يبدو أن الزعماء العرب يصرون دوماً على تجميل وجه حكام دوله بنو صهيونلا أدرى ما سبب هذا الإصرار المتزايد منذ تلك القمه التى أقروا خلالهاماسمى حينها بمبادره " الأمير عبد الله " ثم تم إقرارها لتصبح المبادرهالعربيه للسلام ... يومها كافأهم الجزار شارون وقام بإجتياح الضفه الغربيهوحصار الرئيس عرفات " رحمه الله " ...ويبدو أن أولئك الزعماء يصرون على التاريخ أن يعيد نفسه فاليوم وصل مندوبى تسويق جامعه الدول العربيه لإعاده تسويق " الإستجداء " للتنازل والخنوع والرضوخ تحت مسمى مبادره السلام سيئه الذكر تلك ..ويبدو أنهم اليوم يتطلعون لأن يقوم خليفه الجزار شارون ذاك الخبيث أولمرتبإجتياح قطاع غزه ...فللأسف نحن الفلسطينيون من عانى من دولاب التنازل والخنوع العربى " الرسمى "نحن كنا ضحيه إقرار تلك المبادره " المشئومه " بالأمس حين سقطت الضفه الغربيهتحت مقصله عنف الإحتلال الصهيونى وتقطيع أوصال مدن وبلدات الضفه الغربيهونحن أيضاً من يتوقع أن يعانى من مبادره التنازل والخنوع تلك بقطاع غزه .إستجداء مقيت ومحاوله سيئه لتجميل وجه الإحتلال وقادته .. لا أدرى هل يعى أولئك الزعماء ما يفعلون ...وماهى المكافأه التى تنتظرهم أهو إستقبالٌ حافل بالكنيست أو لقاءٌ حميم بواشنططون !أيها الحكام ... أيها الزعماء ... كفاكم ذلهٌ وخنوع .. إرجعوا للجماهير من شعوبنا العربيه أهو ذا ما تريد ؟كلا والله بل الشعوب تتوق وتحلم بيوم تحرير الأقصى .. وتنادى بتخليص القدس من براثن الإحتلال .. هى جماهير تعشق الحريه وتنأى بنفسها عن مبادرات العار والخنوع