كانوا متواجدون .
يومها وقف الكثيرون من أبناء جلدتنا " العرب "  وأيضاً الكثيرون من أبناء
عقيدتنا " الإسلام " يستنكرون ويشجبون هذا العمل لأنه قد أدى لموت الكثير من المدنيين
ولكن وبالتأكيد وبالشق المقابل هلل أيضاً الكثيرون من أولئك وهؤلاء فرحاً
لهذا التفجير وإعتبروه " قصاصاً " من دور الإداره الأمريكيه بل والشعب
الأمريكى الذين يقفون دوماً ضد الحقوق العربيه وضد روح الإسلام العظيم
آملين أن يتعظ الأمريكيون ويعيدوا تصويب حساباتهم .
فى فلسطين يسقط يومياً المدنيون بفضل القذائف وآلات التدمير الأمريكيه على
أيدى الصهاينه .. كما سقطت بالأمس فى ليبيا والسودان مدنيون أبرياء
أيضاً على أيدى إرهابيو الجيش الأمريكى وقادته السياسيون
وكما يسقط يومياً بالعراق الأبى ..
أما عن أفغانستان فلنحدث وبلا حرج فبالأمس فقط يسقط بفضل قذائف الإرهاب
الأمريكى ما يزيد على ( 350 ) شهيداً من المدنيين ، والتأكيد فهى ليست المره
الأولى ولا أعتقدها ستكون الأخيره فقد سبقها مره ومرات .
فهل إتعظت أمريكا بشعبها وسياسيوها !!!
وهل صوبت من توجهاتها ضد العرب والمسلمون !!!
بالتأكيد كلا وألف كلا .
بل هى إنتهكت ولازالت السياده الباكستانيه بصفها لمواقع قرويين باكستانيين
بحجه " ربما " إيوائهم لرجال طالبان .
ولكن يبدو أن ولايه " هلمند " الأفغانيه يصيها الكثير الكثير من الإرهاب الأمريكى فيوماً
 بعد آخر تداهمنا وكالات الأنباء عن قصف أمريكى لسوقٍ أو منطقه أو حتى حفل عرس
لا يهم فالأهم كم يقتل من الأفغان لإرضاء غرور ووحشيه الجيش الأمريكى .
والمستهجن أن تصريحات قاده جيش الإرهاب الأمريكى أنهم سيعيدون النظر
بحجم القنابل التى يدمرون بها الشعب الأفغانى ...
 أى يريدون تطبيق سياسه القتل بالتقسيط
لا أدرى أين هو الرأى العام الأمريكى ...
أهو مغيب !!!
أم هو راضٍ وقانع وموافق !!!
أياً كان فإننى أؤمن جيداً أن الإحتلال مهما طال ... فلابد زائل
وأن الظلم مهما إستشرى فلابد يوماً آفل
وأن العقاب من جنس العمل




"لا يتحمّل مكتوب أيّة مسؤوليّة عن المواد الّتي يتم عرضها و/أو نشرها في مدوّنات مكتوب. ويتحمل المستخدمون بالتالي كامل
المسؤولية عن كتاباتهم وإدرجاتهم التي تخالف القوانين أو تنتهك حقوق الملكيّة أو حقوق الآخرين أو أي طرف آخر."