يأتى هذا الإدراج تلبيه وتتويجاً لهدف الأخ محمد حماد بالتضامنمع أهلنا " المحصورون المحاصرون " قسراً ورغماً عنهم بصحراء سيناء بجمهوريه مصر العربيه حيث يمنعون من العوده لوطنهم عبر معبر رفح الذى يربط الحدود مابين " فلسطين ومصر " عبر بوابه قطاعغزه وللأسف ومنذ أسابيع طويله يمنعون حتى من الوصول لصاله المعبر حيث أن الجانب الصهيونى يرفض عوده المراقبون الأوروبيون للعمل بمعبر رفح ... والمؤسف جداً أن نجد أن معاناه وآلام الآلاف من أبناؤنا حيث إستنفذت أموالهم وتقطعت بهم السبل والكثير منهم إنما جاؤوا لمصر الكنانه للعلاج فبينهم كثير من المرضى ممن يحتاجون لرعايه خاصه ناهيك عن النساء والأطفال والشيوخ لم يجدوا سبيلاً إلا ابقاء تحت ظل الأشجار وعلى شواطىء العريش وفى منتزهاتها وشوارعها يعانون شظف العيش وآلام المرض وحر الصحراء كل تلك الآلام والمعاناه الإنسانيه لا تجد لها صدىً لدى متنفذون لا يهمهم إلا إستلاب كل تلك المعاناه ولدوافع غير إنسانيه .. بل يتمالإتجار بتلك المعاناه لكسب منافع سياسيه .. ووصل الحال أن عشراتالموتى من أولئك المحصورون المحاصرون قد إنتقلوا لرحمه الله موتى ومن المهزله أن يتم إعاده أولئك الموتى بتوابيت لأرض الوطن وكأن واقع الحال يقول موتوا تعودواولا حول ولا قوه إلا بالله وحسبنا الله ونعم المصير